جدل واسع في مصر بعد مقترح برلماني لتعديل مواعيد العمل من الخامسة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا
آخر تحديث GMT 16:31:36
المغرب اليوم -

جدل واسع في مصر بعد مقترح برلماني لتعديل مواعيد العمل من الخامسة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدل واسع في مصر بعد مقترح برلماني لتعديل مواعيد العمل من الخامسة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا

النائبة المصرية آمال عبد الحميد
القاهرة - المغرب اليوم

أثار مقترح برلماني جديد قدمته نائبة في مجلس النواب في مصر، جدلًا واسعًا بعدما طالبت بتعديل مواعيد العمل الرسمية لتبدأ من الخامسة صباحًا وحتى الثانية عشرة ظهرًا، ضجة واسعة.إذ تباينت ردود الأفعال حول المقترح بين مؤيد ومعارض، بينما أكد أطباء أن التعديل المقترح مفيد للصحة العامة ويقلل الضغوط.

من جهتها، أوضحت النائبة آمال عبد الحميد، مقدمة الاقتراح، أن تعديل مواعيد العمل الرسمية سيؤدي إلى رفع كفاءة العمل، وتحقيق الاستقرار الأسري، وتمكين الموظفين من العودة مبكرًا لقضاء وقت أطول مع أسرهم، مما يعزز الترابط الأسري.

كما أوضحت أن الدوام المقترح سيحسّن الأداء الوظيفي ويزيد إنتاجية العاملين، مستندة إلى دراسات علمية أثبتت أهمية الاستيقاظ والعمل مبكرًا، وأن السهر وقلة النوم يسببان خمول الموظفين وضعف إنتاجيتهم.

إلى ذلك، أضافت أن المقترح يهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة، والحد من الازدحام المروري، وتحسين جودة الحياة في مصر.

من جانبه، رأى استشاري الطب النفسي الدكتور جمال فرويز، أن المقترح "فكرة جيدة للغاية"، لكنه يتطلب فترة للتكيف قبل أن يصبح نمطًا اعتياديًا.

وأوضح فرويز أن بدء العمل مبكرًا ينعكس إيجابًا على الحالة النفسية للموظفين، حيث يتوافق مع نشاط بعض النواقل العصبية، مثل "الإندورفين" المسؤول عن تخفيف الألم، والذي يكون في أدنى مستوياته ليلًا ويرتفع مع ساعات الصباح الأولى ليصل إلى ذروته بعد الخامسة صباحًا.

كما أضاف أن العمل المبكر يحفز إفراز هرمون الدوبامين المرتبط بالسعادة والاسترخاء. وأشار إلى أن التحدي الأساسي يكمن في تقبل التغيير، حيث قد يواجه الأفراد مقاومة في البداية، لكن التعود مع مرور الوقت سيجعل الأمر طبيعيًا وأكثر سلاسة في التطبيق.


في سياق متصل، أكد مدرس طب المخ والأعصاب بكلية الطب جامعة المنصورة، الدكتور محمد عبدالحليم الطنطاوي، ، أن بدء ساعات العمل من الخامسة صباحًا يتوافق مع الساعة البيولوجية للجسم ويساهم في تحسين وظائفه الحيوية.

وأوضح الطنطاوي أن الاستيقاظ المبكر له فوائد متعددة للقلب والمخ والدورة الدموية، مشيرًا إلى أن الدراسات العلمية أثبتت وجود أوقات محددة تزداد فيها احتمالات الإصابة بالجلطات، وأن الالتزام بالنهوض المبكر، ابتداءً من صلاة الفجر، قد يكون عاملًا مهمًا في الوقاية من جلطات القلب والمخ.

كما أضاف أن بعض المراكز الطبية في أوروبا تطبق هذا النهج بالفعل مع المرضى، حيث يُنصحون بالاستيقاظ في الرابعة والنصف صباحًا كجزء من برنامج وقائي يقلل مخاطر الإصابة بالجلطات ويحسن الصحة العامة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ليبيا على طاولة مجلس النواب المصري سعيًا لحل الأزمة السياسية

 

رئيس مجلس النواب المصري يؤكد دعم بلاده للحكومة اليمنية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل واسع في مصر بعد مقترح برلماني لتعديل مواعيد العمل من الخامسة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا جدل واسع في مصر بعد مقترح برلماني لتعديل مواعيد العمل من الخامسة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib