يستعد المسلمون في جميع أنحاء العالم لاستقبال شهر رمضان المبارك، حيث يُحرص على استقبال هلال الشهر الكريم بالدعاء والتضرع إلى الله، اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، طلبًا للبركة والمغفرة والاستعداد الروحي والقلبي لعبادة الله وطاعته. ويستحب عند رؤية الهلال أن يردد المسلم دعاء الاستقبال الذي يجمع بين التضرع لله وطلب الخير والسلامة والبركة.
قال العلماء إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفرح بقدوم رمضان ويستقبل الهلال بالدعاء قائلاً: "اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة"، وهو دعاء شامل يهيئ القلب لاستقبال الشهر بالطاعات والخيرات، ويحث على اغتنام أيامه ولياليه بالصوم وقيام الليل وقراءة القرآن والإكثار من الدعاء والاستغفار.
ومن الأدعية المستحبة عند رؤية هلال رمضان:
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام.
اللهم اجعل صيامنا مقبولًا وذنوبنا مغفورة.
اللهم اجعلنا من الذين يغتنمون رمضان في طاعتك.
اللهم اجعل هذا الشهر شهر خير وبركة لنا ولأحبتنا.
اللهم أعنا على قيام الليل وصيام النهار.
اللهم اجعلنا من عتقائك من النار.
اللهم اجعلنا من الذين يكثرون القرآن والذكر.
اللهم اجعل أعمالنا مقبولة وذنوبنا مغفورة.
اللهم اجعل قلوبنا متعلقة بك في كل أيام هذا الشهر.
اللهم اجعلنا من الذين يصلون أرحامهم ويبرون والديهم.
اللهم اجعل رمضان فاتحة خير لنا في أعمالنا.
كما حث العلماء على أن يستعد المسلمون لشهر رمضان بالتوبة والنية الخالصة، والاستزادة من الطاعات والصيام والصدقات، ليكون الشهر بداية خير وبركة، ويحقق للمؤمنين غفران الذنوب ورضوان الله وعتقًا من النار.
ومن الأدعية المستحبة عند تبليغ رمضان:
اللهم بلغنا رمضان ونحن في صحة وعافية.
اللهم اجعلنا من الذين يغتنمون أيامه ولياليه.
اللهم اجعلنا من الذين يقيمون القرآن والصلاة.
اللهم اجعل صيامنا وقيامنا مقبولًا.
اللهم اجعلنا من الذين يعتقون رقابهم من النار.
اللهم اجعلنا من الذين يستبشرون بقدومه.
اللهم اجعلنا من الذين يستمرون في الطاعات بعد رمضان.
اللهم اجعل رمضان لنا بداية خير وبركة، واغتنمنا نفحاته في الطاعة والبر والصلاح.
هذا الدعاء والاستعداد يجعل القلب مستعدًا لاستقبال شهر الرحمة والمغفرة، ويعزز التهيؤ الروحي لاستغلال أيامه ولياليه في الطاعات والخيرات، وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة والسلف الصالحين.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر