مركز توثيق الانتهاكات في سورية يعدّ تقريراً خاصّاً عن الفرع 261 في حمص
آخر تحديث GMT 18:09:10
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

استهلّها بشهادة المعتقلة ليالي الحمصي التي تعرّضت وآخرين للتعذيب بأنواعه

مركز توثيق الانتهاكات في سورية يعدّ تقريراً خاصّاً عن الفرع "261" في حمص

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مركز توثيق الانتهاكات في سورية يعدّ تقريراً خاصّاً عن الفرع

توثيق الانتهاكات في سورية
دمشق - جورج الشامي

أعد مركز توثيق الانتهاكات في سورية تقريراً خاصاً عن الفرع "261" أمن عسكري شعبة المخابرات العسكرية في حمص، واستهل التقرير شهادة المعتقلة ليالي الحمصي، 23 عاماً، التي قالت "بعد توقيفي من قبل عناصر مدنيّة في منطقة البرامكة في دمشق، وبعد أن طلبوا هويتي الشخصية، طلبوا منّي الذهاب معهم إلى الفرع، فرفضت بشدة الذهاب معهم فقاموا بضربي بقوة أثناء اعتقالي واقتادوني إلى "كولبة" صغيرة حيث قاموا بضربي مرة أخرى وأجبروني على الذهاب معهم إلى الفرع وأثناء الطريق الذي كانت مسافته ما بين 10 إلى 15 دقيقة كانت العناصر الأمنية تنهال عليّ بالضرب الشديد واللكمات على رأسي وظهري، وبعد وصولي إلى الفرع أخذوني إلى مكتب رئيس الفرع في الطابق الثاني من المبنى، كان قصير القامة، مربوع، كبير في السن قليلاً، لون شعره أبيض، ولديه شوارب كثيفة، عرفت أنّه رئيس الفرع من خلال سؤاله عن سعر الهاتف المحمول الذي كان بحوزتي، فبعد أن سألني على سعره، بدأ أحد العناصر الموجودة في المكتب بضربي بعد أن قال رئيس الفرع "أنا رئيس فرع للمخابرات ولا أملك مثل هذا الهاتف ذي السعر العالي وأنت "عرعورية" ولديك هذا الجهاز الثمين!!".
ويقول التقرير الصادر خلال آذار/مارس الجاري إن ليال اعتقلت في مدينة دمشق في أوائل شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2012، على خلفية نشاطها في مساعدة نازحي أهل حمص، مشيرا أن اعتقالها كان لصالح الفرع 215 أمن عسكري، دمشق وتمّ تحويلها في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2012 إلى فرع الأمن العسكري في حمص 261، ليتم إطلاق سراحها لاحقاً في شهر كانون الثاني/يناير 2013 خلال صفقة تبادل للأسرى بين قوات الحكومة والجيش السوري الحر.
ليالي واحدة من أربعة شهود اعتمد التقرير شهادتهم في منهجيته بشكل أساسي، إضافة إلى أحد العناصر المنشقة من الفرع ذاته، وعنصر عسكري آخر اعتقل من قبل الفرع ذاته وتمّ اتهامه بالتعامل مع الجيش السوري الحر، والرابع أحد المدنيين.
وكانت ليالي الشاهدة الرئيسية وهي إحدى ناشطات محافظة حمص والتي تعرضت للعديد من صنوف التعذيب والضرب والانتهاكات الجسدية والنفسية، ولعلّ من أصعبها وأسوأها، بحسب المعتقلة، تعرّضها للتحرش مرات عديدة وللاغتصاب الفموي لأكثر من مرة وعلى أيدي المحققين أنفسهم، بحسب التقرير.
وتصف ليالي مشاهد فظيعة في الفرع 261 في حمص، ناهيك عما تعرّضت له في الفرع 215 في دمشق، وهي تروي التعذيب الذي طالها من قبل محققين للاعتراف بأنها قامت بتفجيرات القزاز قرب فرع الدوريات للأمن العسكري.
وقالت ليالي في شهادتها للمركز إنه "بشكل شبه يومي وفي قرابة الساعة السادسة صباحاً كان هنالك نقل لمعتقلين قضوا تحت التعذيب، ولكنني لم أستطع تمييز الأرقام، كان أحدهم معتقل اسمه زهير س، ك، تعرّض للتعذيب والضرب الشديدين والصعق الكهربائي وخصوصا على أعضائه التناسلية، وكان يبلغ من العمر 18 عاما، وتوفي تحت التعذيب يومها، ورأيت أيضاً ومن خلال فتحة صغيرة في الباب أحد المعتقلين وقد تمّ تعليقه من يده، شبح، لأكثر من 48 ساعة، وكان يترجى المحقق بالسماح له بالذهاب إلى الحمام ولكنهم لم يسمحوا له، فتبول المعتقل لا إرداياً، فقام المحقق بفكّه وأجبره على لعق البول الموجود على الأرض بلسانه، وهو مغمض العينين.
وأكدّت ليالي الحمصي أنّ مجموع من كان يتمّ اعتقاله في الفرع 261 يومياً كان يتراوح ما بين 35 إلى 40 معتقلاً، كانوا يتعرضون جميعهم لتعذيب وحشي شديد، منهم أحد المعتقلين كان يبلغ من العمر 50 عاماً، من تلبيسة، كان مختلاً عقلياً، وكان تعرّض لتعذيب أدى إلى فتح حفرة عميقة في ظهره.
وأضافت ليال أنه في 1-1-2013 قاموا بإحضار 40 معتقلاً من منطقة دير بعلبة في حمص، "كنت أشاهدهم خلال ثقب صغير في الباب، وكانت الساعة السادسة مساءً، وكانت العناصر "سكارى" من سهرة رأس السنة، وبدؤوا بضربهم ضربا وحشيا جداً، حتى تكسرت العصي الكبيرة في أجسامهم وكانت كل عصى يبلغ قطرها حجم يد الإنسان، وكانوا يدفعونهم نحو الحائط والأبواب الحديدية وكان، المعتقلون الآخرون، يسمعون أصواتا غريبة جداً منهم نتيجة للتعذيب الوحشي، استمر الضرب من الساعة السادسة مساءً حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وفي اليوم التالي وأثناء خروجنا إلى المرحاض شاهدنا آثار دماء كثيرة على الأرض والجدران والعديد من العصى المكسورة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركز توثيق الانتهاكات في سورية يعدّ تقريراً خاصّاً عن الفرع 261 في حمص مركز توثيق الانتهاكات في سورية يعدّ تقريراً خاصّاً عن الفرع 261 في حمص



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib