الدراما السورية بين الأتراك والمكسيكيين
آخر تحديث GMT 22:52:17
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

الدراما السورية بين الأتراك والمكسيكيين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدراما السورية بين الأتراك والمكسيكيين

دمشق - المغرب اليوم

يتجه صناع الدراما السورية إلى اعتماد الأسلوبين التركي والمكسيكي في طريقة إنتاج الأعمال التلفزيونية، أو على الأقل هذا ما يستشف من الأخبار الواردة من شركات الإنتاج المحلية، والتي تفيد بمشاريع درامية طويلة، تزيد على 90 حلقة، يُحضّر لها حالياً، ليصار عرضها خارج الموسم الرمضاني. المشاريع الجديدة ستُصوّر خارج سورية، ويتوقع أن يكون لبنان والإمارات والمغرب مسرحاً لها، وتتنوع بين الدراما الاجتماعية والبيئة الشامية. ويرى مراقبون أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو منافسة الدراما الغربية، واحتلال مكانها على الفضائيات العربية خارج أوقات العرض الرمضاني، خصوصاً أن الدراما التركية ومن قبلها المكسيكية حجزت في العقد الماضي 11 شهراً من العام، فيما اقتصر عرض الدراما العربية عموماً والسورية خصوصاً على شهر رمضان. لكنّ الأمر أكثر تعقيداً من ذلك، ويتمثل في الوضع الداخلي الذي تعيشه سورية على المستوى الأمني، فضلاً عن هجرة معظم نجومها إلى الخارج ما يحول دون تصوير الأعمال محلياً، وهذا ما دفع صناع الدراما السورية لتصوير ثلث أعمال الموسم الماضي في الخارج. تجربة الموسم الماضي بيّنت لصناع الدراما الفارق الكبير «مالياً» بين التصوير في الداخل والخارج. ويؤكد أحدهم لـ «الحياة» أن الكلفة في الخارج تفوق خمس مرات الكلفة في الداخل، وهذا ما يعني انخفاضاً كبيراً في العائدات والأرباح. ويأتي الحل الآن من خلال استنساخ التجارب التركية والمكسيكية، فزيادة عدد حلقات العمل إلى 100 بدلاً من 30 المعتادة، سيساهم إلى حد كبير في توزيع النفقات وتقليلها، فإنتاج عمل طويل –بحسب المصدر نفسه - سيكون مربحاً، بخاصة أن كلفة مواقع التصوير والمعدات (وهي أكثر كــلفة خارج سورية) ستكون أقل عندما تكون الفترة أطول وذلك على المستوى اليومي مقارنة بالكلفة اليومية لتصوير عمل من 30 حلقة، في حين أن البيع سيكون أعلى بحكم عدد الحلقات. هذه الخطوة قد تـــكون حلاً إنتــاجياً، لكنـــها في الوقت ذاته، كما يرى بعضهم، ستؤثر في النوعية، فتـــتريك ومكسكة الدراما السورية لن يكونا في عدد الحلقات فقط، بل أيضاً سيــمتدان ليطاولا كل مناحي العمل، وبخـــاصة على المستوى الفني، إذ ستعتمد سياسة التطويل، وســتصاب الأعمال بداء البطء الذي حاولت التخلص منه لعقود، فيما ستفقد كثيراً من صدقيتها وتفردها. بين التتريك والمكسكة تبدو الدراما السورية تائهة في خياراتها، فالرؤية الخاصة والطريقة المتفردة التي اعتاد الدراميون السوريون على تقديم أعمالهم من خلالها، عبر التكثيف والتركيز على الأحداث، ستفتقد مع الخطة المقبلة، وستصبح مستنسخة عن أصل مشوه يفتقد لأبسط معطيات العمل الاحترافي الفني. فهل هذه الخطة هي الحل لوضع الدراما السورية الحالي، أم أنه على صناع الدراما السورية البحث عن حلول أخرى يمكنها من الخروج من نفقها الحالي بدلاً من استنساخ تجارب الآخرين «المتواضعة» فنياً؟

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدراما السورية بين الأتراك والمكسيكيين الدراما السورية بين الأتراك والمكسيكيين



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib