معتقلون إسلاميون في المغرب يوجهون رسائل إلى الملك ورئيس الحكومة ووزير العدل
آخر تحديث GMT 23:46:08
المغرب اليوم -

أكدوا أنّ الإجهاز على أبسط حقوق الإنسان أضحى عملًا ممنهجًا داخل السجون

معتقلون إسلاميون في المغرب يوجهون رسائل إلى الملك ورئيس الحكومة ووزير العدل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معتقلون إسلاميون في المغرب يوجهون رسائل إلى الملك ورئيس الحكومة ووزير العدل

السجن المحلي في طنجة
الدارالبيضاء - أسماء عمري
وجه المعتقلون الإسلاميون في طنجة، رسالة إلى كل من الملك محمد السادس، ورئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ووزير العدل مصطفى الرميد، للتذكير بملفهم المطلبي والمناشدة بضرورة إعادة فتح تحقيق في ظروف اعتقالهم. وأكدّ المعتقلون أنّ الإجهاز على أبسط حقوق الإنسان أضحى عملاً ممنهجًا داخل السجون المغربيّة، من خلال تعذيبهم أو ترحيل بغير حق أو موت معتقل من المعتقلين ظلمًا وعدوانًا، ويعتبر تحديًا صارخًا للالتزامات والعهود والمواثيق الدولية الداعية إلى احترام حرية الأفراد وحقهم في الحياة.
وذكر المعتقلون، في الرسالة التي تتوفر "المغرب اليوم" على نسخة منها، بتصريح الملك، لجريدة الـ"باييس" الإسبانية عن وجود 20 ملفًا ممن شابت محكماتهم خروقات وتجاوزات إلا أنه وحسب الرسالة لم يراجع القضاء ملفاتهم أو يطلق سراحهم إلى اليوم.
وأكدوا أنّ بنكيران، وقبل دخوله الحكومة، طالب الملك بإعادة فتح تحقيق في أحداث 16 ماي "الإرهابية" في الدارالبيضاء، والإفراج عن المعتقلين على خلفياتها، الذين قال عنهم أبرياء، وأشاروا إلى أنّ من ردود بنكيران حينما كان في المعارضة على من انتقد مطلبه من أجل فتح تحقيق في الملف والتي احتفظ بها المعتقلون أنه قال إذا كان نبي الله شكك في وجود الله، ألا يحق لعبد الإله بن كيران أنّ يشكك في أحداث الدار البيضاء.
 وأوضحوا أنّ أفعال وأقوال بنكيران وهو على رأس الحكومة قد "انقلبت على هاته المطالب وغيرها من مطالب الشعب"، وتساءلوا عن هل كانت أقواله جزءً من شعارات وخطب شعبويّة كان الغرض منها دغدغة مشاعر المغاربة لتحقيق "أهداف الانتخابية الحزبية الضيقة مهما كانت الأسباب و المبررات" .
وبخصوص مسؤولية وزير العدل، في الملف، استغرب المعتقلون، تجاهل الوزير لحقائق  تبناها سابقًا واتجاهه اليوم إلى ما يناقضها، بعد أن قال في حواراته قبل الاستوزار أنّ المعتقلين الإسلاميين أقيمت لهم محاكمات تفتقد إلى الشروط الأساسية للمحاكمة العادلة ونتيجة لذلك ملئت السجون المغربية بآلاف الأبرياء، حيث كان الوزير متابعًا ولصيقا بالمشهد السياسي والحقوقي في كل محطات السلفيّة الجهاديّة بحكم المتابعة والمشاركة حقوقيًا ودفاعيًا أحيانًا إذ كان محاميًا يدافع عن المعتقلين الإسلاميين ثم رئيسًا لجمعية منتدى الكرامة التي أقيمت أهدافها لمواكبة مسلسل النضال من أجل حق المواطن المغربي المسلم في الحريّة والكرامة والحياة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معتقلون إسلاميون في المغرب يوجهون رسائل إلى الملك ورئيس الحكومة ووزير العدل معتقلون إسلاميون في المغرب يوجهون رسائل إلى الملك ورئيس الحكومة ووزير العدل



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

GMT 01:00 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib