وثائق تكشف عن نظام استخباراتي شامل في سوريا بما في ذلك تجسس عائلة الأسد على بعضها البعض
آخر تحديث GMT 23:23:12
المغرب اليوم -

وثائق تكشف عن نظام استخباراتي شامل في سوريا بما في ذلك تجسس عائلة الأسد على بعضها البعض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وثائق تكشف عن نظام استخباراتي شامل في سوريا بما في ذلك تجسس عائلة الأسد على بعضها البعض

الرئيس السوري بشار الأسد
دمشق - المغرب اليوم

كشف تحليل لعدد من الوثائق المخابراتية السرية في سوريا عن مدى الانتهاكات الواسعة التي مارستها أجهزة الأمن التابعة للنظام السوري بقيادة بشار الأسد ضد المواطنين. حيث أظهرت الوثائق أن المخابرات السورية كانت تراقب كل زاوية في حياة المواطنين، بدءًا من المدارس والمنازل وصولًا إلى العلاقات الشخصية وحتى العائلة الحاكمة نفسها. لم يقتصر الأمر على مراقبة المعارضين السياسيين فقط، بل طال أيضًا أفراد "آل الأسد" الذين كانوا يتجسسون على بعضهم البعض في إطار من الريبة المتبادلة.

ووفقًا لتلك الوثائق، تم الكشف عن شبكة واسعة من المخبرين المنتشرين في مختلف أنحاء البلاد، الذين كانوا يتعاونون مع المخابرات لتعقب الأنشطة المشتبه بها. كما بينت الوثائق كيف تم استغلال بعض المعلمين كجواسيس على الطلاب في المدارس، حيث كان يتم الإبلاغ عن أي نشاط مريب أو حتى الأفكار التي قد تشكل تهديدًا لنظام الحكم. وظهرت أيضًا تفاصيل دقيقة حول الملاحقات المستمرة للأشخاص المشتبه بهم، الذين كانوا يتعرضون للتنصت على هواتفهم واختراق أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.

بينما كانت بعض التفاصيل التي تم جمعها من خلال أجهزة المخابرات تبدو غير مهمة أو مملة، إلا أنها تشير إلى حجم المراقبة المستمرة التي كانت مفروضة على كل فرد. على سبيل المثال، تم تسجيل كل تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين مثل أماكن إصلاح السيارات أو الزيارات العائلية. حتى الأطفال لم ينجوا من هذه المراقبة، إذ تم اعتقال طفل في مدينة حمص يبلغ من العمر 12 عامًا بسبب تمزيقه ورقة تحمل صورة الرئيس بشار الأسد، وهو ما يعتبره النظام تهديدًا قد يستوجب التحقيق.

ولم تقتصر ممارسات المخابرات على المراقبة والتنصت فقط، بل كانت تلاحق المعتقلين بعد إطلاق سراحهم أيضًا. كانت أجهزة الأمن السورية تتابع تحركات هؤلاء المعتقلين، وتراقب حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف رصد أي تصرف أو تعبير قد يعتبره النظام تهديدًا. ورغم الإفراج عن العديد من المعتقلين بعد سقوط النظام في الشهر الحالي، أكدت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" أن أكثر من 112 ألف شخص لا يزالون مختفين قسريًا في سجون النظام، مما يشير إلى استمرار ممارسات القمع والمراقبة في البلاد.

تعتبر هذه الوثائق، التي تم تسريبها، شهادة على المدى الذي وصل إليه نظام بشار الأسد في فرض سيطرته على جميع جوانب الحياة اليومية في سوريا، ما يعكس حجم الانتهاكات التي تعرض لها المواطنون في ظل هذا النظام الأمني المستبد.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

اسم لونا الشبل يعود للتداول واتهام الأسد بتصفيتها لإخفاء سر الأموال

 

برلين تحذر أنصار بشار الأسد من أنهم سيلاحَقون إذا دخلوا ألمانيا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثائق تكشف عن نظام استخباراتي شامل في سوريا بما في ذلك تجسس عائلة الأسد على بعضها البعض وثائق تكشف عن نظام استخباراتي شامل في سوريا بما في ذلك تجسس عائلة الأسد على بعضها البعض



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 15:47 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
المغرب اليوم - مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib