مطالبات أميركية بالتحقيق في أنشطة قناة الجزيرة وإدراجها كعميل أجنبي
آخر تحديث GMT 04:03:24
المغرب اليوم -

وسط اتهامات لقطر باستخدامها في التحريض على العنف وتمويل "الإرهاب"

مطالبات أميركية بالتحقيق في أنشطة قناة "الجزيرة" وإدراجها كعميل أجنبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مطالبات أميركية بالتحقيق في أنشطة قناة

قناة الجزيرة القطرية
واشنطن - المغرب اليوم

أكدت مصادر إعلامية في واشنطن أن نوابًا أميركيين طالبوا، في رسالة لوزارة العدل الأميركية في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، بالتحقيق في أنشطة قناة الجزيرة القطرية في الولايات المتحدة على الأراضي الأميركية من بينها اختراق منظمات سياسية عاملة فيها، وتدعو الرسالة أيضًا وزارة العدل الأميركية لتسجيل القناة كعميل أجنبي بالأخذ بنظر الاعتبار أن الحكومة القطرية تسيطر على عملياتها وأنها تستحق وصف «القناة الحكومية»، وتشير إلى تغطيتها التي تفضّل مجموعات مصنفة أميركيًا "إرهابية" مثل حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي وجبهة النصرة.

مسلسل الأكاذيب

وفي أحدث الردود على ما ورد في حلقات مسلسل أكاذيب تنظيم الحمدين، بشأن اتّهامه الإمارات والسعودية ومصر في محاولة انقلابية ضد حمد بن خليفة على أبيه عام 1996، الذي عرضته «الجزيرة» بعنوان «ما خفي أعظم»، قال حساب قطريليكس عبر «تويتر» «ليس ما خفي أعظم بل ما خفي أقبح»، مشيرًا إلى أن فيلم الأكاذيب يتناسى وفاء الإمارات والسعودية وجهودهما لحل الأزمة القطرية إبان المحاولة الانقلابية.

وأوضح الموقع أنه في عام 1995 انقلب حمد بن خليفة على والده، وحاول ملاحقته، واستغل رحلة والده العلاجية إلى سويسرا لينصب نفسه أميرًا، وبث بكاءه عبر التليفزيون القطري، وسيطر على القصر والمطار، ولفت إلى أن حمد منع والده من العودة إلى وطنه، قائلًا «العاق طارد والده في أوروبا وحاول اغتياله»، مبينًا أن عناصر من الجيش القطري انشقت رفضًا للابن العاق، وقبض الخائن حمد عليهم وصدرت أحكام بالمؤبد ضدّهم، وتوسّطت السعودية للإفراج عن المدانين بالوفاء لأميرهم، وأوفد الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأمير متعب لتحريرهم من السجون»، مضيفًا "اليوم يستغلّهم الخونة للإساءة للمملكة العربية السعودية".

تناقض التصريحات
التناقض الكبير في تصريحات مسؤولي الدوحة كشفت ألاعيب الإمارة، ففي يونيو من العام الماضي، أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في حديث أجراه مع شبكة «سي أن أن» الأميركية، أن «الإخوان» ليسوا إرهابيين، وأنه لن يتم غلق قناة «الجزيرة».

وتلا هذا التصريح بشهرين لقاء تلفزيوني آخر لمحمد بن عبدالرحمن آل ثاني مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، للدفاع عن إمارته بأنها لا تدعم الإرهاب، قائلًا «بخصوص القاعدة والإخوان المسلمين وغيرهم من الجماعات المتطرفة الإرهابية فإن الدوحة لا تدعمها»، وهو ما يؤكد أن النظام القطري يعلم تمامًا إن الإخوان جماعة إرهابية، بما يتناقض مع التصريح السابق.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالبات أميركية بالتحقيق في أنشطة قناة الجزيرة وإدراجها كعميل أجنبي مطالبات أميركية بالتحقيق في أنشطة قناة الجزيرة وإدراجها كعميل أجنبي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib