المحتوى الإعلامي في الزمن الرقمي
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف وسط مدينة غزة غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار عاصفة شتوية بأمريكا تؤدي لانقطاع الكهرباء عن 160 ألف مشترك تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة عاصفة شتوية بأمريكا تؤدي لانقطاع الكهرباء عن 160 ألف مشترك الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية تضرر أكثر من 640 ألف شخص بسبب فيضانات كارثية في موزمبيق
أخر الأخبار

المحتوى الإعلامي في الزمن الرقمي

المغرب اليوم -

المحتوى الإعلامي في الزمن الرقمي

عماد الدين حسين
بقلم - عماد الدين حسين

هناك اعتقاد خاطئ لدى الكثيرين أن الرقمنة والذكاء الاصطناعي والتقدم التكنولوجي بصفة عامة، يمكن أن تجعل الإعلام يتقدم ويتطور، حتى لو لم يقم الإعلاميون بدورهم.
 

المؤكد أن الرقمنة وسائر أدوات وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة، لعبت دوراً مهماً وكبيراً في زيادة انتشار وفاعلية العديد من مناحي الحياة، ومنها الذي استفاد استفادة كبيرة جداً، لكن ما لا يمكن الاختلاف عليه، هو أن المحتوى المتميز هو حجر الأساس في العملية بكاملها.

يوم 21 مايو الجاري، شاركت في جلسة ثرية في «منتدى الأردن للإعلام والاتصال الرقمي»، كان عنوانها: «الزمن الرقمي من منظور ثقافي وإعلامي»، شارك فيها الدكتور علي بن تميم الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، والدكتور زيد الفضيل مسؤول البرنامج الثقافي في مركز الخليج للدراسات.

في تقديري أن المحتوى الجيد، هو الذي سيفرض نفسه في النهاية، سواء كانت وسيلة الإعلام تقليدية أم إلكترونية. وخلال كلمتي في الندوة، حكيت للحاضرين أن جريدة البيان كانت سباقة في تبنّي كل ما هو حديث ومتطور، وأتذكر أن رئيس التحرير الأسبق، الأستاذ ظاعن شاهين، كان قد حدد يوم 6 مايو 2006، موعداً لعدم استخدام الأوراق في عملية إنتاج الصحيفة، بمعنى أن تكون عملية إنتاج المادة الصحافية إلكترونية بالكامل، واليوم، فإن الصحيفة نفسها من أوائل الصحف التي تتعامل مع تطبيقات التكنولوجيا الحديثة.

أعود إلى الندوة، وما أثارته من أسئلة، أراها مهمة جداً، خصوصاً للإعلام العربي الذي يحاول جاهداً اللحاق بالثورة التكنولوجية في الإعلام الغربي.

لا تزال بلدان عربية كثيرة مستهلكة للتكنولوجيا الحديثة، وليست منتجة لها، ومن بينها الإعلام، فمعظم منتجات التكنولوجيا الحديثة أجنبية بالكامل، سواء كانت أمريكية أو أوروبية أو آسيوية.

الملاحظة الثانية، هي أنه، ورغم التوسع في استخدام الرقمنة في صناعة الثقافة، فإن عدداً كبيراً من المكتبات في مصر، ومنها مكتبة الشروق، ما زال الكتاب الورقي يمثل أكثر من 95 ٪ من إنتاجها.

ثم إن الزمن الرقمي جزء كبير منه تقليدي، خصوصاً في الإعلام، فأغلب المواد الصحافية المنشورة في مواقع رقمية مصرية وعربية، هى موجودة بالأساس في وسائل إعلام تقليدية، جرى نقلها إلى وسائل إعلام رقمية، وبالتالي، يصعب القول إن عدداً كبيراً من المواقع الإعلامية الإلكترونية العربية، هي رقمية بالكامل.

لا أقلل إطلاقاً من الرقمنة، بل أراها في غاية الأهمية، وهي ثورة كبرى في كل شيء، واستفدنا منها كثيراً في الإعلام العربي، لكن ما ألح عليه، هو ضرورة أن ندرس الأمور بهدوء، حتى تكون الاستفادة من الثورة الرقمية كاملة.

في مقدم ذلك، أن تكون لدينا بيانات وإحصاءات دقيقة عن تأثير الرقمنة في الإعلام والثقافة العربية. بمعنى هل زاد توزيع الصحف والمواقع الإلكترونية نتيجة استخدام الرقمنة، وهل وصلت إلى جمهور جديد، والأهم، هل هناك تأثير في الجمهور، وليس فقط مجرد الوصول إليهم.

النقطة الثانية: هل المجتمعات العربية تستخدم الرقمنة بالصورة الصحيحة، بما يغير من هذه المجتمعات للأفضل، أم أن معظمنا يستخدم قشور هذه التطبيقات فقط؟.

في تقديري أن الرقمنة ثورة عظيمة، لكن المهم أن نتذكر دائماً أن الفيصل هو المضمون والمحتوى، الذي يتم تقديمه لجمهور المستهلكين، وهم في حالتنا الراهنة، قراء ومشاهدو وسائل الإعلام الرقمية.

علينا كإعلاميين عرب، أن نبذل كل الجهد في تقديم محتوى إعلامي جيد ومتميز وجذاب وصادق ودقيق، حتى نقنع الجمهور بمتابعة إعلامنا العربي، بدلاً من ذهابه إلى وسائل إعلام أجنبية، قد لا تكون بريئة، وتدس السم في العسل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحتوى الإعلامي في الزمن الرقمي المحتوى الإعلامي في الزمن الرقمي



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 23:31 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط
المغرب اليوم - إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:09 2022 الأحد ,30 كانون الثاني / يناير

مجموعة من الأفكار لتَزيين المنازل ذات المساحات الصغيرة

GMT 13:46 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تمتلك أغلى أسطول سيارات

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 00:28 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بَدء عرض أولى حلقات مسلسل "عائلة الحاج نعمان" على "osn"

GMT 03:54 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مذيع في "بي بي سي" يعلن إصابته بفيروس "كورونا"

GMT 16:46 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موعد عرض مسلسل "شبر ميه" على قناة dmc

GMT 11:06 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

الفيفا تعلن عن البلد الفائز في تنظيم مونديال 2026

GMT 03:41 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

خبراء يعلنون أنّ مترجم نباح الكلاب سيتوفر خلال 10 أعوام

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib