الجيش الإسرائيلي يقصف 150 هدفاً في غزة ويفتح مسار انتقال مؤقت لخروج السكان ونتنياهو يتهم قطر بتمويل حماس
آخر تحديث GMT 03:35:26
المغرب اليوم -

الجيش الإسرائيلي يقصف 150 هدفاً في غزة ويفتح مسار انتقال مؤقت لخروج السكان ونتنياهو يتهم قطر بتمويل حماس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجيش الإسرائيلي يقصف 150 هدفاً في غزة ويفتح مسار انتقال مؤقت لخروج السكان ونتنياهو يتهم قطر بتمويل حماس

الجيش الإسرائيلي
غزة - المغرب اليوم

قال الجيش الإسرائيلي الأربعاء إنه قصف "أكثر من 150 هدفاً" في مدينة غزة منذ توسيع هجومه البري مساء الإثنين.وجاء في بيان للجيش "على مدى اليومين الماضيين، نفذت القوات الجوية وسلاح المدفعية ضربات على أكثر من 150 هدفاً إرهابياً في أنحاء مدينة غزة دعماً للقوات المناورة في المنطقة".

وفي وقت سابق، أعلن الجيش إقامة "مسار انتقال مؤقت" لخروج سكان مدينة غزة منها، غداة توسيع الهجوم البري وتكثيف القصف على كبرى مدن القطاع.

ونشر المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي على منصة إكس بياناً قال فيه "من أجل تسهيل الانتقال جنوباً يُفتح مسار انتقال مؤقت عبر شارع صلاح الدين"، مشيراً إلى أن الانتقال سيكون متاحاً عبر هذا المسار "لمدة 48 ساعة" اعتباراً من ظهر الأربعاء وحتى ظهر الجمعة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أنّه من المتوقع انضمام الفرقة 36 إلى العملية العسكرية خلال الأيام المقبلة، قائلة إن تقديرات الجيش تفيد بأنّ هذه العملية قد تستمر ما بين "شهرين إلى ثلاثة أشهر".وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية لوسائل إعلام محلية إن "مركز قيادة حركة حماس يقع في مدينة غزة، ويُعتقد أنّ القائد العسكري للحركة عز الدين الحداد متحصّن داخل أحد الأنفاق هناك".

وبالتزامن مع تكثيف القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة في القطاع، قُتل 17 فلسطينياً بينهم سبعة في مدينة غزة وأصيب آخرون منذ فجر اليوم الأربعاء.

وبحسب مصادر طبية لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فقد شهد يوم الثلاثاء مقتل 108 في قطاع غزة، معظمهم من شمال القطاع، إضافة إلى 9 من الوسط و6 من الجنوب.

ورغم إعلان الجيش الإسرائيلي عن فتح "مسار انتقال مؤقت" عبر شارع صلاح الدين جنوب مدينة غزة، عبّر عدد من سكان المدينة عن مخاوفهم العميقة من استخدام الطريق، مستذكرين تجارب سابقة وصفوها بـ "الخطيرة والمأساوية".

محمد الكحلوت، أحد سكان غزة، قال لبودكاست غزة اليوم عبر بي بي سي إن "الجيش الإسرائيلي لا يمكن الوثوق به"، مضيفاً: "في النزوح الأول تم أسر عدد من المواطنين وفُقد آخرون. طريق صلاح الدين كان صعباً وخطيراً جداً، ولن يغامر أحد الآن بحياته أو حياة عائلته قبل التأكد الكامل من أن الطريق آمن".

وأضاف الكحلوت: "أنا شخصيًا لست مستعداً أن أضع عائلتي في مناطق رعب، ولن أكرر الأخطاء السابقة".

وقال أبو حمزة: "أفضل الخروج من طريق الرشيد، فهو أكثر أماناً من طريق صلاح الدين المهدد من قبل الجيش الإسرائيلي. أولادي لا يتحملون ما قد يشاهدونه هناك".

أما إبراهيم عبود فأكد أنهم تلقوا اليوم أنباء عن فتح الطريق، لكنه أشار إلى أن "الخشية من الغدر الإسرائيلي حاضرة دائماً"، قائلاً: "الجيش قد يقصف المارين في أي لحظة. نحن باقون في غزة، وإذا اضطررنا للخروج، فسيكون من طريق البحر، لا من طريق محفوف بالمخاطر".

وأدانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الاستهداف الإسرائيلي لمستشفى عبد العزيز الرنتيسي للأطفال في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء.

وذكرت الوزارة في تصريح صحفي أن القصف استهدف الطوابق العلوية للمستشفى ثلاث مرات متتالية، بفواصل زمنية لا تتعدى بضع دقائق، مما يؤكد - بحسب الوزارة - على "نهج الاحتلال الممنهج لضرب المنظومة الصحية في القطاع وإخراجها بشكل كامل عن الخدمة".

ويُعد مستشفى الرنتيسي التخصصي الوحيد من نوعه في قطاع غزة، حيث يضم أقساماً حيوية تشمل علاج الأورام، وغسيل الكلى، وأمراض الجهاز التنفسي والهضمي، وهو ما يجعله مركزاً طبياً لا غنى عنه للمرضى في القطاع.

وكان يتواجد في المستشفى وقت القصف 80 مريضاً يتلقون العلاج في تخصصات مختلفة، من بينهم 4 حالات في قسم عناية الأطفال و8 حالات في قسم العناية المركزة لحديثي الولادة.

وبحسب وزارة الصحة، فقد غادرت 40 حالة المستشفى بعد القصف بحثاً عن مكان آمن يقيهم وأطفالهم الخطر، فيما تبقّى 40 مريضاً مع مرافقيهم، إلى جانب 12 حالة عناية مركزة، و30 من أفراد الطاقم الطبي.

وجددت الوزارة مناشدتها لكافة الجهات المعنية، المحلية والدولية، بضرورة التدخل العاجل لتوفير الحماية للمؤسسات الصحية، والطواقم الطبية، والمرضى في محافظة غزة، "في ظل ما يتعرضون له من استهداف مباشر وممنهج".

يتجه الفلسطينيون نحو وسط مدينة غزة عبر شارع الرشيد حاملين أمتعتهم المحدودة في المركبات والعربات التي تجرها الخيول وعلى الأقدام، بعد أن أجبروا على الفرار بسبب الهجمات الإسرائيلية المكثفة على شمال غزة.

وقالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تيس إنغرام، إن النزوح الجماعي القسري للعائلات "تهديد مميت للفئات الأكثر ضعفاً"، مع استمرار تساقط القنابل على غزة في إطار التصعيد الإسرائيلي على المدينة.

وفي حديثها من جنوب قطاع غزة إلى الصحفيين في جنيف، قالت المتحدثة باسم اليونيسف إن العائلات الفلسطينية وأطفالها الجائعين يُدفعون جنوباً "من جحيم إلى آخر".

وأضافت: "من غير الإنساني أن نتوقع من قرابة نصف مليون طفل، ممن عانوا من العنف والصدمات النفسية جرّاء أكثر من 700 يوم من الصراع المتواصل، أن يفرّوا من جحيم لينتهي بهم المطاف في جحيم آخر".

وقالت إن سوء التغذية لدى الأطفال في غزة يتفاقم، مشيرة إلى أنه وفقاً لتقديرات اليونيسف، يحتاج حوالي 26 ألف طفل في القطاع حالياً إلى علاج لسوء التغذية الحاد، بما في ذلك أكثر من عشرة آلاف طفل في مدينة غزة وحدها، التي تم تأكيد وجود المجاعة فيها أواخر الشهر الماضي.

في السياق، وجهت أكثر من 20 وكالة إغاثة دولية، الأربعاء، رسالة عاجلة إلى الأمم المتحدة ورؤساء دول العالم، دعت فيها إلى التدخل الفوري لوقف ما وصفته بـ "حرب الإبادة الجماعية" التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

واستندت الوكالات في رسالتها إلى نتائج لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، والتي خلصت إلى أن إسرائيل ارتكبت أربعة من أصل خمسة أفعال تُعرّف كجرائم إبادة جماعية وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948.

وأكدت الرسالة أن الوضع الإنساني في قطاع غزة "هو الأشد فتكاً في تاريخه"، منبهةً إلى أن عسكرة نظام المساعدات الإنسانية باتت تشكل خطراً قاتلاً، في ظل استهداف المدنيين أثناء محاولاتهم الوصول إلى الغذاء والماء. وأضافت أن آلاف المدنيين يواجهون إطلاق نار مباشراً أثناء سعيهم لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

وحذّرت الوكالات من أن تقاعس المجتمع الدولي عن التحرك الفوري قد يؤدي إلى عواقب إنسانية "لا يمكن تصورها"، داعية الحكومات إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل من أجل وقف العنف وإنهاء الاحتلال، تمهيداً لتأمين حياة كريمة وآمنة لسكان قطاع غزة.

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قطر بتمويل حماس، معتبراً أن الضربة التي استهدفت قادة الحركة الفلسطينية في الدوحة الأسبوع الماضي كانت "مبررة".

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحافي: "قطر على ارتباط بحماس، فهي تؤويها وتمولها. لديها أدوات ضغط قوية، لكنها اختارت عدم استخدامها". وأضاف "لذلك، كان تحركنا مبرراً تماماً".

الهجوم الذي استهدف قادة حماس في الدوحة، وأسفر عن مقتل ستة أشخاص، هو أول ضربة إسرائيلية من نوعها على قطر، حليفة الولايات المتحدة.

ولا تربط الدولة الخليجية علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وهي تستضيف منذ سنوات قادة الحركة الفلسطينية.

كذلك، اضطلعت قطر بدور محوري في التوسط بين إسرائيل وحماس في المفاوضات من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن.

وفي وقت سابق من العام، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن اثنين من مساعدي نتنياهو يخضعان للتحقيق من قبل جهاز الأمن الداخلي (شاباك) بشبهة تلقي أموال من قطر.

وأثارت الفضيحة التي أُطلق عليها اسم "قطر غيت" تساؤلات حول احتمال وجود نفوذ قطري في مكتب رئيس الوزراء.

وندّد نتنياهو، الذي دُعي للإدلاء بشهادته في التحقيق في مارس/آذار، بهذه القضية باعتبارها "حملة شعواء مدفوعة سياسياً".

وربطت وسائل إعلام إسرائيلية إقالة الحكومة لرئيس الشاباك رونين بار ومحاولات إقالة النائبة العامة غالي بهاراف ميارا بدورهما في هذا التحقيق.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

إسرائيل تبدأ التوغّل البري في غزة وتدخل "مرحلة حاسمة" من الحرب وتهديدات تمتد إلى اليمن وقطر

 

الجيش الإسرائيلي يتوغل في قلب مدينة غزة وسط قصف مكثف والأمم المتحدة تتهم تل أبيب بارتكاب "إبادة جماعية" في القطاع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الإسرائيلي يقصف 150 هدفاً في غزة ويفتح مسار انتقال مؤقت لخروج السكان ونتنياهو يتهم قطر بتمويل حماس الجيش الإسرائيلي يقصف 150 هدفاً في غزة ويفتح مسار انتقال مؤقت لخروج السكان ونتنياهو يتهم قطر بتمويل حماس



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib