بناء الروح المعنوية

بناء الروح المعنوية!

المغرب اليوم -

بناء الروح المعنوية

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

الكتابات السلبية تضعف المناعة وتؤدى للإصابة بالأمراض.. والكتابات المتفائلة تقوى المناعة وتحقق السعادة وتحقق الإلهام.. أتلقى إيميلات كثيرة بعضها يرد بشكل موضوعى على القضية المثارة، وبعضها يرد بشكل متشدد وبعضها يرد بالمدح والثناء.. رأى الجمهور مهم، لكن حين يكون بشكل موضوعى، لأن التشاؤم لا يحل أى قضية وربما يتعبنى نفسيا.. لا تتصور عزيزى القارئ أن الكتابات السلبية تسعدنى، بالعكس فهى تؤلمنى للغاية، وربما تضعف المناعة عندى وضعف المناعة ليس فى مصلحتى ولا مصلحة الوطن!.

من قراءة كتابات القراء أدعو إلى إعادة بناء الروح المعنوية للوطن، وسأركز على هذا مستقبلا، وعلى الحكومة أن تضع فى اعتبارها مؤشرات الروح المعنوية لأنها تمس الأمن القومى، وأعتقد أن عندنا مراكز أبحاث يمكن أن تستطلع رأى الجمهور فى القضايا الوطنية، وهى آراء متواترة على وسائل التواصل الاجتماعى وموجودة فى كتابات الكتاب فى صفحات الرأى!.

هذه رسالة جادة فى الموضوع من الأستاذ عمرو حسنى يقول فيها: (أحييك على مقال «أوان التغيير» وأؤكد لك أنك تعبر عن رأى أغلبية الشعب، وأتفق مع سيادتك فيما كتبته بشأن «السيفيهات» الخاصة بالمرشحين للمناصب الوزارية، لكن المهم أن تكون هناك رغبة فى إحداث التغيير، حيث إن اختيار أصحاب السيفيهات لا يكفى إن لم يستطع صاحب الكفاءة تطبيق رؤيته!).

الله يرحم الرئيس السادات الذى أصدر قراره بنسف الروتين، لكن لم يخط خطوة واحدة فى هذا الاتجاه.. مثال لما أقول قانون الاستثمار هو أكبر عائق أمام الاستثمار سواء المحلى أو الخارجى.

هذا القانون الذى صدر فى ٢٠١٧ وتم تعديله بعد ٣ سنوات هو العثرة الكبرى، كما أن جهات الولاية المتعددة على الأراضى، وتخصيصها هى عثرة أخرى، الموضوع ليس فقط مشكلة سعر صرف الجنيه ولا حتى التضخم، الموضوع هو تغيير الفكر، لكى نتغلب على المشاكل!.

سيدى الفاضل، أول طريق للإصلاح هو الاعتراف بوجود أخطاء فى السياسات وفقه الأولويات المفقود تماما.. وما لم يحدث هذا، ستظل تكتب ونحن نقرأ ونبكى حالنا فى مجالسنا الحوارية!.

ولكن الحل موجود مع صعوبته، فيجب أن نبدأ ونتجاوز جائحة كورونا، ثم حرب روسيا وأوكرانيا، والآن حرب غزة.. نحن أخفقنا وأخطأنا والاعتراف ليس عيبا، لكن واجب من أجل النهوض ببلدنا.

أحييك مرة أخرى على المقال وأتمنى أن يكون هناك إنصات وليس إنكارا).

عندى تعليق آخر من الدكتور هانى هلال هانى فى السياق نفسه تقريبا وهو تحية على مقال «أوان التغيير»، ودعاء بأن ينقذ الله مصر!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بناء الروح المعنوية بناء الروح المعنوية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"

GMT 19:13 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق أولى حلقات مسلسل "انتقام" على "mbc مصر"

GMT 05:46 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة لوكا يوفيتش مهاجم فريق ريال مدريد بوباء "كورونا"

GMT 18:25 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

جامعة أم الألعاب تتواصل مع الروابط والأندية

GMT 02:31 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زاهي حواس يكشف حقيقة ما يُسمى بالزئبق الأحمر "
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib