مؤتمر أممي حول حل الدولتين ينطلق وسط دعم دولي متزايد وتوقعات باعترافات جديدة بدولة فلسطين قريباً
آخر تحديث GMT 13:20:45
المغرب اليوم -

مؤتمر أممي حول حل الدولتين ينطلق وسط دعم دولي متزايد وتوقعات باعترافات جديدة بدولة فلسطين قريباً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مؤتمر أممي حول حل الدولتين ينطلق وسط دعم دولي متزايد وتوقعات باعترافات جديدة بدولة فلسطين قريباً

الأمم المتحدة
نيويورك - المغرب اليوم

انطلقت، مساء أمس الاثنين، أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتصدرت قضية الاعتراف بدولة فلسطينية الدورة السنوية الثمانين للاجتماعات، إذ تقف السعودية وفرنسا خلف المبادرة وتقودانها معاً، وسط ترقب لمزيد من الاعترافات بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.واعترفت فرنسا رسمياً بالدولة الفلسطينية، لتصبح أحدث دولة تنضم إلى مجموعة الدول التي اتخذت هذه الخطوة.

وأكدت رئاسة مؤتمر حل الدولتين على أهمية "إعلان نيويورك" الذي حظي بتأييد استثنائي من الجمعية العامة، واعتبرته بديلاً مبدئياً وواقعياً لإنهاء العنف والحروب المتكررة.

ودعت جميع الدول للإسراع في تنفيذه عبر خطوات عملية، مع التأكيد على أن إنهاء الحرب في غزة وضمان الإفراج عن جميع الرهائن وتبادل الأسرى يظلان من أولوياتها القصوى.

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال كلمته في الأمم المتحدة بنيويورك: "حان وقت السلام، ولا شيء يبرر الحرب المستمرة في قطاع غزة".

واستضافت فرنسا والسعودية قمة ليوم واحد ركزت على خطط حل الدولتين للصراع القائم، ولم تشارك دول مجموعة السبع، وهي ألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة، في القمة.

ودعا ماكرون إلى إنشاء إدارة انتقالية في غزة تضم السلطة الفلسطينية، وتكون مهمتها الإشراف على "تفكيك" حماس.

وقال إن فرنسا مستعدة للمساهمة في "مهمة تحقيق الاستقرار" في غزة، مما يزيد من احتمال وجود أمني دولي في القطاع، مضيفاً أن بلاده لن تفتح سفارة لدى الدولة الفلسطينية إلا بعد إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس والاتفاق على وقف إطلاق النار.

ولقي الاعتراف الرسمي الفرنسي بدولة فلسطين ترحيب نحو مئة بلدية في فرنسا برئاسة أحزاب يسارية رفعت العلم الفلسطيني على واجهة مبانيها.

كما شهدت اجتماعات هذه الجلسة، إعلان مالطا ولوكسمبورغ وبلجيكا الاعتراف بدولة فلسطينية، في أعقاب إعلان المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والبرتغال الاعتراف يوم الأحد الماضي.

وباتت 151 دولة على الأقل من الدول الـ 193 العضو في الأمم المتحدة تعترف بدولة فلسطين، وفق تعداد لوكالة فرانس برس للأنباء.

بيد أن هذه الاعترافات لا تغيّر وضع الفلسطينيين في الأمم المتحدة الذين يحظون بصفة "مراقب" في المنظومة، في ظل عرقلة الولايات المتحدة منحهم العضوية الكاملة.

ولا تنوي ألمانيا الاعتراف بدولة فلسطين في المستقبل القريب، حالها حال إيطاليا التي عمّتها تظاهرات الاثنين تنديداً بـ"الإبادة الجماعية في غزة".

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إنه لا يوجد شيء يبرر "التوسع المتواصل للمستوطنات" في الضفة الغربية.

وحذّر من أن هذا الأمر يجب أن يتوقف، فضلاً عن "التهديد بالضم التدريجي" و"تكثيف عنف المستوطنين"، مضيفاً أن الحل الوحيد هو الذي يتم فيه الاعتراف المتبادل بدولتين مستقلتين تتمتعان بالسيادة، ودمجهما بالكامل في المجتمع الدولي، مؤكداً أن إقامة الدولة بالنسبة للفلسطينيين "حق وليس مكافأة".

وأشار غوتيرش إلى أن "إنكار إقامة الدولة سيكون هدية للمتطرفين في كل مكان، وشدد على أهمية تجديد الالتزام بحل الدولتين "قبل فوات الأوان".

وطرح غوتيريش تساؤلاً لمن وصفهم بـ"معرقلي حل الدولتين"، بشأن البديل عنه، مشيراً إلى أنه "لا ذريعة لتبرير التطورات في الضفة الغربية التي تهدد حل الدولتين".

وأضاف أنه مضت أجيال عديدة دون حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني ولم يفضِ العمل الدبلوماسي إلى أي نتيجة.

من جانبها أكدت رئيسة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، خلال المؤتمر أن "وقف الحرب في غزة وإطلاق سراح المحتجزين أمران أساسيان"، مشددة على أن حل الدولتين يمثل "خطة السلام الوحيدة".

وأعلنت كالاس عن عزم الاتحاد الأوروبي إنشاء مجموعة مانحين لدولة فلسطين، إلى جانب وضع آلية خاصة لإعادة إعمار قطاع غزة.

وانضم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى المؤتمر عبر تقنية الفيديو، متطلعاً إلى مستقبل في غزة، قال إنه لن يشمل حماس.

وأشاد عباس بالوساطة المصرية القطرية الأمريكية، وثمّن مواقف مصر والأردن "في رفض التهجير"، وشدد عباس على أنه لن يكون لحماس دور في حكم غزة، وأن عليها وغيرها من الفصائل تسليم السلاح للسلطة الفلسطينية، مؤكداً أن الفلسطينيين يريدون دولة فلسطينية غير مسلحة.

وقال عباس في هذا السياق: "نريد دولة ديمقراطية عصرية قائمة على سيادة القانون والتعددية وتداول السلطة"، مشيراً إلى أن السلطة الفلسطينية سبق لها وأن اعترفت بحق إسرائيل في الوجود وما زالت تعترف بذلك.

وأشادت السلطة الفلسطينية، بالخطوة الفرنسية واعتراف الرئيس ماكرون رسمياً بدولة فلسطينية، ووصفت هذا التحرك بأنه "قرار تاريخي وشجاع".

كما جاء في بيان رسمي لوزارة الخارجية الفلسطينية: "ترحب الوزارة باعتراف جمهورية فرنسا الصديقة بدولة فلسطين، وتعتبره قراراً تاريخياً وشجاعاً ينسجم مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ويدعم الجهود المبذولة لتحقيق السلام وتطبيق حل الدولتين".

وأعرب وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، عن شكره "للدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، وقال: "ندعو جميع الدول لاتخاذ هذه الخطوة التاريخية".

وأضاف: "تنفيذ حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام في المنطقة".

وأعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، خلال مشاركته، اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية، مؤكداً أن هذا الاعتراف "ليس حلاً سحرياً، لكنه إقرار بمبدأ حق تقرير المصير".

وقال كارني إن كندا تسعى إلى إعطاء فرصة للسلام وحل الدولتين، منتقداً الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بأنها "تعمل بشكل ممنهج على منع قيام دولة فلسطينية وتواصل توسعها الاستيطاني بلا هوادة"، معتبراً أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي.

وأشار إلى أن جميع الحكومات الكندية المتعاقبة دعمت حل الدولتين والتزمت به لعقود طويلة، مضيفاً أن على حركة حماس "إطلاق سراح جميع المحتجزين ونزع سلاحها وألّا يكون لها أي دور مستقبلي في حكم فلسطين".

أما رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، فقد دعا في كلمته أمام الجمعية العامة، إلى منح فلسطين عضوية كاملة في المنظمة الدولية، مؤكداً ضرورة وقف القتال في قطاع غزة بشكل فوري. وشدد سانشيز على أن "شعب غزة يجب أن يعرف أن العالم لن ينساه"، محذراً من أن الجوع يهدد النساء والأطفال في القطاع.

ووصف رئيس وزراء أيرلندا، مايكل مارتن، ما يحدث في غزة بأنه "إبادة جماعية على مرأى من العالم".

وانتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حكومة نتنياهو وقال إنها تسعى إلى جعل إنشاء دولة فلسطينية أمراً مستحيلاً وإجبار الفلسطينيين على الهجرة.

وأكد العاهل الأردني، الملك عبد الله، ضرورة إنهاء الحرب في غزة وأن تتدفق المساعدات دون عوائق، وقال: "منذ عامين نشهد مستوى مروعاً من سفك الدماء والدمار في غزة في انتهاك صارخ لقيمنا الإنسانية المشتركة".

وقال رئيس الحكومة المصرية، مصطفى مدبولي، إنه لا استقرار في المنطقة والعالم إلا بإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وأعلن أن القاهرة سوف تستضيف مؤتمراً لإعادة إعمار غزة فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع الفلسطيني المدمر.

انتقدت إسرائيل وحليفتها الأمريكية سلسلة الاعترافات الجديدة بالدولة الفلسطينية، والتي سبقتها إجراءات مماثلة اتّخذتها الأحد بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال.

وكان نتنياهو قد تعهد يوم الأحد بأنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، مهدداً بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، بينما دعا وزيران إسرائيليان من اليمين المتطرف هما إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى ضم هذه الأرض الفلسطينية المحتلة.

ومن المقرر أن ينتقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال كلمته التي سيلقيها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، الدول التي اختارت الاعتراف بدولة فلسطينية، بحجة أنها تقدّم "مكافأة لحماس"، كما سينتقد "مؤسسات العولمة" التي تسببت "بتعفّن النظام العالمي"، وفق المتحدثة باسم الأبيض.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الاثنين، إن الرئيس ترامب سينتهز الفرصة "لشرح رؤيته البسيطة والبنّاءة للعالم".

وأشارت ليفيت إلى أن ترامب سيجري محادثات ثنائية في نيويورك مع نظيريه الأوكراني والأرجنتيني، بالإضافة إلى اجتماع مع قادة عدد من الدول العربية والإسلامية (قطر والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا وتركيا وباكستان ومصر والإمارات العربية المتحدة والأردن).

وأضافت أن الرئيس الأمريكي سيتطرق أيضاً إلى قرار عدد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطينية.

وقالت الناطقة باسم الأبيض إن الرئيس "يعتقد أن الاعتراف بدولة فلسطين مكافأة لحماس".

وسيُبلغ ترامب الدول المعنية أن هذا القرار الرمزي هو بالنسبة إليه مجرد "كلمات وليس أفعالاً ملموسة".

ويعتزم ترامب التباهي بجهوده في صنع السلام في الأمم المتحدة، وسيقول إنه أنهى "سبعَ حروب" منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني - وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

قد يهمك أيضا

فرنسا ودول أوروبية تعلن اعترافها بدولة فلسطين في مؤتمر حل الدولتين

 

اليابان تقرر تأجيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية في مؤتمر "حل الدولتين" بنيويورك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر أممي حول حل الدولتين ينطلق وسط دعم دولي متزايد وتوقعات باعترافات جديدة بدولة فلسطين قريباً مؤتمر أممي حول حل الدولتين ينطلق وسط دعم دولي متزايد وتوقعات باعترافات جديدة بدولة فلسطين قريباً



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib