أصوات العرب مصطفى سعيد
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

أصوات العرب: مصطفى سعيد

المغرب اليوم -

أصوات العرب مصطفى سعيد

مشعل السديري
بقلم - مشعل السديري

كان الراديو مفترقاً مهماً لفئتين من الفنانين والأدباء على الأقل: الكتّاب والمطربين. لم يعد الكاتب ينتظر موعد صدور الصحف والمجلات بل أصبح يلقي مقاله بالصوت أيضاً. وأشهر تلك الأعمال «حديث الأربعاء» لعميد الأدب طه حسين، و«حديث العشيّة» للشاعر الملحمي بولس سلامة. وكانت إذاعة بيروت تقدم كل مساء مطالعة، أو قصة قصيرة، يلقيها صاحبها بنفسه. ثم أدّى التطوّر التقني إلى ظهور «البث المباشر». ومع تغطية المهرجانات الأدبية والشعرية والندوات لم يعد الراديو مجرد آلة تذيع الأغاني، بل تعددت فوائده ووسائله حتى أصبح شيئاً يشبه «الجامعة المفتوحة» التي أنشأها فيما بعد الأمير طلال بن عبد العزيز في الفضاء التلفزيوني.
لم تقتصر مساهمة الأدباء والشعراء على المشاركات المتقطعة، بل عمل بعض المشاهير في الراديو كمذيعين. ومن أهم وأبدع أصحاب تلك الحناجر كان سعيد عقل في إذاعة لبنان، والطيب صالح في «بي بي سي». ولم يطل عمل سعيد عقل في الإذاعة، لكن الطيب صالح أمضى سنوات طويلة في «بوش هاوس» متمتعاً بحياة لندن مثل بطله مصطفى سعيد، في «موسم الهجرة إلى الشمال». وقبل صدور الصحف العربية بسنوات كانت «بي بي سي» مرفأ العرب السياسي والثقافي في لندن. وكان ضيوف لندن من ذوي الشهرة يحلّون ضيوفاً على برامجها أيضاً. وكان يطيب لهؤلاء أن تُسمع أصواتهم وأفكارهم مع «دقّة بيغ بن» و«توقيت غرينتش» في كل نقطة من العالم العربي. وكانت هي الإذاعة الموثوقة عند العرب، كارهيها ومعتمديها. ولم تعمد الدول الكبرى الأخرى إلى إنشاء إذاعات قادرة على المنافسة. وهكذا، ظلت الإذاعة الفرنسية محدودة الإنتاج والمدى، إلى حين قيام «إذاعة مونتي كارلو» أوائل السبعينات في صيغة قائمة على الحداثة والحركة والشبابية، بعكس صيغة «بي بي سي» التقليدية التي لم تتغير منذ «أعلنت ساعة بيغ بن العاشرة بتوقيت غرينتش. إليكم نشرة الأخبار، نبدأها بالموجز».
كان الفرنسيون والسوفيات أول من «فكر» في التحكم في الأثير العربي و«الإنجليز» أول من خطفه، ولا يزالون. أما أول من استخدمه من الأجانب على نطاق لا يصدّق، وبطريقة أسطورية لا تصدّق، وعبر رجل أسطوري لا يمكن أن يكون حقيقياً، فكانوا الألمان. والرجل كان العراقي يونس بحري، الذي كان يهتف من عاصمة هتلر كل يوم: «هنا برلين، حي العرب». وكان الرجل العجيب أول من اخترع الصوت المرتفع واللهجة الحادة والكلمات الجارحة قبل أربعين عاماً من قاموس مواطنه ومقلده محمد سعيد الصحاف، منادي العلوج والأوغاد. قاسم مشترك هائل بين الرجلين: كلاهما كان مبدعاً ومسلياً رغم درامية الأحداث.
إلى اللقاء...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصوات العرب مصطفى سعيد أصوات العرب مصطفى سعيد



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib