أعلنت الحكومة الكوبية، الأحد، أن 32 من مواطنيها قُتلوا خلال الهجوم الذي شنته القوات الأميركية على فنزويلا والذي انتهى باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأصدرت الحكومة بيانا جاء فيه أنه "نتيجة الهجوم الإجرامي الذي شنته حكومة الولايات المتحدة ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية الشقيقة (...) فقد 32 كوبيّا حياتهم في العمليات القتالية".
وفي تطور آخر، دعت الرئيسة الموقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، الأحد، إلى علاقة متوازنة وقائمة على الاحترام مع الولايات المتحدة التي اعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أميركية في البلاد.
وكتبت رودريغيز على تلغرام: "نعتبر من أولوياتنا السعي نحو علاقة دولية متوازنة وقائمة على الاحترام بين الولايات المتحدة وفنزويلا وكذلك بين فنزويلا ودول أخرى في المنطقة، على أساس المساواة في السيادة وعدم التدخل".
وأضافت الرئيسة المؤقتة "نحن نوجه دعوة إلى حكومة الولايات المتحدة للعمل معا على أجندة تعاونية تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام".
وبعدما شنّت الولايات المتحدة ضربات على قوارب تتهمها بنقل المخدرات قرب فنزويلا خلال أشهر، نفّذت السبت عملية عسكرية واسعة النطاق في البلاد خطفت خلالها نيكولاس مادورو (63 عاما) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاما).
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن بلاده "ستدير" فنزويلا.
وعيّنت المحكمة العليا الفنزويلية، السبت، نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة موقتة، واعترف بها الجيش الأحد.
وتابعت رودريغيز مخاطبة ترامب: "يستحق شعبنا ومنطقتنا السلام والحوار، لا الحرب. لطالما كانت هذه رسالة الرئيس نيكولاس مادورو، وهي الآن رسالة فنزويلا برمّتها".
المعارضة: اعتقال مادورو خطوة غير كافية
وإلى ذلك، اعتبر إدموندو غونزاليس أوروتيا، الذي تؤكد المعارضة أنه الفائز في الانتخابات الرئاسية في فنزويلا عام 2024، الأحد، أن اعتقال الرئيس مادورو "خطوة مهمة لكن غير كافية" لعودة البلاد إلى الوضع الطبيعي.
وقال في مقطع فيديو من منفاه في إسبانيا: "هذه اللحظة تمثل خطوة مهمة، لكنها غير كافية" مشيرا إلى أن عودة البلاد إلى الوضع الطبيعي "لن تكون ممكنة إلا عندما يطلق سراح جميع الفنزويليين المحرومين من حريتهم لأسباب سياسية، وعندما يتم احترام رأي الأغلبية الذي عبّر عنه الشعب الفنزويلي في 28 يوليو (تموز)".
وعلى الجانب الآخر، دعا نجل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أنصاره، الأحد، إلى النزول إلى الشوارع والتظاهر بعدما اعتقلته الولايات المتحدة، ولبّت حشود دعوته ظهرا في كراكاس.
وقال النائب نيكولاس مادورو غيرا المعروف أيضا باسم "نيكولاسيتو" (نيكولاس الصغير) ، في رسالة صوتية بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي "ستروننا في الشوارع، ستروننا إلى جانب هذا الشعب، ستروننا نرفع رايات الكرامة".
وشوهدت تظاهرة لأنصار مادورو بدأت في وقت مبكر من بعد ظهر الأحد في كراكاس.
وقال نجل مادورو الذي يُعدّ مع والده وزوجة أبيه من بين ستة أشخاص يتّهمهم القضاء الأميركي بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات": "يريدون أن يروننا ضعفاء، لكنهم لن يروننا ضعفاء، لن ينجحوا، أقسم بحياتي، أقسم بوالدي، أقسم بسيليا (زوجة مادورو)، سنخرج من هذه المحنة، أنا مصمم، نحن مصممون، وعائلتي مصممة وقوية".
وتابع نجل مادورو: "سيكشف التاريخ من هم الخونة، سيكشف التاريخ الحقيقة"، في إشارة إلى تقارير متداولة حول وجود جاسوس ضمن الدائرة المقربة من مادورو قد يكون سهّل عملية اعتقاله.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
حكومة كوبا تقترح خابيير دوموكوس سفيرًا لها في المغرب
مادورو يعلن تعليق اتفاقيات الغاز بين فنزويلا وترينيداد وتوباغو
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر