غزة - المغرب اليوم
أثار تداول صورة وُصفت بـ"الاستفزازية" لاعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري موجة واسعة من الغضب والتفاعل في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد أن أظهرت عملية توقيفه من قبل قوات الجيش الإسرائيلي في ظروف اعتبرها مراقبون “مهينة” وتحمل دلالات سياسية حساسة.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فلسطينية، فقد جرى اعتقال البكري خلال حملة مداهمات نفذتها القوات الإسرائيلية ضمن سلسلة عمليات أمنية تقول تل أبيب إنها تستهدف “مطلوبين على خلفيات أمنية”.
وقالت مصادر أمنية، إن قوات الاحتلال اعتقلت البكري خلال مداهمتها مقر الجمعية في منطقة الحاووز، واحتجزت المتواجدين بالمقر بمن فيهم مراسل وكالة “وفا” جويد التميمي، ولا تزال تجري تحقيقا ميدانيا معهم.
وأفادت المصادر بأن الوزير الفلسطيني السابق تم اقتياده إلى جهة غير معلومة للتحقيق.
في المقابل، لم يصدر بيان تفصيلي فوري من الجانب الإسرائيلي يوضح ملابسات الاعتقال أو التهم الموجهة بشكل رسمي، إلا أن بيانات عسكرية سابقة دأبت على التأكيد أن مثل هذه العمليات تأتي في إطار “إحباط أنشطة تهدد الأمن”.
الصورة المتداولة، والتي انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت البكري محاطًا بعدد من الجنود أثناء توقيفه، وهو ما اعتبره نشطاء “استعراضًا للقوة” ورسالة سياسية تتجاوز البعد الأمني.
وتزامنت الصور مع دعوات فلسطينية للتحقيق في ملابسات الحادثة، ووقف ما وصفوه بـ"سياسة الاعتقالات التعسفية" بحق الشخصيات العامة.
من جهتها، أدانت شخصيات فلسطينية ومؤسسات رسمية الحادثة، معتبرة أن استهداف شخصية دينية وسياسية بارزة يعكس تصعيدًا في التعامل مع القيادات الفلسطينية، خصوصًا في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر