قوة السلاح أو قوة السياسة
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

قوة السلاح أو قوة السياسة؟

المغرب اليوم -

قوة السلاح أو قوة السياسة

عماد الدين أديب

نعيش منذ فترة مرحلة شديدة الخطورة، تقوم على مبدأ أن الثورة تعطي لأي مواطن أو أي جماعة أن تستخدم القوة والعنف وضغط الحشد الجماهيري لاقتحام أي مبنى خاص أو عام، ولمنع أي موظف عام أو خاص من مغادرته أو دخوله لمكتبه. كل ذلك تحت شعار الثورة، بينما الفعل الثوري الحقيقي هو «التغيير الجماهيري عبر الوسائل السلمية التي لا تخالف النظام العام والقانون». بعض المفكرين يصرون على أن الثورة فعل خارج القانون السائد بطبيعته، لأنه لو كان قانون النظام السائد منصفا وعادلا لما تمت الثورة عليه. مهما كان رأينا في القانون السائد، فإن هناك مجموعة من المبادئ تنص عليها قواعد تأسيس أي دولة عصرية، مثل الفصل بين السلطات، وأن الشعب هو مصدر التشريع، وأن احترام الملكيات الخاصة والعامة أمر مقدس، وواجب الدولة حمايتها. ونتفق على النظريات السياسية.. «إن الدولة هي وحدها التي تمتلك أدوات العنف، وإنها تمارس هذا الحق حسب سلطة وقواعد ينظمها القانون». ولا يمكن في أي دولة قانونية عصرية أن يكون هناك ازدواج في استخدام العنف، بمعنى وجود جيش وطني وميليشيات خاصة، أو وجود شرطة منظمة مقابل قوى حزبية تحمل السلاح. هذه الازدواجية هالكة ومهلكة لكل من طبقها على مر التاريخ. وما تشهده بعض الدول هذه الأيام ينذر بمخاطر عظيمة تهدد أمن البلاد والعباد. في ليبيا، اقتحم، أول من أمس، مئات المسلحين مقر البرلمان احتجاجا على تشكيلة الحكومة. وفي مصر، عطل مئات المعتصمين حكومة الدكتور كمال الجنزوري عن عقد جلساتها طوال فترة عهدها الوزاري. وفي تونس، هدد ناشط سلفي وزير الداخلية التونسي بالاستشهاد واستخدام القوة، وأظهر كفنه أمام شاشات التلفزيون. وفي حال سقوط النظام في سوريا، لا يتوقع أن يكون الانضباط السياسي لسلطة القانون هو الأمر السائد، بل ستكون المسألة هي: 1 - جمع السلاح غير الشرعي من أيدي المقاتلين. 2 - تحويل المقاتلين من ميليشيات إلى أحزاب سياسية. 3- إقناع القوى الشعبية أن أجهزة الدولة، وليس مظاهرات الشارع، هي المؤهلة لإدارة شؤون البلاد. لا بد للثورة في لحظة تاريخية ما أن تنتقل من الشارع إلى المؤسسات الشرعية. ولا بد لسلاح الثورة في لحظة تاريخية ما أن ينقل من مخازن الميليشيات المقاتلة إلى مخازن الدولة، لأنه يجب ألا يكون للبلاد شرطتان، وجيشان، وسلاحان! ولا بد أن الرد على أي فعل سياسي يجب أن يكون بفعل سياسي مضاد، وليس بقوة بدنية أو بقوة مسلحة تحاول فرض إرادة طرف ضد آخر بالقوة. القوة الوحيدة المقبولة في الدولة القانونية العصرية هي قوة الصندوق الانتخابي الديمقراطي. الهزيمة والانتصار ليسا بالسلاح أو باقتحام المرافق العامة أو البرلمان، ولكن بالعمل السياسي الشرعي القائم على إرادة الأغلبية، عبر الصندوق الانتخابي الحر. نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوة السلاح أو قوة السياسة قوة السلاح أو قوة السياسة



GMT 17:00 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

ظاهرة «العوضي» وهشاشة العقل المصري

GMT 16:56 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

رياح هادئة من سوريا

GMT 16:49 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

حياة الفهد... وحياة الذاكرة

GMT 16:47 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

الوسط المستحيل في لبنان

GMT 16:44 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

إشكاليات الأمن الإقليمي

GMT 16:42 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

خطأ ستارمر كشف أخطاء

GMT 16:39 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

لندن ـــ بكين... لا انفكاك من ثقافة الشاي و«الزن»

GMT 16:09 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة!!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib