أزمة العقل السياسى المصرى
انتشال جثمان الصحافية آمال خليل بعد غارة إسرائيلية جنوب لبنان هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031
أخر الأخبار

أزمة العقل السياسى المصرى!

المغرب اليوم -

أزمة العقل السياسى المصرى

عماد الدين أديب

من خطايا النخبة المصرية الشهيرة، الرغبة الدائمة فى التصنيف السياسى أو الطبقى أو الدينى. بهذا المفهوم فهمنا بعد عام 1952 أنه هناك جمهورى وهناك ملكى، وهناك ثورى وهناك رجعى وهناك دينى وهناك علمانى، وهناك ثورة وهناك ثورة مضادة، وهناك بروليتارى وهناك رأسمالى وهناك رأسمالية وطنية وهناك رأسمالية مستقلة. وفى عهد الرئيس الراحل أنور السادات عرفنا أيضاً أنه هناك ناصرى وهناك ساداتى وهناك رجال 15 مايو وهناك جيل أكتوبر. وفى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، هناك رجال التوريث وهناك حركة كفاية وهناك رجال الصناعة وهناك طبقة التجار وهناك رجال الحزب الوطنى وهناك خصومهم من الأحزاب الأخرى. وعقب ثورة 25 يناير 2011 عشنا مع تصنيف الفلول والثوار، ثم التفرقة بين الثوار والإخوان والثوار وحزب الكنبة وأنصار المؤسسة العسكرية وخصوم العسكر. والآن نعيش مرحلة رجال جبهة الانقاذ وحركة تمرد من ناحية، وتيارات الإسلام السياسى من ناحية أخرى وجماهير رابعة والنهضة فى مقابل جماهير التحرير. إنها حالة مخيفة من الانقسام الرأسى والأفقى فى الأفكار والمصالح وشرخ عميق فى هوية النخبة السياسية فى البلاد وتدمير لتماسك نسيج أبناء الوطن الواحد. وتزداد المسألة تعقيداً إذا أردنا الدخول فى الفوارق الدقيقة والفرعية فى بناء مثل بناء الإسلام السياسى والتفرقة بين الإخوان والسلفيين وبين الجماعة الإسلامية والجهادية السلفية وبين هؤلاء وحركة القاعدة، وتزداد صعوبة فى التقسيم والتصنيف إذا ما أردنا إدخال إسلام الأزهر وحركة الصوفية والجمعية الشرعية داخل هذا الملف. والنخبة السياسية فى مصر لا ترتاح إذا لم تصنفك بشكل واضح وتحدد موقعها منك على هذا الأساس. المذهل أنه فى جميع هذه التصنيفات لم أسمع يوماً أهم 3 تصنيفات: أولاً: كفء أو غير كفء. ثانياً: مؤهل أو جاهل. ثالثاً: فاسد أو غير فاسد. نحن بحاجة اليوم إلى الكفء، المؤهل، الشريف، بصرف النظر عن طبقته أو حزبه أوتياره أو أفكاره أو عائلته أو منطقته الجغرافية أو مؤسسته المدنية أو العسكرية. نحن بحاجة للتعاون الكامل مع كل مواطن مصرى يصلح لبناء مصر فى هذه المرحلة دون تصنيف أو إقصاء. نحن بحاجة إلى دفن كل خزعبلات الماضى التى ورثناها منذ الخمسينات والنظر قدماً لبناء الدولة المدنية العصرية التى تعتمد مبدأ القدرة والكفاءة والشرف مثل أى شىء آخر! نقلاً عن جريدة " الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة العقل السياسى المصرى أزمة العقل السياسى المصرى



GMT 17:00 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

ظاهرة «العوضي» وهشاشة العقل المصري

GMT 16:56 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

رياح هادئة من سوريا

GMT 16:49 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

حياة الفهد... وحياة الذاكرة

GMT 16:47 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

الوسط المستحيل في لبنان

GMT 16:44 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

إشكاليات الأمن الإقليمي

GMT 16:42 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

خطأ ستارمر كشف أخطاء

GMT 16:39 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

لندن ـــ بكين... لا انفكاك من ثقافة الشاي و«الزن»

GMT 16:09 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة!!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib