اختتام ملتقى مساهمة الفاعلين المدنيين في بلورة مسلسل الجهوية واللامركزية
آخر تحديث GMT 02:31:20
المغرب اليوم -

بمشاركة مكونات المجتمع المدني وجامعيين وإعلاميين

اختتام ملتقى مساهمة الفاعلين المدنيين في بلورة مسلسل الجهوية واللامركزية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اختتام ملتقى مساهمة الفاعلين المدنيين في بلورة مسلسل الجهوية واللامركزية

مدينة فاس المغربية
فاس - حميد بنعبد الله
يختتم الأحد في مدينة فاس المغربية، ملتقى فكري جمع طيلة ثلاثة أيام مكونات المجتمع المدني والمنتخبين والباحثين الجامعيين والإعلاميين في جهات المملكة، للحوار والنقاش والتفاعل حول الإطار الدستوري للحكامة الترابية، وتقييم أثر مسلسل الجهوية على الحكامة المحلية ، ليكون لبنة أساسية تستهدف المساهمة في تطوير مسلسل تفعيل الحكامة المحلية والجهوية. ويأتي الملتقى الذي نظمته حركة "بدائل مواطنة"، في إطار مشروع "من أجل مساهمة المجتمع المدني في بلورة مسلسل اللامركزية والجهوية بالمغرب"، الذي جاء حسب منسقه محمد النايح، "في سياق تفاعل الفاعل المدني مع الإرادة العامة والجماعية والمساهمة في النقاش العمومي الدائر حول الديمقراطية التشاركية والحكامة الجيدة تفعيلاً لمضامين الدستور المغربي لعام 2011.
ورأى أن "الجهوية مخرج الحقيقي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للحد من الاختلالات والفوارق التي تعرفها الجهات، لكن يجب تقويمها وفق منطق تضامني لن يتأتى إلا بمنح المزيد من الصلاحيات والموارد للجهات من قبل المركز ووضع إطار قانوني ومؤسساتي، مع استمرار الدولة كعامل موحد ومسهل للعملية التنموية واستثمار الموارد البشرية والأبعاد الهوياتية والثقافية للجهات".
واستدرك المتحدث قائلا: "رغم اعتراف كل المتدخلين في تدبير وتسيير الشأن العام على أن الجهوية مدخل رئيس لتنمية حقيقية ومستدامة، فإن  التجارب السابقة ظلت محدودة ولم تستجب إلى التطلعات والتوقعات"، مؤكدا أن "الدولة لم تستطع التخلي عن أدوارها في السلطة واتخاذ القرار".
وأكد أن "المغرب يحاول حاليا إعادة النظر في مفهوم وممارسة الجهوية من خلال تعيين لجنة استشارية أعدت تقريرا مفصلا عن الإمكانات والفرص والتحديات والإكراهات التي تطرحها ممارسة الجهوية التي تعتبر "مصدرا للإثراء من خلال الانفتاح على كل الفاعلين المتدخلين وبينهم الفاعلون المدنيون، في عملية تدبير الشأن المحلي والسياسة الجهوية عملا بمبدأ الديموقراطية التشاركية".
وقالت حياة الحبايلي رئيسة جمعية "بدائل مواطنة" ومنسقة مجموعة العمل من أجل إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في الميزانية، أن جمعيتها بمثل هذا اللقاء، تهدف إلى انخراط المجتمع المدني في بناء الدولة الديموقراطية ودولة المؤسسات، مؤكدة أن "اللقاء يتوج بإنجاز مذكرات مطلبية وإستراتيجية للترافع وخلق ائتلاف مدنية جهوي ووطني لتتبع وتقييم السياسات العمومية".
وأكدت أن "الخلاصات المستخلصة من المرحلة الأولى من المشروع، تؤكد الرغبة العارمة والجامحة التي تحذو الفاعل المدني للانخراط الفعلي والمساهمة الإيجابية في ورش الجهوية حتى تكون مستجيبة إلى معايير الديموقراطية وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والمتساوية، إلا أن "طابع التردد والبطء التي يتسم به الفاعل السياسي، يثير تخوف الفاعلين الجمعويين".
وقال المداخلون في اللقاء إن "بطئاً شاب إطلاق النقاش العمومي حول الجهوية وإجراء  وتفعيل مضامين الدستور المتعلقة بالجهوية والجماعات الترابية، مسجلين إقصاء جزء مهم من فعاليات المجتمع المدني من الحوار الوطني حول المجتمع المدني الذي أطلقته الحكومة، وكذلك المخطط التشريعي الذي برمجته الحكومة خلال مرحلة ولايتها والذي لم يحظَ فيه المجتمع المدني بأية أولوية".
وأوضحوا أن "المجتمع المدني يريد المساهمة في بناء الديموقراطية وتكريس أدوار المؤسسات، لكن الفاعل السياسي مازال غير متفاعل إيجابيا مع هذه المبادرات، الشيء الذي يجعل العلاقة بين الطرفين، لم ترقَ إلى مستوى التشارك كما نص على ذلك الدستور مما يتطلب المزيد من الضغط والترافع في اتجاه خلق شراكة حقيقية بين الفاعلين المدنيين والسياسيين".
وطرح هذا اللقاء طيلة ثلاثة أيام، عناصر وقضايا عدة تجد ملحاحيتها أكثر في الطابع غير الحاسم والمتردد الذي اتسمت به خلاصات تقرير اللجنة الاستشارية حول الجهوية المتقدمة، وفي التعثر العملي الذي يعرفه مسلسل تفعيل نظام الجهوية، ما حاول الملتقى التفاعل معه من خلال محاور الدستور والحكامة الترابية الجهوية المتقدمة وتطوير الحكامة الترابية الجهوية المتقدمة والإرادة السياسية.
وتراهن حركة "بدائل مواطنة" من خلال المشروع الحالي، على تقوية قدرات الفاعلين المدنيين والمؤسساتيين من أجل تسهيل إمكانية التعاون في مجال الاقتراح وتتبع وتقييم السياسات العمومية وتقوية مسلسل اللامركزية واللاتمركز هو المساهمة في تتبع وتقييم السياسات العمومية في العلاقة بالمداخل الدستورية ذات الصلة والتحدي المرتبط بإعمال الديمقراطية التشاركية.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختتام ملتقى مساهمة الفاعلين المدنيين في بلورة مسلسل الجهوية واللامركزية اختتام ملتقى مساهمة الفاعلين المدنيين في بلورة مسلسل الجهوية واللامركزية



GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 02:22 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أول رمضان بدون حياة الفهد يشغل مواقع التواصل
المغرب اليوم - أول رمضان بدون حياة الفهد يشغل مواقع التواصل

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib