المراقبون يدقون ناقوس الخطر بشأن كارثة اقتصادية مُحتملة تقدم عليها لبنان
آخر تحديث GMT 23:33:31
المغرب اليوم -

سلامة يرد على أنباء انهيار الليرة مع تأخر تشكيل الحكومة وينفي سيناريو الإفلاس

المراقبون يدقون ناقوس الخطر بشأن كارثة اقتصادية مُحتملة تقدم عليها لبنان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المراقبون يدقون ناقوس الخطر بشأن كارثة اقتصادية مُحتملة تقدم عليها لبنان

رياض سلامة
بيروت - المغرب اليوم

تهدّد أخطر العواصف الوضع المالي والاقتصادي في لبنان، بينما ترفع المراجع المالية الصوت وتدقّ ناقوس الخطر وتنقل تحذيراتها إلى الجهات الرسمية والسياسية، من أن البلد يقبل على كارثة إذا ما ظل كما هو حاليًا، فاقدًا لعناصر الصمود أمام العاصفة.

وأخطر ما في تلك الصورة، هو التشبيه الذي أعطاه احد رجال المال والاقتصاد الكبار، بقوله إلى صحيفة "الجمهورية" اللبنانية: وضع لبنان اليوم أشبه ما يكون بسفينة "التايتانيك". على متنها من فوق أناس يغنون ويرقصون ويحتفلون، ويقودها ربّان "مطنّش" ومصرّ على مسارها كما هو، ومن تحت جبل جليدي ارتطمت به وغرقت بكلّ ما ومن فيها. ولو أنّ ربّان "التايتانيك" صحّح مسارها لَما غرقت. فحالنا مثل تلك السفينة، أي الغرق، إن بقي الربّان السياسي مصرًّا على نفس المسار الذي أدى إلى الأزمة، وعلى التقاعس والهروب من تصحيح المسار، بدل التلهّي بالمناكفات والصغائر وبمحاولة تحقيق المكاسب والمصالح، على ما هو حاصل اليوم على حلبة تأليف الحكومة.

وفي نفس السياق، قالت مصادر مصرفية "سياسة اللعب على حافّة الهاوية التي يمارسها السياسيون من شأنها أن ترتّب آثارًا مؤذية للبلد واقتصاده، البلد يعاني أزمة اقتصادية خانقة، هذا لا يعني أنّ البلد على حافّة الإفلاس، بل أن المجال ما يزال مفتوحًا أمام لحظة إنقاذية، تبدأ طلائعها في التعجيل بتشكيل حكومة لا تستنسخ سابقاتها بمحاصصاتها وصفقاتها وسمسراتها، بل حكومة توحي بالثقة تضع في أولويتها وقف المسار الانتحاري الحالي، عبر الشروع فورًا بإعلان الاستنفار، وحالة طوارئ سياسية اقتصادية مالية، تستهلّها بورشة إصلاحات هيكلية جوهرية، تضع البلد على سكّة الأمان الفعلي، وليس البقاء على حقن المريض المُستعصي مرضه بمسكّنات، سرعان ما تفقد مفعولها ويستفحل المرض".

في الغضون، ردّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أمس الإثنين، على كل الشائعات المُتعلقة بالخطر على الاستقرار النقدي وبالحديث عن انهيار الليرة في حال تأخر تشكيل الحكومة، فقال إن لبنان "ليس دولة مفلسة وإن الاستقرار النقدي قائم ومستمر، وإن الأوضاع النقدية هادئة". وأشار إلى أنه كلما تولدت أحداث سياسية معينة "تصبح مسألة الاستقرار النقدي محور تجاذبات وتكثر التحليلات السلبية والإيجابية حوله".

كلام سلامة جاء خلال حفل أقامته "ليبان بوست" في متحف مصرف لبنان مساء أمس، تم خلاله إطلاق طابع بريدي تكريمي له، وذلك برعاية الرئيس المكلّف سعد الحريري ممثلًا بوزير الاتصالات جمال الجراح.

وقال سلامة "مع احترامنا لكل الآراء ووجهات النظر، فإنني أؤكد أن لبنان ليس دولة مفلسة ويتمتع بالإمكانات التي تسمح له بالاستمرار لسنوات"، مشددًا على أن"المسألة ليست عملية محاسبية فقط إنما هي تتعلق بالثقة"، ولفت إلى "أن لبنان طالما مر بحروب داخلية وخارجية خلال السنوات الـ25 الماضية وواجه أزمات بفعل قرارات اتخذت محليًا ودوليًا، لكنه حافظ على الثقة باقتصاده واستمرت حماية سعر صرف الليرة"، أضاف "نؤكد أن الاستقرار النقدي قائم ومستمر واحتياطاتنا باتت أكبر ووصلت إلى مستوى تاريخي، بالإضافة إلى استمرار زيادة الودائع التي ستصل نسبتها إلى نحو 5 في المئة في نهاية العام. كذلك، فإن التدفقات مستمرة، ومؤخرًا أصدرنا سندات "يوروبوندز" قيمتها 3 مليارات دولار تم الاكتتاب بها بالكامل وهي كافية لتمويل الحاجات التمويلية للدولة خلال الأشهر الـ18 المقبلة".

وختم قائلًا: "صحيح أن البعض يكتب (عن الاستقرار النقدي) ولكن يجب في الوقت نفسه أن يحكم بموضوعية وبالوقائع. فالتجاذبات السياسية هي جزء من تاريخ لبنان وستستمر، ونحن اعتدنا عليها ومستمرون في الحفاظ على الاستقرار النقدي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المراقبون يدقون ناقوس الخطر بشأن كارثة اقتصادية مُحتملة تقدم عليها لبنان المراقبون يدقون ناقوس الخطر بشأن كارثة اقتصادية مُحتملة تقدم عليها لبنان



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib