كيف نفهم موقف الفريق أحمد شفيق
إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي
أخر الأخبار

كيف نفهم موقف الفريق أحمد شفيق؟

المغرب اليوم -

كيف نفهم موقف الفريق أحمد شفيق

بقلم - عماد الدين أديب

كان القائد العسكرى الفذ الفيلد مارشال مونتجمرى يضع على مكتبه الخاص أثناء معركة العلمين الشهيرة صورة واحدة فقط تزين طاولته، تلك كانت صورة خصمه وعدوه اللدود «روميل»!

كان «مونتجمرى» من تلك المدرسة البريطانية القديمة التى تؤمن بأن أفضل سلوك للتعامل مع الآخر سواء: بالحرب أو السلم والحياد أن تفهم -بالضبط- مكونات عقله، وطبيعة شخصيته، ودوافع موقفه. كان مونتجمرى يجلس بالساعات أمام صورة عدوه، ويحاول أن يتابع تصرفاته دقيقة بدقيقة، ويسأل نفسه لو كنت مكانه، وبناء على مكونات شخصيته ماذا كنت أفعل فى هذا الموقف؟

ومن خلال هذا السلوك، أى سلوك «فهم الآخر» كما هو دون إضافة أو حذف، استطاع الفيلد مارشال مونتجمرى أن يحطم جيش روميل فى العلمين، وينهى أسطورة من أهم أساطير العالم العسكرية.

ومنذ ساعات والدنيا قامت ولم تقعد حول الفريق أحمد شفيق، رئيس وزراء مصر الأسبق، والمرشح الرئاسى الذى تحدى المرشح الإخوانى د.محمد مرسى فى انتخابات الرئاسة عام 2012.

هنا نسأل بناءً على منهج مونتجمرى مع روميل: كيف يمكن أن نفهم حقيقة مواقف ودوافع الفريق شفيق؟

تعالوا نناقش هذه المسألة بعقل بارد وبهدوء وحكمة:

غادر الفريق شفيق وعائلته المكونة من ابنتيه وأحفاده دون زوجيهما إلى الإمارات توجساً من تفاعلات قضية ما يعرف باسم قضية أرض الطيران التى أكد فيها الفريق شفيق، من وجهة نظره وفريق دفاعه، أنها مسألة مسيسة، وأنه برىء تمام البراءة من أى تهمة فيها.

وبناءً على نصيحة من أحد الأصدقاء، غادر الفريق شفيق مصر إلى الإمارات، وهى أكثر «الدول المرتبطة بحسن العلاقات مع الحكم الحالى فى مصر».

وعاش هناك هو وعائلته فى سكينة وهدوء ودون أى مشاكل أو تصريحات تزعج القاهرة.

ولاحظ الفريق شفيق ابتعاد وسائل الإعلام الخاصة فى مصر عنه، وخفوت صوت حزبه السياسى، الذى كان من مكونات حركة تمرد ومن تيار 30 يونيو 2013.

كان الفريق شفيق يعتقد أنه «جزء من نظام 2013»، وليس خصماً له.

عاش الفريق شفيق يعانى من عقدة ذنب إنسانية، أنه بشكل غير مقصود مسئول عن تفرقة ابنتيه وأطفالهما عن زوجيهما، فابنتاه والأحفاد يعيشون فى الإمارات والزوجان يعيشان فى القاهرة حيث مصالحهما وأعمالهما.

كان حلم الفريق شفيق، وما زال، أن يعود لمصر، بعد أن تقدمت به السن، كى يكمل ما تبقى له من عمر فيها، وأن يدفن بجانب شريكة عمره السيدة الفاضلة زوجته، رحمها الله.

دوافع الفريق شفيق بالدرجة الأولى إنسانية، قبل أن تكون رغبة فى سلطة أو تسابقاً على منصب، لذلك إذا رأيتموه غاضباً فافهموا مشاكله واعذروه.

لذلك كله أعتقد أن حالة الفريق أحمد شفيق هى قضية شديدة السهولة، وشديدة الصعوبة!

إذا فهمنا دوافع الرجل، وتولى الملف من يجيد «فهم وحل مشاكل البشر» لانتهت المسألة فى دقائق، وإذا حدث العكس تعقدت المسألة دون أى منطق أو مبرر معقول.

وأعرف أن هناك من يسن أسنانه كى يقول لى إن المسألة سياسية بامتياز، لأن الرجل قرر أن يرشح نفسه للرئاسة؟

أقول «يا ريت» نحن نبحث عمن يخلق منافسة سياسية حقيقية فى مصر، خاصة أن تاريخ وإنجازات الرئيس السيسى تضعه فى مكانة ومكان مريحين للغاية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف نفهم موقف الفريق أحمد شفيق كيف نفهم موقف الفريق أحمد شفيق



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib