الأمم المتحدة تُرحِّب بأي مساعدة في مراقبة احترام حظر الأسلحة على ليبيا
آخر تحديث GMT 18:06:28
المغرب اليوم -

يُجري طرفا النزاع في طرابلس مباحثات عسكرية في جنيف

الأمم المتحدة تُرحِّب بأي مساعدة في مراقبة احترام حظر الأسلحة على ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأمم المتحدة تُرحِّب بأي مساعدة في مراقبة احترام حظر الأسلحة على ليبيا

مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة
طرابلس - المغرب اليوم

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا الثلاثاء، الدول كافة إلى مساعدة المنظمة الدولية في مراقبة احترام حظر الأسلحة على ليبيا، بينما يلتقي طرفا النزاع في ليبيا في جنيف لإجراء مباحثات عسكرية.

يأتي هذا النداء بعدما توصل الاتحاد الأوروبي، الإثنين إلى اتفاق لنشر سفن شرق ليبيا لمنع وصول شحنات السلاح إلى هذا البلد، شرط عدم السماح للمهمة بتشجيع عبور المهاجرين، وهو ما طالبت به دول عدة.

وصرح غسان سلامة في افتتاح الجولة الثانية من مباحثات اللجنة العسكرية بين طرفي النزاع الليبي في جنيف “كل من يستطيع المساعدة في مراقبة حظر الأسلحة، مرحب به”، وأضاف “سواء قام بذلك أوروبيون أو غيرهم.. هذا ليس مهما”.

ودعا المبعوث “الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كافة إلى أن تهب لمراقبة احترام حظر الأسلحة وإلا فإن (تدفق الأسلحة) لن يتوقف”، وقال إن حظر الأسلحة يتم انتهاكه جوا وبرا وبحرا، مشيرا إلى حدود ليبيا الشاسعة والمليئة بالثغرات.

وبدأ سلامة الثلاثاء استضافة الجولة الثانية من المحادثات في جنيف لمحاولة تحويل الهدنة الهشة بين حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج المعترف بها من الأمم المتحدة، والمشير خليفة حفتر، إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتدعم دول بينها روسيا والإمارات ومصر حفتر، بينما تدعم تركيا وقطر حكومة السراج.

وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء بأن بعثة الاتحاد الأوروبي الجديدة يجب أن تقوم بعملها “بالاتفاق مع مجلس الأمن الدولي”، وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو إن “السفن سيتم نشرها إلى الشرق لمراقبة الأسلحة، وليس قرب طرق الهجرة الحالية”، ولم تتوقف المواجهات بين أطراف النزاع منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011 إثر تدخل عسكري من واشنطن وباريس ولندن سبقته انتفاضة شعبية.

وتبنى مجلس الأمن الدولي الأربعاء الماضي، للمرة الاولى منذ بدء هجوم حفتر في محاولة للسيطرة على العاصمة طرابلس في أبريل 2019، قرارا يطالب بـ“وقف دائم لإطلاق النار”، وأسفر القتال عن مقتل أكثر من ألف شخص وتشريد نحو 140 ألفا آخرين، حسب الأمم المتحدة.

قد يهمك أيضا :

محمود عباس يُجدِّد رفض "خطة السلام" الأميركية ويدعو ترامب إلى العدل  

 صرف ملايين الدولارات بشكل غير مسبوق على الانتخابات التمهيدية الأميركية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تُرحِّب بأي مساعدة في مراقبة احترام حظر الأسلحة على ليبيا الأمم المتحدة تُرحِّب بأي مساعدة في مراقبة احترام حظر الأسلحة على ليبيا



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib