التيئيس وعزوف المغاربة يدفع حزب البيجيدي للصعود إلى الواجهة
آخر تحديث GMT 17:45:50
المغرب اليوم -

مع اقتراب انعقاد الانتخابات الجماعية في2021 وبعدها التشريعية

التيئيس وعزوف المغاربة يدفع حزب البيجيدي للصعود إلى الواجهة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التيئيس وعزوف المغاربة يدفع حزب البيجيدي للصعود إلى الواجهة

المغرب
الرباط - المغرب اليوم

زمن يسير يفصلنا عن الانتخابات الجماعية لسنة 2021 وبعدها بوقت وجيز الانتخابات التشريعية، وفي هذا الوقت الوجيز لا يزال الجدل محتدما حو ل مسألة المشاركة في الانتخابات، هل تستمر طوعية أم ينبغي إلباسها طابع الإجبار.اليوم هناك إحساس طاغ بأن نسبة العزوف لن تتراجع، وربما تستفحل، وهذا مرده إلى الفشل الحزبي والحكومي معا، حيث سارت حكومة العدالة والتنمية بالناس إلى المزيد من اليأس، وقد يكون تيئيسا، لأن حزب البيجيدي سيجني الكثير من وراء هذا التيئيس.

يعرف المتتبعون للشأن الانتخابي المغربي أن العزوف هو الشبح الأخطر الذي يتزايد باستمرار، وأن هذا العزوف ليس شرا كله، بل هو نعمة كبيرة لبعض الأحزاب، وبالخصوص لحزب العدالة والتنمية، الذي يقتات من يأس الناس أكثر مما يقتات من برنامج الانتخابي.

في الانتخابات السابقة التي شهدت صعود “البيجيدي” إلى الواجهة الانتخابية، كان من الممكن أن يكون هذا الحزب مجرد رقم بسيط في المعادلة الانتخابية والسياسية، وألا يجني من المقاعد أكثر مما تجنيه باقي الأحزاب المتوسطة أو الصغيرة، لكن نسبة العزوف المتضخمة تدفع منتخبي هذا الحزب إلى الواجهة، لأنه حين يغيب أنصار البدائل الأخرى، فإن أنصار البيجيدي ينزلون بكثافة إلى مراكز التصويت، مطبقين نظرية “أنصر أخاك ظالما أو مظلوما”، ويزداد الوضع استفحالا حين تناصره تيارات دينية أخرى، بعضها يزعم العفة السياسية ولا يشارك أصلا في الانتخابات، ثم يدعم البيجيدي من وراء ستار.

في الانتخابات المقبلة قد يتكرر المشهد ويستفحل غياب الناخبين، ومع كل ارتفاع في حالة اليأس يتقدم البيجيدي أكثر وأكثر، ليس من أجل الحل، بل من أجل المزيد من التيئيس، وكل المغاربة رأوا ويرون ما فعلته حكومة البيجيدي في نسختيها الأولى والثانية، الأولى بقيادة بنكيران، والثانية بقيادة العثماني.

في انتظار الانتخابات، سيستمر الجدل حول نجاعة التصويت الإجباري، لكن قبل ذلك يجب أن نحاول إقناع الناس بأن يغيروا حالهم بأنفسهم طوعا واختيارا، وأن يعرفوا أن نزولهم إلى مكاتب التصويت سيقطع الطريق حتما على من غرقوا في العسل والفضائح كل هذه السنوات، فإذا أرادوهم فعلا أن يبقوا حاكمين لهم، فليبق الناس في منازلهم يوم الاقتراع.

وقد يهمك أيضا" :

أزمة فقدان الطوابع المالية تّربك مؤسسات لبنان والمسؤولون يتنصلون من تبعاتها

محمد علاوي يوضح سبب اعتذاره عن تشكيل الحكومة العراقية
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التيئيس وعزوف المغاربة يدفع حزب البيجيدي للصعود إلى الواجهة التيئيس وعزوف المغاربة يدفع حزب البيجيدي للصعود إلى الواجهة



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib