شيء من الحرب
هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

شيء من الحرب

المغرب اليوم -

شيء من الحرب

خالد منتصر
بقلم - خالد منتصر

السلاح السرى الذى استخدم بعد هزيمة ٦٧ كان هو الفن، سواء اُستخدم عن قصد من السلطة، أو تم تشكيله من الفنانين والناس بطريقة عفوية، إنها كما سماها المؤلف فى كتابه أغانٍ مسيلة للدموع إنه الفن المقاوم للموت، الكتاب هو شىء من الحرب الصادر عن دار ريشة، والمؤلف هو الصحفى محمد توفيق، أنت على ميعاد مع وجبة من المتعة والدهشة على مائدة هذا الكاتب الصحفى الدؤوب، لقطاته التاريخية ذكية ولماحة ولها دلالات مهمة.الماضى مسكوباً فى قنينة الحاضر لاستشراف المستقبل..كل صفحة من هذا الكتاب هى كادر سينمائى أحياناً يذيقك مرارة وأحياناً بهجة وأحياناً تلمس عبثاً وكوميديا سوداء فى هذا الشريط السينمائى الصادم.

هذا الكتاب عن الفن المصرى من ٦٧ إلى ٧٣.. من ولا يهمك م الأمريكان يا ريس ويا أبوخالد يا حبيب بُكرة هتدخل تل أبيبإلى ع الربابة وصباح الخير يا سيناستعرف ظروف خروج شنبو فى المصيدة فى رمضان ما بعد الهزيمة!أفلام للكبار فقط وسينما تنتقد النظام ومسرحيات تمررها الرقابة وهى مليئة بالألغام السياسية.

ستشاهد حفل الرابع من يونيو على الجبهة.. أناشيد ملتهبة لنظام كارتونى سرعان ما سقط بعدها بيوم!!، فى الكتاب أسرار من الأرشيف الصحفى غاية فى الأهمية، هى طرفة أحياناً وكارثة فى أحيان أخرى، قصة القط والفأر ما بين الرقابة والفنان، والفنان والسلطة، منع فيلم قصر الشوق ثم السماح به، وكذلك ميرامار لكمال الشيخ، والمتمردون لتوفيق صالح، والقضية لصلاح أبوسيف، وشىء من الخوف لحسين كمال، كيف كانت مؤسسة السينما حينذاك تنتج مثل هذه الأفلام الجريئة التى تنتقد النظام والاتحاد الاشتراكى، وتقف ضدها الرقابة، ثم يدور نقاش عنيف داخل مجلس الوزراء ويشارك فيها عبدالناصر شخصيا، كيف اقتحم مسرح القطاع الخاص ساحة النقد السياسى بكل قوة مع فرقة تحية كاريوكا ومسرحية البغل فى الإبريق؟، أم كلثوم وما فعلته من أجل المجهود الحربى من مسرح الأولمبيا فى باريس إلى مسرح الخرطوم فى السودان، ما هى الكلمة التى تم تغييرها فى أغنية المسيح لعبدالحليم حافظ؟ كيف أثرت مظاهرات الشباب ضد محاكمات قادة الطيران فى ١٩٦٧، وكيف فتح لهم السادات رئيس مجلس الأمة أبواب البرلمان؟، بداية ظهور تيار غنائى على يسار النظام، نجم والشيخ إمام، وكيف تحول حوش قدم إلى قبلة المثقفين، وكيف دخل الشيخ إمام إلى إذاعة صوت العرب وهو الذى يعتبر اللسان اللاذع الذى يهاجم النظام، ما هو دور الصحفى والناقد الكبير رجاء النقاش؟ ستحتار مع كل هذا الكم من التفاصيل وهذه اللقطات الموحية الموجعة، هل تدين مثقفى وشعراء هذا الزمن؟ وهل كانوا مخدوعين ومصدقين أم مشاركين ومتآمرين؟ستقع فى حيرة كبيرة..من «عدَّى النهار» التى لمست أوتار القلوب لأنها خاصمت الهتاف الزائف.. إلى «ع الربابة» التى حركت شغاف القلب ومآقى الدمع مع عبورنا إلى الضفة الأخرى واقتحامنا لبارليف والانتصار على ضعفنا قبل أن ننتصر على قوة العدو.كتاب مكتوب بعذوبة ونفس سينمائى وإيقاع ما بين حزن مقام الصبا وبهجة الفالس.شكراً للكاتب الشاب الجميل محمد توفيق، الذى قابلته لأول مرة فى معرض هذا العام صدفة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيء من الحرب شيء من الحرب



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib