حواضر جهة سوس المغربية تُراهن على الزخّات المطرية لإبعاد شبح العطش
آخر تحديث GMT 23:37:28
المغرب اليوم -

بعدما كانت تُعاني من تقلص حاد على مستوى الموارد المائية

حواضر جهة سوس المغربية تُراهن على الزخّات المطرية لإبعاد شبح العطش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حواضر جهة سوس المغربية تُراهن على الزخّات المطرية لإبعاد شبح العطش

زخات مطرية
الرباط - المغرب اليوم

استفاقت حواضر جهة سوس ماسة، بدورها، خلال الأيام الماضية، على شوارع مبللة، ممنية النفس بتجاوز أزمة العطش، التي تحيط بالمنطقة واتخذت السلطات بشأنها إجراءات جد صارمة.وانتعشت حقينة السدود الثمانية للجهة بشكل كبير، والأكثر استفادة هو مولاي عبد الله وعبد المومن، بعدما كانت تقاسي من تقلص حاد على مستوى الموارد المائية، بالعودة لاستغلالها في تزويد الضيعات الفلاحية بالحاجيات، وغياب الأمطار.

ومنذ سنة 2014، تعرف مختلف مناطق الجهة أزمة حادة على مستوى المياه خلفها توالي سنوات الجفاف وفراغ حقينة السدود التي كانت المزود الرئيسي للسكان بالماء الشروب، وبأزمتها الحالية تتجدد مطالب بضرورة تسريع مشاريع تحلية مياه البحر.واتخذت السلطات، منذ ما يقرب الشهر، قرارا بوقف تزويد مدينة أكادير وأحوازها بالمياه ابتداء من التاسعة ليلا؛ وهي إشارة قوية بالنسبة للسكان، الذين يواصلون شكواهم بشأن تضررهم واستمرار استفادة الفنادق والملاعب الرياضية.محمد سعيد قروق، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أورد أن مشكلة جهة سوس ماسة لن تحلها التساقطات المطرية؛ فالأمر يتعدى الجفاف، ليصل أخطاء إستراتيجية اتخذتها الدولة خلال مرحلة تاريخية معينة.

وأضاف قرور، في تصريح صحفي، أن تحلية المياه البحرية ليست بدورها حلا، نظرا للتكلفة المالية المرتفعة، معتبرا أن ما جرى خطأ بشري مرتبط بممارسة نشاط فلاحي في منطقة مشمسة، مقدار التساقطات فيها سنويا ليس مرتفعا.وأوضح الخبير المغربي في علم المناخ أن سوس ليست منطقة فلاحية، بل جافة مارست فيها الدولة هذا النشاط، وتترقب الأمطار لاحقا، معتبرا أن السدود لم تفرغ فجأة، بل ظل الجميع صامتا إلى أن وصلت مستويات قياسية خطيرة.وأكمل قرور تصريحه خاتما: الأمطار قد تحل المشكل بشكل جزئي فقط، أما عندما يقاس على المديين المتوسط والبعيد، فالأمر مستحيل، مسجلا أن لا وصفة سحرية له لإعادة التوازن المائي، لكن وجبت مواجهة الكثير من الاختيارات بالمنطقة.

قد يهمك أيضَا :

خبير في المناخ يكشف أسباب الزخات المطرية على فاس وضواحيها

الأمطار تُغرق "طرام" الرباط في هذه المنطقة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حواضر جهة سوس المغربية تُراهن على الزخّات المطرية لإبعاد شبح العطش حواضر جهة سوس المغربية تُراهن على الزخّات المطرية لإبعاد شبح العطش



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib