نظرية هوّ كده
جورجيا ميلوني تدعو بوتين لاتخاذ خطوة للأمام قبل قمة G20 وتؤكد أن التوقيت غير مناسب لمبادرات تجاه موسكو وزير الخزانة الأميركي يؤكد عدم تجديد إعفاءات النفط الإيراني ويشدد على تشديد الحصار والعقوبات وزارة الداخلية في غزة تتهم إسرائيل بتصعيد استهداف المدنيين والشرطة وترفع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار ارتفاع ضحايا الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان إلى 15 منذ بدء وقف إطلاق النار زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها وفاة مايكل إينرامو مهاجم الترجي التونسي السابق إيقاف بريستياني مدافع بنفيكا 6 مباريات بسبب إهانة فينيسيوس الاتحاد السعودي يعلن تعيين جورجيوس دونيس خلفا للمقال هيرفي رينارد
أخر الأخبار

نظرية "هوّ كده"

المغرب اليوم -

نظرية هوّ كده

بقلم عماد الدين أديب

هناك مقولة شعبية عميقة تلخص بدقة الحالة العدمية والعبثية التى تحياها النخبة السياسية المصرية منذ فترة، وهى تلك التى تقول: «قلنا لهم ده تور.. قالو احلبوه».

ما زلنا نعيش فى مرحلة عدم منطقية وجنون المحاولة الدائمة «لحلب الثور».

هذا العناد العقلى، والهيستيريا الفكرية التى نحياها أدت إلى إنجاب حالة نظرية «هوّ كده».

«هوّ كده» هى إصرار صاحب الرأى على فكرة غير منطقية، أو رأى بلا أسانيد أو خبر عار من الصحة تماماً حتى لو أثبت لك الـ7 مليارات مواطن الذين يشكلون تعداد سكان كوكب الأرض عكس ما تقول.

نظرية «هوّ كده» لا تستند على فكر سياسى أو مبدأ أخلاقى أو معلومات مؤكدة أو عقل قابل للجدل أو نظرية مطروحة للحوار.

نظرية «هوّ كده» هى إصرار الحمقى وفاقدى المنطق والذين يعانون من خلل مرضى فى الإدراك.

نظرية «هوّ كده» تجعلك ترفض أى مرجعية فكرية، وغير قابل لتصديق أى معلومات، ومصراً على تكذيب أى مصدر من أعلى إلى أدنى مستوى فى أى سلطة سياسية أو أمنية أو اقتصادية أو أى شخصية عامة.

نظرية «هوّ كده» هى القانون الوحيد الذى يحرك أصحاب الآراء العبثية على وسائل الاتصال الاجتماعى.

نظرية «هوّ كده» هى التى تجعل البعض يسب الآخرين دون سند، ويرفض تصديق أى إنجاز حتى لو رآه أمامه رأى العين.

نظرية «هوّ كده» تبرر الفوضى والقتل والتفجير والتخريب وتعطى لأصحاب هذه الجرائم كل المبررات وكل الحق فى فعل أى شىء مهما كان يخالف الشرع والمنطق والقانون والأخلاق.

وأذكر أنه أثناء ثورة يناير سألت المذيعة أحد المتظاهرين عن رأيه فى موضوع فأعطاها معلومات كاذبة ضد العقل وبعيدة تماماً عن الواقع المعيش وعن مسار الأحداث الحقيقية فأجابها بمنتهى الثقة: «والله ده رأيى واحنا فى ثورة وكل واحد منا حر فى رأيه».

أنت حر فى رأيك، ولكن لست حراً فى صناعة خيالات وأكاذيب مضادة للحقيقة.

للأسف الشديد نحن نعيش عصر «هوّ كده»، عصر تزوير الحقائق بقوة الصوت العالى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرية هوّ كده نظرية هوّ كده



GMT 09:41 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 17:31 2024 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

خطر اليمين القادم!

GMT 17:08 2024 الإثنين ,01 تموز / يوليو

علم المناظرات السياسية

GMT 14:25 2024 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

خطاب نصر الله

GMT 14:07 2024 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

فاتورة حرب غزة؟

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:13 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم صيحات موضة المحجبات خلال فصل الخريف

GMT 03:17 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

أكملي إطلالتكِ بأحذية أنيقة وجذابة لموسمي٢٠١٨/٢٠١٧
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib