لندن - المغرب اليوم
أظهرت دراسة أن الفتيات المراهقات اللواتي يمارسن نشاطًا بدنيًا يمكن أن يتمتعن بحماية كبيرة ضد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، حسبما أفاد تقرير موقع "NDTV".
وأظهر باحثون من كلية ميلمان للصحة العامة بجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة أن النشاط البدني الترفيهي قد يكون مرتبطًا بتكوين أنسجة الثدي والمؤشرات الحيوية للتوتر لدى الفتيات المراهقات.
تفاصيل الدراسة
وفي الدراسة، الفتيات اللواتي أبلغن عن ممارسة ساعتين على الأقل من النشاط البدني الترفيهي في الأسبوع السابق، مقارنة بمن لم يمارسن أي نشاط بدني، كان لديهن نسبة أقل من محتوى الماء في أنسجة الثدي، وهو مؤشر على انخفاض كثافة الثدي وانخفاض تركيزات المؤشرات الحيوية المرتبطة بالإجهاد.
وقد ألقت النتائج، التي نُشرت في مجلة أبحاث سرطان الثدي ، الضوء على كيفية تأثير النشاط البدني خلال فترة المراهقة، وهي فترة حرجة من نمو الثدي لدى الفتيات، على المسارات البيولوجية المتعلقة بخطر الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل.
من جانبها، قالت ريبيكا كيم، الأستاذة المساعدة في علم الأوبئة في كلية كولومبيا ميلمان للصحة العامة: "تتجلى أهمية هذا البحث وإلحاحه في ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الثدي لدى الشابات وانخفاض مستويات النشاط البدني الترفيهي بشكل مثير للقلق، والذي لوحظ في هذه الدراسة وبين المراهقين على مستوى العالم".
نتائج الدراسة
وأضافت كيم: "تشير نتائجنا إلى أن النشاط البدني الترفيهي يرتبط بتكوين أنسجة الثدي وتغيرات المؤشرات الحيوية للتوتر لدى المراهقات، بغض النظر عن نسبة الدهون في الجسم، وهو ما قد يكون له آثار مهمة على خطر الإصابة بسرطان الثدي".
تتوافق هذه الدراسة مع الأبحاث السابقة التي أجريت على النساء البالغات والتي أظهرت أن المستويات الأعلى من النشاط البدني ترتبط بانخفاض كثافة الثدي في التصوير الشعاعي للثدي، وهو مؤشر رئيسي لخطر الإصابة بسرطان الثدي.
خلال فترة المراهقة، أبلغ المشاركون بأنفسهم عن مشاركتهم في الأسبوع الماضي في النشاط البدني الترفيهي، بما في ذلك الأنشطة المنظمة وغير المنظمة، وأكملوا زيارات العيادة التي تضمنت جمع عينات الدم والبول بالإضافة إلى تقييمات أنسجة الثدي.
وبلغ متوسط عمر الفتيات المشاركات في الدراسة 16 عامًا، وأفادت أكثر من نصفهن (51%) بعدم ممارسة أي نشاط بدني ترفيهي خلال الأسبوع الماضي، كما أفادت 73% منهن بعدم المشاركة في أنشطة منظمة، و66% بعدم المشاركة في أنشطة غير منظمة.
وأشار الفريق إلى أن هناك حاجة إلى دراسات طولية إضافية لتحديد كيفية ترجمة هذه المؤشرات الحيوية لدى المراهقين إلى خطر الإصابة بسرطان الثدي في وقت لاحق من الحياة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
9 أضرار صحية متوقعة تحدث بسبب عدم ممارسة الرياضة
دراسة تؤكد أن الرياضة تساعد علي تقوية القلب من خلال إعادة تنظيم الأعصاب


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر