هل نسيت كارين بيرس أكاذيب طوني بلير
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

هل نسيت كارين بيرس أكاذيب طوني بلير؟

المغرب اليوم -

هل نسيت كارين بيرس أكاذيب طوني بلير

بقلم - عريب الرنتاوي

بكثير من «الاستعلائية»، تحدثت كارين بيرس في مجلس الأمن الدولي، مفندة أطروحة نظيرها الروسي، في الجلسة التي عقدت أمس الأول بطلب من موسكو ... كلمة مندوبة بريطانيا كانت مفعمة بالادعاءات القيمية والأخلاقية، لكأن السيدة الصارمة، نسيت، أو أرادت أن تتناسى، أن وقتاً طويلاً لم يمض بعد، على حكومة أكبر كذاب في السياسة الدولية، طوني بلير، الرجل الذي تورط في فبركة وتلفيق ما سمّاه «أدلة قاطعة»، على تورط نظام الرئيس الراحل صدام حسين بامتلاك أسلحة دمار شامل، والاحتفاظ بصلات مع تنظيم القاعدة الإرهابي.
لم ينس الشعب العراقي، وشعوب منطقتنا، أن الحكومة البريطانية، بمستوييها السياسي والأمني، تورطت في «الكذب» و»التدليس» على الرأي العالم البريطاني والمجتمع الدولي، في عمل أقرب إلى أساليب المافيات والعصابات الجرمية، كانوا يكذبون، ويعرفون أنهم يكذبون، لم يكذب عليهم أحد، ولم يكونوا ضحية لمؤامرة من أحد ... حكومة طوني بلير وإدارة جورج بوش الابن، كانتا ذاهبتين إلى الحرب، وقد اتخذتا القرار بإشعالها مسبقاً، ولم يكن ينقصهما سوى مسلسل الأكاذيب الذي نطق به طوني بلير في لندن، وردد صداه كولن بأول في مجلس الأمن الدولي.
حرب دفع العراق والمنطقة، أكثر من مليون ضحية ثمنًا لها ... من دون أن يرف جفن لهؤلاء، ومن دون أن تقودهم «منظوماتهم القيمية والأخلاقية» لتقديم اعتذار للضحايا، أو للتعبير عن الأسف والندم ... سياسيون من طينة هؤلاء، ومن بينهم المندوبة البريطانية الدائمة في مجلس الأمن، ليسوا مؤهلين للإلقاء المحاضرات في القيم والأخلاق والحرية والديمقراطية والعدالة، ليست لديهم المرجعية الأخلاقية للتصرف بهذه الاستعلائية والعجرفة، لا في مجلس الأمن ولا خارجه.
من أطلق وعد بلفور الجائر، وذهب إلى حرب كونية ضد العراق دون مبرر، لن يضيره أن يشعل حرباً دبلوماسية ضد روسيا، ودائماً بالتواطؤ مع ساداتهم في البيت الأبيض، من أجل تهشيم صورة روسيا وتهشيم المكاسب التي حققتها في سوريا، والأهم، للخروج من مأزق البريكست وتآكل شعبية تيريزا ماي ووزير خارجيتها بوريس جونسون، الرجل الذي ينتمي إلى مدرسة دونالد ترامب، شكلاً ومضموناً.
ليست روسيا منزهة أخلاقياً وقيمياً عن مقارفة أعمال من نمط ما حصل في سالزبري، ولا أنا هنا بصدد إطلاق أحكام حول الجهة المسؤولة عن محاولة التسميم الآثمة للعميل المزدوج وابنته ... لكن المواعظ التي ألقت بها بيرس، مفترضة أننا من كوكب آخر، وأن ذاكرتنا مثقوبة، تبدو مستفزة للغاية، سيما أنها وحكومتها، متورطة في إطار الحلف الانجلو- ساكسوني، في تعطيل التحقيق الدولي النزيه والمحايد في استخدامات السلاح الكيماوي في سوريا، ودائماً بهدف التغطية على جرائم العصابات المسلحة، وإبقاء النظام وحده في قفص الاتهام، وحتى بعد أن عرضت على الملأ، مختبرات الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية وغيرها.
لم أر لائحة اتهام بحجم تلك الموجهة إلى موسكو، والكرملين، وبوتين شخصياً في قضية سكريبال، مدججة بمفردات من نوع «قد» و»من المرجح» و»على الأغلب» و»من المحتمل» ... لم أر دولة في العالم تتهم دولة كبرى أخري بجريمة بحجم استخدام الكيماوي، وتطلب إليها اثبات براءتها، بدل أن تبادر هي بالذات، إلى تقديم الأدلة الدامغة على ضلوع موسكو في الجريمة، لكأننا هنا نتحدث عن جزر الفوكلاند، وليس عن دولة عظمى بحكم روسيا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نسيت كارين بيرس أكاذيب طوني بلير هل نسيت كارين بيرس أكاذيب طوني بلير



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib