وزير خارجية الدنمارك يتحدث عن خلاف جوهري مع واشنطن بسبب إصرار ترامب على غرينلاند
آخر تحديث GMT 20:11:27
المغرب اليوم -

وزير خارجية الدنمارك يتحدث عن خلاف جوهري مع واشنطن بسبب إصرار ترامب على غرينلاند

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير خارجية الدنمارك يتحدث عن خلاف جوهري مع واشنطن بسبب إصرار ترامب على غرينلاند

علم الولايات المتحدة الأميركية
واشنطن - المغرب اليوم

أعلن وزير خارجية الدنمارك عن وجود "خلاف جوهري" مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند، عقب محادثات في البيت الأبيض. وقال لارس لوك راسموسن إن الاجتماع الذي جمعه مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو الأربعاء كان "صريحاً وبنّاءً". لكنه أضاف أن الرئيس الأمريكي ترامب يُصرّ على "غزو" غرينلاند، وهو أمر "غير مقبول أبداً".

وأوضح: "قلنا بوضوح تام أن هذا الأمر لا يتفق مع مصلحة الدنمارك". وبعد ذلك، كرّر ترامب رغبته في ضمّ الجزيرة الغنية بالموارد، وهو موقف أثار قلق الحلفاء في جميع أنحاء أوروبا وأجّج التوتر مع حلف الناتو.

ولم يُسفر الاجتماع الذي استمر ساعة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند عن أيّ انفراجة تُذكر، على الرغم من موافقة جميع الأطراف على تشكيل فريق عمل رفيع المستوى لمناقشة مستقبل الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي.

وقال راسموسن إن هناك "خطوطاً حمراء" لا يمكن للولايات المتحدة تجاوزها، وإن فريق العمل سيجتمع في الأسابيع المقبلة في محاولة للتوصل إلى حل وسط. وأضاف أن الدنمارك وغرينلاند منفتحتان على إمكانية إقامة الولايات المتحدة المزيد من القواعد العسكرية في الجزيرة.

وأضاف أنه "من المفيد بدء مناقشات على مستوى رفيع". كما أشار راسموسن إلى وجود "جانب من الحقيقة" في رأي ترامب بضرورة تعزيز الأمن لمواجهة المصالح الروسية والصينية في القطب الشمالي. لكنه قال إن تصريحات الرئيس بشأن وجود سفن حربية روسية وصينية حول غرينلاند " غير صحيحة".

وعلى الرغم من أن غرينلاند قليلة السكان، فإن موقعها بين أمريكا الشمالية والقطب الشمالي يجعلها مكاناً مثالياً لأنظمة الإنذار المبكر في حال وقوع هجمات صاروخية، ولمراقبة السفن في المنطقة. وصرّح ترامب عدة مرات بأن ضمّها أمرٌ حيوي للأمن القومي الأمريكي.

ويتمركز حالياً أكثر من 100 عسكري بشكل دائم في قاعدة بيتوفيك الواقعة في أقصى شمال غرب غرينلاند، وهي قاعدة تديرها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.

وبموجب الاتفاقيات القائمة مع الدنمارك، يحق للولايات المتحدة نشر أي عدد من القوات في غرينلاند.

وبعد محادثات الأربعاء، صرّحت وزيرة خارجية غرينلاند، فيفيان موتزفيلدت، بأن الإقليم منفتح على مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة، لكنها تعارض في الوقت نفسه ضمّه. وقالت موتزفيلدت: "أوضحنا حدودنا".

ولم يُدلِ كلٌّ من فانس وروبيو بأي تعليق فوري بعد الاجتماع. في غضون ذلك، صرّح ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل الأمن القومي". وقال إن "المشكلة هي أنه لا يوجد شيء يمكن أن تفعله الدنمارك في حال أرادت روسيا أو الصين احتلال غرينلاند، ولكن هناك كل ما يمكننا فعله"، مضيفاً أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة يمكنها الاعتماد على الدنمارك للدفاع عن الجزيرة.

جاءت هذه المحادثات في وقتٍ سارع الحلفاء في أوروبا إلى إظهار دعمهم لغرينلاند. وتعهدت السويد، الأربعاء، بإرسال قوات مسلحة إلى الإقليم بناءً على طلب الدنمارك. وصرّح وزير الخارجية الفرنسي بأن بلاده تعتزم افتتاح قنصلية في الجزيرة الشهر المقبل.

وأعلنت ألمانيا، في بيانٍ زوّدت به بي بي سي، أنها سترسل "فريق استطلاع" إلى غرينلاند "لاستكشاف الظروف العامة للمساهمات العسكرية المحتملة لدعم الدنمارك في ضمان الأمن في المنطقة".

وفي تصريح أدلى به وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في السويد مساء الأربعاء، قال إنه بناءً على طلب من الدنمارك، سترسل المملكة المتحدة ضابطاً عسكرياً واحداً ضمن فريق الاستطلاع.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده تعتزم افتتاح قنصلية في الجزيرة الشهر المقبل.

وصرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن بلاده ستشارك أيضاً في فريق الاستطلاع، وأن "عناصر عسكرية فرنسية" في طريقها بالفعل إلى غرينلاند.

وقالت الدنمارك إن توسعها العسكري في غرينلاند سيتم "بالتعاون الوثيق مع الحلفاء".

وأضافت في بيان لها: "امتدت التوترات الجيوسياسية إلى القطب الشمالي".

وتُعدّ محادثات البيت الأبيض أحدث جولة من المباحثات الدبلوماسية حول اهتمام ترامب المتزايد بالإقليم.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس يُفكّر في استخدام القوة العسكرية للاستيلاء على الجزيرة، بعد أن امتنع مجدداً عن استبعاد هذا الخيار عندما سُئل عنه الأربعاء.

وتشمل الخيارات الأخرى التي يُقال إنها قيد الدراسة شراء الإقليم، على الرغم من أن الدنماركيين والغرينلانديين لم يُعلنوا نيتهم بيعه.

ومنذ توليه منصبه، انتقد فانس إدارة الدنمارك لغرينلاند. وزار نائب الرئيس المنطقة بعد فترة وجيزة من توليه منصبه.

ويزعم ترامب أن السيطرة على الإقليم أمر بالغ الأهمية لنظام الدفاع الصاروخي الذي يخطط له، القبة الذهبية.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي فجر الأربعاء: "إنها ضرورية للقبة الذهبية التي نبنيها. يجب أن يمهد حلف الناتو الطريق أمامنا للحصول عليها".

وتشير استطلاعات الرأي العام إلى أن غالبية سكان غرينلاند يعارضون الخضوع للسيطرة الأمريكية.

ويعارض معظم الأمريكيين أيضاً سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند، إذ أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إيبسوس ونُشر الأربعاء أن 17 في المئة فقط من الأمريكيين يؤيدون ضم الولايات المتحدة لغرينلاند، مقارنة بـ 47 في المئة ممن أعربوا عن معارضتهم لجهود ترامب للاستحواذ على الجزيرة.

وتأتي هذه المحادثات الأخيرة بشأن غرينلاند في أعقاب العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا واستهدافها مواقع تنظيم داعش في سوريا. كما هدد ترامب باتخاذ إجراء عسكري لوقف حملة القمع الإيرانية ضد حركة الاحتجاجات المتنامية التي تجتاح البلاد.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الدنمارك تعزز وجودها العسكري في غرينلاند وتنسق مع حلف الناتو

الصين تحذر الولايات المتحدة من استخدام دول أخرى ذريعة لمصالحها في غرينلاند

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير خارجية الدنمارك يتحدث عن خلاف جوهري مع واشنطن بسبب إصرار ترامب على غرينلاند وزير خارجية الدنمارك يتحدث عن خلاف جوهري مع واشنطن بسبب إصرار ترامب على غرينلاند



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib