وضاع العيب يا ولدى
إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية إعلان انتهاء الأعمال القتالية ضد إيران بموجب قانون "صلاحيات الحرب" سيتيح تمديد المهلة لمدة 30 يوما
أخر الأخبار

وضاع العيب يا ولدى

المغرب اليوم -

وضاع العيب يا ولدى

بقلم : عماد الدين أديب

حينما كنت أكتب عن ضياع الأخلاق والقيم وانحدار السلوكيات داخل قطاعات من الشعب المصرى، كان بعض القراء الأفاضل يخالفوننى الرأى ويعتقدون أننى أتحامل على «الشخصية المصرية» الطيبة لشعبنا الأصيل.

ولكن مَن يرصد الكثير من الأفعال فى السنوات الخمس الأخيرة سوف يلاحظ تدهوراً مخيفاً فى معيار الأخلاق والقيم فى بلادنا بشكل أصبح يهدد سمات الشخصية المصرية المتعارف عليها منذ بدء التاريخ.

إن الواقعة المؤلمة التى حدثت فى الصعيد للسيدة الفاضلة ذات السبعين هى قصة مخيفة ومقززة وتؤشر نحو خطر عظيم.

مَن كان يعتقد أن هناك «رجالاً» من «أهل الصعيد» يقومون بتجريد «سيدة» فى سن والدتهم أو جدتهم من ملابسها ويسخرون منها ويصورونها لأى سبب كان؟!

مَن كان يعتقد أن تضيع النخوة والرجولة والجدعنة من الرجال؟

ألم يتربَّ المصرى على احترام المرأة، خاصة إذا كانت فى سن الأم أو الجدة؟

ألم يتعلم الرجال مبدأ «ستر» النساء، خاصة إذا كنّ كبيرات فى السن؟!

هل اختفى «العيب» من حياتنا؟ وهل أصبحت مشاعر «الثأر» البغيضة والكيد الحمقاء، والطائفية القاتلة، والقبلية المدمرة هى الغالبة على كل قيم العقل والتسامح والتفاهم؟

إننا نصرخ منذ سنوات فى كل مكان كى نحذّر أن هناك خللاً عظيماً أصاب قيمنا ونخر فى أخلاقنا وأصاب ضميرنا العام فى مقتل ولا أحد يريد أن يسمع ولا أحد يريد أن يصدق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وضاع العيب يا ولدى وضاع العيب يا ولدى



GMT 09:41 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 17:31 2024 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

خطر اليمين القادم!

GMT 17:08 2024 الإثنين ,01 تموز / يوليو

علم المناظرات السياسية

GMT 14:25 2024 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

خطاب نصر الله

GMT 14:07 2024 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

فاتورة حرب غزة؟

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib