مسيرة لطلاب الجزائر ترفع مطالب إطلاق سراح سجناء الحراك الشعبي
آخر تحديث GMT 12:28:52
المغرب اليوم -

مسيرة لطلاب الجزائر ترفع مطالب إطلاق سراح سجناء الحراك الشعبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسيرة لطلاب الجزائر ترفع مطالب إطلاق سراح سجناء الحراك الشعبي

الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون
الجزائر - المغرب اليوم
"سلطة مجرمة... سلطة مجرمة"، بهذا الشعار الغاضب جاب أمس الثلاثاء، المئات من طلاب الجامعات الجزائرية شوارع العاصمة، بينما كان أفراد الشرطة يجرون وراءهم بالهراوات لمنعهم من تنظيم مظاهرة بـ"البريد المركزي". وهو ما فسره بعض المراقبين بأن السلطات ضاقت ذرعا بالحراك والمتظاهرين، وتخشى من أن يأخذ المحتجون نفسا جديدا بوصول الحراك الشعبي إلى سنته الأولى، السبت المقبل. وتداول ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات صورت على المباشر قوات مكافحة الشغب، وهم يطاردون الطلاب في الشوارع التي تقود إلى "البريد المركزي"، الذي يعد أهم فضاءات الاحتجاج منذ اندلاع الانتفاضة في 22 من فبراير (شباط) 2019 ضد ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة. ورفع المتظاهرون عدة شعارات في الأسبوع الـ53 لـ"حراك الطلبة"، أهمها "يا سجين ارتاح ارتاح"، في إشارة إلى عشرات المعتقلين الذين ينتظرون المحاكمة أو الإفراج. أما الشعار الثاني فيصادف "يوم شهيد الثورة"، وهو 18 فبراير. وكتب بوزيد إشعلالن، رئيس تحرير صحيفة إلكترونية بحسابه على فيسبوك أن الشرطة "مارست ضدي عنفا غير مبرر"، أثناء تغطيته مظاهرات طلاب الجامعات. ونشر صورة له، تظهر آثار ضرب على كتفه الأيسر. فيما أكد صحافيون كانوا وسط المتظاهرين أن أفراد مكافحة الشغب أظهروا صرامة غير معهودة في التعامل مع المتظاهرين. كما منعت الشرطة مصورين صحافيين من بثّ الأحداث مباشرة على صفحات المنصات الرقمية الاجتماعية، التي باتت تسبب صداعا للسلطات، خاصة أنها الوسيلة الوحيدة التي تنقل المظاهرات مع بعض الصحف الخاصة، منذ شهور طويلة، بعد أن منعت الحكومة القنوات التلفزيونية العمومية، والفضائيات الخاصة من تغطية الأحداث، تحت تهديد حرمانها من الإعلانات الحكومية. وعبر طلاب متظاهرون من خلال رفع لافتة، كتب عليها "تعيين وسيط اعتراف بوجود أزمة بين النظام والشعب"، عن رفضهم قرار الرئيس عبد المجيد تبون تعيين رئيس البرلمان السابق كريم يونس "وسيطا للجمهورية"، مكلفا تسلم شكاوى المواطنين من تجاوزات مفترضة للأجهزة الحكومية بحقهم، ونقلها إلى الرئاسة. وترأس يونس "لجنة الحوار والوساطة"، التي مهدت لانتخابات الرئاسة في 12 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وعد المنصب الجديد مكافأة له. وكان أول من استحدث المنصب الرئيس اليمين زروال (1994 - 1999)، وعهده لرجل الثورة الراحل عبد السلام حباشي. لكن ألغاه بوتفليقة عندما وصل إلى الحكم.   وقالت حسينة أوصديق، مديرة مكتب "منظمة العفو الدولية" بالجزائر، أمس، في مؤتمر صحافي بالعاصمة إن العام 2019 شهد اعتقال 10 صحافيين جرى استجوابهم، حسبها، حول عملهم، و"احتجازهم لعدة ساعات". وأوضحت أن أربعة صحافيين أجانب حضروا إلى الجزائر لتغطية الحراك، لكن رحلتهم السلطات بعد اعتقالهم. مشيرة إلى حجب صحف إلكترونية بسبب حدة المواد التي تنشرها، في نظر الحكومة. في غضون ذلك، ذكر الرئيس تبون في خطاب بمناسبة "يوم الشهيد"، نشرته وكالة الأنباء الحكومية، أن الجزائريين "يقفون اليوم سدا منيعا ضد كل محاولات استهداف الهوية الوطنية المتكررة، بمناورات خارجية وداخلية متعددة، حتى نكون في مستوى ثقة الشهداء فينا". من دون توضيح من يقصد بهذا الاتهام. وقال تبون: "إيمانا بتضحيات الشهداء الذين نعيش بفضلهم أحرارا، فإننا نعدهم أننا لن نتخلى عن محاسبة المستعمر السابق على استرجاع ذاكرتنا ورفات شهدائنا... شهداء الثورات الشعبية التي مهدت الطريق لثورة نوفمبر (تشرين الثاني) (1954) المظفرة والمنتصرة". في إشارة إلى رفات نحو 20 من رموز المقاومة الجزائرية في القرن الـ19 معروضة في "المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي" بباريس، وتطالب الجزائر بتسلم الرفات منذ سنوات. وأضاف تبون موضحا: "نشحذ هممنا ونقوي عزيمتنا وإصرارنا، وإيماننا ببناء الجزائر التي حلم بها الشهداء، ونستشعر مراقبتهم لنا في كل كبيرة وصغيرة، فنجدها إذا أصابنا الكسل ونثابر إذا مسنا الملل، ونستقيم إذا انحرفنا ونصبر عند الشدائد إذا حل بنا الضرر، تيمنا بما فعلوا حتى نحقق الحلم المنشود لهم ولأبنائهم من الأجيال القادمة". مضيفا أن هذا الحلم يتمثل "في بناء الدولة الوطنية القوية والمزدهرة والعادلة والمهيبة الجانب". كما جدد الرئيس الجزائري في ذكرى "يوم الشهيد"، تعهد بلاده "باسترجاع رفات شهداء الثورة التحريرية والثورات الشعبية من فرنسا"، قائلا: "في هذا اليوم المبجل، والمجد لشهداء الجزائر الأبرار، أجدد عهدي ووفائي لرسالتهم، ووعدي لهم باسترجاع ذاكرتنا ورفات شهدائنا من المستعمر السابق. شهداء الثورات الشعبية التي مهدت لثورة نوفمبر المظفرة والمنتصرة". وكانت الجزائر جمدت المفاوضات مع الطرف الفرنسي بخصوص ملف الذاكرة، الذي يشمل أربعة ملفات، من بينها استرجاع جماجم الشهداء، وذلك "بعدما لمست الجزائر عدم جدية من الطرف الفرنسي، مبرزا أن اللجان المعدة لهذا الغرض توقفت عن العمل حتى يكون هناك تفاعل إيجابي من باريس"، حسب تصريحات وزير المجاهدين السابق.    قد يهمك أيضا :

محمود عباس يُجدِّد رفض "خطة السلام" الأميركية ويدعو ترامب إلى العدل  

 صرف ملايين الدولارات بشكل غير مسبوق على الانتخابات التمهيدية الأميركية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسيرة لطلاب الجزائر ترفع مطالب إطلاق سراح سجناء الحراك الشعبي مسيرة لطلاب الجزائر ترفع مطالب إطلاق سراح سجناء الحراك الشعبي



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib