الجيش والرئيس فى تركيا

الجيش والرئيس فى تركيا

المغرب اليوم -

الجيش والرئيس فى تركيا

بقلم : عماد الدين أديب

فوز حزب أردوغان بنتيجة «الاستفتاء» الخاص أساساً بتحول النظام البرلمانى إلى نظام رئاسى يكرس سلطات رئيس الجمهورية يعطى أكثر من إشارة سياسية.

الإشارة الأولى أنه بالرغم من الفوز -مبدئياً- بنسبة تزيد أو تقل عن فارق مئوى بواحد ونصف فى المائة سوف يتم تأكيدها رسمياً بعد 12 يوماً عند الفرز النهائى، فإن ذلك لا يعنى فوزاً مريحاً لأنصار الاختيار الرئاسى.

كانت توقعات أنصار هذا التيار أن يكون الفوز ما بين 60 و65٪ من أصوات الناخبين.

إذاً الذين يعارضون ثبت أنهم ليسوا بأقلية.

الإشارة الثانية أن مدن تركيا الثلاث الأساسية «أنقرة، وإسطنبول، وإزمير»، صوّت معظم ناخبيها مع «لا» وليس مع «نعم».

الإشارة الثالثة أن الاتحاد الأوروبى تابع بقلق تعليقات المعارضة التركية التى تحدثت عن أخطاء وتجاوزات فى إعلان النتائج الأولية لعمليات الفرز.

إذاً، فى نهاية الأمر، انتصر التيار الرئاسى على التيار البرلمانى، أو بالأصح انتصر تيار الحزب الحاكم على تيار أحزاب المعارضة، ودخلت تركيا مرحلة جديدة بعد أكثر من 90 عاماً من نظام أسسه كمال أتاتورك.

هنا يبقى السؤال عن حقيقة موقف المؤسسة العسكرية التى كانت لمدة 90 عاماً مؤسسة فوق السلطات تمنع وتمنح السلطة لمن تريد.

هذه المؤسسة ضعفت كثيراً فى الآونة الأخيرة طوال فترة حكم حزب أردوغان، وتأثرت سمعتها عقب محاولة الانقلاب الفاشلة الأخيرة.

هنا يأتى السؤال الأخير: هل انتقلت سلطة «الجيش الكمالى» إلى السلطان العثمانى الجديد رجب طيب أردوغان بشكل فعلى ودستورى؟ وهل هذه بداية لحكم مدنى ديمقراطى أم حكم مدنى استبدادى؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش والرئيس فى تركيا الجيش والرئيس فى تركيا



GMT 17:31 2024 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

خطر اليمين القادم!

GMT 17:08 2024 الإثنين ,01 تموز / يوليو

علم المناظرات السياسية

GMT 14:25 2024 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

خطاب نصر الله

GMT 14:07 2024 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

فاتورة حرب غزة؟

GMT 15:12 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

غزو برّيّ إسرائيليّ أم طوفان أقصى لبنانيّ؟

أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 10:00 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
المغرب اليوم - المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف

GMT 05:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

أسوأ الأحذية التي يجب عدم ارتدائها مع الجينز

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 04:43 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

اهتراء شبكة التوزيع يحرق أسلاك الكهرباء في وزان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib