القاهرة - المغرب اليوم
شهد معبدا أبو سمبل صباح اليوم ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، في مشهد فلكي وأثري فريد يجسد دقة العمارة المصرية القديمة وبراعتها، حيث توافد آلاف الزائرين والسائحين لمتابعة الحدث الذي يُعد من أبرز الظواهر السياحية والثقافية في جنوب مصر.
وأكد مدير آثار أبو سمبل أن المعبدين استقبلا الزائرين بدءًا من الساعة الثالثة والنصف صباحًا، استعدادًا لمتابعة الظاهرة، موضحًا أن تعامد الشمس بدأ في تمام الساعة السادسة واثنتين وعشرين دقيقة صباحًا، واستمر حتى الساعة السادسة وأربع وأربعين دقيقة، متجاوزًا عشرين دقيقة كاملة، قبل أن يعود نظام العمل إلى طبيعته واستئناف الحجز بالتذاكر العادية اعتبارًا من الساعة السابعة صباحًا عقب انتهاء الظاهرة.
وأشار إلى أن عدد الحضور بلغ نحو 2000 زائر، غالبيتهم من السائحين الأجانب الذين حرصوا على التواجد لمشاهدة الحدث، بينما شهدت المشاركة المصرية أعدادًا أقل نظرًا لتزامن المناسبة مع شهر رمضان المبارك.
قد يهمك أيضًا :
تعامد الشمس على معابد الكرنك مُعلنة بداية فصل الشتاء
تعامد الشمس على معابد أبو سمبل ظاهرة فلكية تجسد عبقرية الفراعنة في الهندسة والفلك
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر