فانتازيا مظلمة
مدمرة أميركية تجبر سفينة تحمل علم إيران على تغيير مسارها برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة
أخر الأخبار

فانتازيا مظلمة

المغرب اليوم -

فانتازيا مظلمة

بقلم:أمينة خيري

سنوات طويلة وأنا أكتب عن المرور فى شوارع مصر. أتساءل وأنتقد وأغضب لجنون السير، وعدم تطبيق القوانين بشكل كاف، بدءاً من إصدار رخصة القيادة مروراً بتطبيق قواعد السلامة، وكذلك هذه الفوضى العارمة للملصقات على المركبات، وانتهاء بالبحث عن أسباب غياب الاهتمام بهذا الملف، وكأنه قضاء وقدر.

قبل عقود، بدأت مأساة الميكروباص، واتباع قادته وملاكه قوانين خاصة بهم، لا علاقة للدولة بهم. قبلها كانت «سيارات البيجو» التى كانت تسمى بـ«النعوش الطائرة»، نظراً لسرعاتها الشديدة على طرق السفر والحوادث المميتة التى كانت تنجم عنها. ثم دخلت مملكة الـ«توك توك» على الخط، وبعدها «الثمناية» وأغلبها نقل جماعى بترخيص ملاكى.

ويحتوى هذا الملف المهم على مدى التزام قادة المركبات بالقواعد، ومدى تطبيق القوانين من الأصل. ويمكن ذكر قائمة طويلة فى هذا الشأن، حيث السرعات الجنونية، والسير العكسى الفيروسى، والتخطى والانتظار الخاطئين، وعدم معرفة الكثيرين قواعد أولوية المرور، ومعانى الخطوط على الأرض، والخلط الهزلى بين الحرية الشخصية والالتزام بالقوانين.

ثم انضمت إلينا جيوش الدليفرى الجرارة، من دراجات نارية وهوائية، والتى تحولت حالياً إلى خليط من أدب روايات وأفلام «الرعب الغرائبي» و«الهلع الشيطاني» و«الفانتازيا المظلمة».

بداية، وللتوضيح، نحيى هذا القطاع المهم والحيوى الذى يؤدى خدمات عظيمة للملايين، وتحية أكبر للأفراد العاملين فيه، والذين لجأوا إلى «شغلانة شريف» ومضنية وخطيرة لتأمين لقمة عيش. الاحترام والتقدير شىء، والإشارة إلى خطر الموت الداهم، وفوضى تضاف إلى عشوائية كبرى فى الشوارع والميادين شىء آخر.

قبل نحو عامين كتبت سلسلة من المقالات عن جيوش الدليفرى وقواعد السير والسلامة على الطريق مع انتعاش هذا القطاع بشكل واضح، وانضمام أعداد غفيرة للعمل فيه. مما كتبت: «بين هؤلاء الجدعان الذين اختاروا العمل المضنى لكسب الرزق، من لا يعى من أمر قيادة الدراجة النارية سوى أنه دوس بنزين، سر بأقصى سرعة، اضغط على الكلاكس بهستيرية، اتبع أسلوب السير المتعرج، ولو احتدم الزحام وأحياناً بدون أن يحتدم، اطلع على الرصيف وقد بأقصى سرعة».

وكتبت: «مع تنامى الأعداد وانتشار الشركات والتطبيقات، ساد اعتقاد راسخ بين هؤلاء الجدعان بأن الموتوسيكل شأنه شأن الأفراد، يمكنه أن يعبر الطريق السريع أو العادى بالعرض، ومن حقه أن يسير عكس الاتجاه فى كل الطرقات.

ما تشهده الشوارع من هجوم عشوائى لدراجات تضرب بكل قواعد السير والسلامة عرض الحائط دون أن يستوقفها أو يسألها أو يسائلها أحد، يعنى أنه تم تمكين هذه الأعداد الغفيرة من الأشخاص من «موتوسيكلات» ودراجات وأغلبهم يفتقد إلى ألف باء قواعد السير.

اليوم، وصلت المأساة درجة أن يصارع المارة الموتوسيكلات على الرصيف. رد علىّ أحدهم قبل أيام حين أخبرته أن الموتوسيكل مكانه الشارع، والرصيف للمارة: «مين إللى قال كده. عادى. بنمشى بالراحة».

هل يعقل أننا عاجزون تماماً عن تنظيم قطاع الدليفرى المجنون أم أن «الفانتازيا المظلمة» قدرنا؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فانتازيا مظلمة فانتازيا مظلمة



GMT 17:07 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

لبنان يرفض الساعة الإيرانيّة

GMT 17:03 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مياه جديدة في نهر الدانوب

GMT 17:00 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الأرض... زورق النجاة الأزرق

GMT 16:57 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة

GMT 16:55 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الحضارات أقوى مِن المَوات

GMT 16:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

بكين ــ بيونغ يانغ... خريطة الشطرنج الآسيوية

GMT 16:49 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

القرصان الأشقر!

GMT 06:34 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

تذكرة المليون

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib