دعوات متصاعدة لوقف حرب غزة في الأمم المتحدة وخطاب تاريخي لترامب يثير الجدل وسط تحركات لتجنّب عودة العقوبات على إيران
آخر تحديث GMT 08:21:41
المغرب اليوم -

دعوات متصاعدة لوقف حرب غزة في الأمم المتحدة وخطاب تاريخي لترامب يثير الجدل وسط تحركات لتجنّب عودة العقوبات على إيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دعوات متصاعدة لوقف حرب غزة في الأمم المتحدة وخطاب تاريخي لترامب يثير الجدل وسط تحركات لتجنّب عودة العقوبات على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
نيويورك - المغرب اليوم

طغت الحرب الدائرة في قطاع غزة على كلمات رؤساء الدول ومندوبيها في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عُقدت يوم الثلاثاء في نيويورك، في وقت تصاعدت فيه الدعوات لوقف إطلاق النار، واحترام القانون الدولي، وتجنّب العودة إلى ما وصفه البعض بـ"شريعة الغاب".

وشهدت الجلسة خطابًا مطولًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كسر الرقم القياسي لأطول خطاب في تاريخ الجمعية العامة، حيث تحدث لأكثر من 56 دقيقة، متجاوزًا الحد الزمني المعتاد البالغ 15 دقيقة. وهاجم ترامب خصومه السياسيين، وأشاد بإنجازاته، واعتبر أن الولايات المتحدة تعيش "عصرًا ذهبيًا" في ظل قيادته، مؤكدًا أنه أنهى سبع حروب خلال فترة رئاسته، وأنه يستحق على ذلك جائزة نوبل للسلام، على حد قوله.

وفي لهجة شديدة، انتقد ترامب الأمم المتحدة، واتهمها بتمويل ما وصفه بـ"غزوات" طالبي اللجوء نحو الولايات المتحدة، بدلًا من منعها. كما عبّر عن انزعاجه من تعطل السلم الكهربائي وجهاز التلقين أثناء زيارته للمقر الأممي، واعتبر ذلك مثالًا على فشل المنظمة في تنظيم الحد الأدنى من البروتوكولات.

في ما يتعلق بالصراعات الدولية، أشار ترامب إلى أن إنهاء الحرب في أوكرانيا هو "الأمر الأسهل"، مطالبًا الوسطاء الدوليين بالإسراع في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن. لكنه انتقد بشدة الخطوات الدولية الرامية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، واعتبرها "مكافأة على فظائع ارتكبتها حركة حماس"، على حد تعبيره.

وفي لهجة تصعيدية تجاه إيران، وصف ترامب طهران بأنها "الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم"، وشدد على ضرورة منعها من امتلاك ما سمّاه "أخطر الأسلحة"، في إشارة إلى برنامجها النووي. كما لم يسلم الحلفاء الأوروبيون، ولا الصين والهند، من انتقاداته بسبب استمرار شراء النفط من روسيا، ملوحًا بعقوبات جديدة دون تحديد طبيعتها.

وخلال اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف عقدها ترامب على هامش الجمعية العامة، التقى بعدد من قادة الدول العربية والإسلامية، من بينهم قادة من الإمارات وقطر والسعودية ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان. وركّزت اللقاءات على إيجاد مخرج لإنهاء الحرب في غزة، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، وتخفيف الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وأعرب ترامب خلال هذه الاجتماعات عن رغبته في التوصل إلى اتفاق شامل يضع حدًا للحرب، مؤكداً أنه سيناقش الأمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ووصف لقاءه بالقادة العرب والمسلمين بأنه "الأهم" خلال وجوده في الأمم المتحدة.

من جانبه، قال أمير قطر إن "الوضع في غزة سيء جداً"، مؤكدًا أن بلاده تبذل كل جهد ممكن للمساعدة في وقف الحرب. وأضاف: "نحن نعوّل على قيادتك، سيد ترامب، للمساعدة في إنهاء هذه الحرب والتخفيف عن سكان غزة".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف الاجتماع بأنه "مثمر للغاية"، دون الإعلان عن نتائج ملموسة، لكنه أشار إلى أنه سيتم إصدار بيان مشترك لاحقًا. وواصل أردوغان هجومه على إسرائيل، واصفًا عملياتها العسكرية في غزة بأنها "إبادة جماعية"، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل.

أما فرنسا، فقد دعا رئيسها إيمانويل ماكرون إلى ضرورة احترام القانون الدولي، ودعم المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، منددًا بما وصفه بتجاهل أوامر المحاكم الدولية، خصوصًا من قبل إسرائيل وروسيا. وأكد ماكرون أن بلاده تعتمد خطة "ذات مصداقية" لوقف الحرب في غزة وإحياء مسار حل الدولتين، مشيراً إلى أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمثل "دعماً لاستقرار المنطقة بأسرها".

ماكرون اعتبر أن سلطة القانون الدولي هي السبيل الوحيد لمنع هيمنة منطق "شريعة الغاب"، مشددًا على أهمية تنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية، التي أصدرت أوامر لإسرائيل بمنع الإبادة الجماعية في غزة، لكنها لم تُنفذ حتى الآن.

في السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن اتفاق مع الترويكا الأوروبية على مواصلة المحادثات النووية يوم الأربعاء، وذلك بعد اجتماع جرى على هامش أعمال الجمعية العامة. وأكدت طهران أنه تم طرح "أفكار جديدة" خلال الاجتماع لتجنّب إعادة فرض العقوبات الدولية، التي تلوّح بها بعض الدول الغربية بسبب ما تعتبره تجاوزات في البرنامج النووي الإيراني.

يُذكر أن إيران تخضع منذ سنوات لمجموعة من العقوبات الدولية بسبب برنامجها النووي، وكانت المفاوضات حول إحيائه قد تعثرت خلال السنوات الماضية. ويُعد استمرار الحوار مع الترويكا الأوروبية (فرنسا، ألمانيا، وبريطانيا) بمثابة نافذة أخيرة لمنع التصعيد، خاصة في ظل مناخ دولي مشحون بالصراعات والتوترات.

وفي ختام جلسات اليوم الأول من الجمعية العامة، عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق إزاء الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي، ودعا المجتمع الدولي إلى "تعزيز العدالة وحقوق الإنسان"، مؤكداً أن "الالتزام بالقانون هو الحد الأدنى لضمان بقاء النظام الدولي".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

البيت الأبيض يعلّق على حادث تعطل السلم الكهربائي مع ترامب وميلان

 

بعد إدانته منفذ محاولة اغتيال ترامب يحاول الانتحار داخل السجن

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات متصاعدة لوقف حرب غزة في الأمم المتحدة وخطاب تاريخي لترامب يثير الجدل وسط تحركات لتجنّب عودة العقوبات على إيران دعوات متصاعدة لوقف حرب غزة في الأمم المتحدة وخطاب تاريخي لترامب يثير الجدل وسط تحركات لتجنّب عودة العقوبات على إيران



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib