2030 عند غيرنا
جورجيا ميلوني تدعو بوتين لاتخاذ خطوة للأمام قبل قمة G20 وتؤكد أن التوقيت غير مناسب لمبادرات تجاه موسكو وزير الخزانة الأميركي يؤكد عدم تجديد إعفاءات النفط الإيراني ويشدد على تشديد الحصار والعقوبات وزارة الداخلية في غزة تتهم إسرائيل بتصعيد استهداف المدنيين والشرطة وترفع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار ارتفاع ضحايا الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان إلى 15 منذ بدء وقف إطلاق النار زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها وفاة مايكل إينرامو مهاجم الترجي التونسي السابق إيقاف بريستياني مدافع بنفيكا 6 مباريات بسبب إهانة فينيسيوس الاتحاد السعودي يعلن تعيين جورجيوس دونيس خلفا للمقال هيرفي رينارد
أخر الأخبار

2030 عند غيرنا

المغرب اليوم -

2030 عند غيرنا

بقلم عماد الدين أديب

ما هو الفارق الجوهرى بين خطة السعودية، التى أعلنت عنها بالأمس، الخاصة بالإصلاحات ورؤية عام 2030، والخطة التى عرضناها على الرأى العام المعنونة بذات العنوان «2030»؟

هناك عدة فوارق، أهمها طريقة المعالجة والاقتراب من مشاكل البلاد والعباد فى البلدين.

فى الرؤية السعودية هناك مبدأ الاعتراف الصريح بأن هناك أزمات طاحنة تتهدد البلاد فى الاستثمار والاقتصاد والعمالة ونقل التكنولوجيا والإعمار والتصنيع والطاقة والمياه.

فى التصور السعودى هناك رؤية مفصّلة «بالأرقام» حول الأهداف المرجوة فى تلك المرحلة.

فى التصور السعودى هناك إجابات محددة وشفافة تماماً حول «كيفية» حل هذه المشاكل ومصادر توفير التمويل اللازم لها.

فى الرؤية السعودية هناك جدول زمنى ملزم للحكومة الحالية والحكومات المقبلة من أجل إنجاز المطلوب.

أهم ما فى التصور السعودى هو عدم وجود سقف للحلم، فلا يوجد مجال لـ«أحلام محلية» تصلح للأقزام، لكنها أفكار خارج الصندوق تسعى لأن تجعل من السعودية دولة عملاقة فتصبح واحدة من أهم عشر دول عام 2030 فى الصناديق السيادية للاستثمار.

خلاصة ورقة الرؤية السعودية هى 3 عناصر رئيسية:

1- تشخيص دقيق ونزيه للواقع ومشكلاته.

2- رؤية علمية مفصّلة للحلول.

3- إفساح المجال للتفكير الإبداعى الذى لا يتنازل عن الحلم.

على فكرة، كل هذه الأفكار لا علاقة لها بالثروة المالية للسعودية، ولكن لها علاقة بعقل مفتوح ومجدد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

2030 عند غيرنا 2030 عند غيرنا



GMT 09:41 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 17:31 2024 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

خطر اليمين القادم!

GMT 17:08 2024 الإثنين ,01 تموز / يوليو

علم المناظرات السياسية

GMT 14:25 2024 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

خطاب نصر الله

GMT 14:07 2024 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

فاتورة حرب غزة؟

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:13 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم صيحات موضة المحجبات خلال فصل الخريف

GMT 03:17 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

أكملي إطلالتكِ بأحذية أنيقة وجذابة لموسمي٢٠١٨/٢٠١٧
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib