ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين
آخر تحديث GMT 07:24:13
المغرب اليوم -

أول برلمانية مسلمة في السويد تتعهّد بأن تكون صوتهم

ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين

البرلمانية السويدية الصومالية الأصل ليلى علي علمي
ستوكهولم ـ منى المصري

كشفت صحيفة بريطانية، أن البرلمانية السويدية الصومالية الأصل ليلى علي علمي، (أول نائبة في  البرلمان السويدي ترتدي الحجاب)، تعهدت بأن تكون "صوتاً للمستهدفين في حملات العداء ضد المهاجرين". وقالت الصحيفة، إن "السويديين ينتظرون هذا الأسبوع مشهداً جديدا يحدث لأول مرة، حيث ستلقي علمي أول خطاب لها في البرلمان السويدي بعد فوزها المفاجئ في الانتخابات في خريف هذا العام.

وأشارت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية، إلى أن ليلى علي علمي ، وصلت إلى السويد عندما كانت تبلغ من العمر عامين بعد أن فرت أسرتها من الحرب الأهلية في الصومال. وتقول ليلى في مكاتب "حزب الخضر" في ستوكهولم: "اثار انتخابي الكثير من ردود الافعال من قبل العنصريين..لم يكونوا مستعدين فعلاً لذلك، لكنني أصبحت هنا."

وتمثل ليلي علمي، البالغة من العمر 30 عاماً ، الجانب الآخر من الانتخابات التي هيمنت عليها قضية الهجرة وشهدت زيادة في التصويت اليميني المتطرف. كما أنها حاربت من أجل القضايا الأقرب إلى سكان "أنغريد" وهي ضاحية تضم عددا كبيرا من المهاجرين ، وتعاني من البطالة ، والاكتظاظ ، والإقصاء والعزل العنصري.

وتقول ليلى: "الأشخاص الوحيدون الذين لم يفاجأوا بانتصاري في الانتخابات هم الذين يعرفون أن تلك الضاحية بحاجة إلى صوت قوي، فأنا أتحدث عنهم وامثلهم.. إذا لم تكن قد عشت فيها أو قضيت يومًا وسط هؤلاء الناس ، فلا يمكنك تمثيلهم."

وجذب التمييز العرقي في ضواحي السويد، الاهتمام الدولي في أوائل عام 2013 عندما قام شباب بأعمال شغب في شمال ستوكهولم ، وأشعلوا النار في سيارات ومدارس، وتشاجروا مع الشرطة، وقالوا إنهم غاضبون من عنصرية الشرطة وشعروا بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية على الرغم من أنهم مولدون في السويد.

كانت هناك حالة من الغضب في الآونة الأخيرة منذ قام شبان ملثمون مسلحون برمي قنابل "مولوتوف" واضرام النار في 80 سيارة في ضاحية مدينة "غوتنبرغ" السويدية، وقد أدت المشاكل مع العصابات وإطلاق النار وحتى الهجمات بالقنابل اليدوية إلى أن اعتبر بعض السياسيين أن الضواحي منطقة محظورة لا يمكن التحكم فيها.

وكان الديمقراطيون السويديون واليمينيون المتطرفون، قد ربطوا هذه المشاكل بالهجرة. قطعت السويد شوطا طويلا منذ السنوات التي سبقت عام 2016 عندما استقبلت 370 ألف طالب لجوء - وهو عدد كبير مقارنة بأي دولة أوروبية.

وبالنسبة إلى ليلى علمي ، لا تكمن المشكلة في مسألة الهجرة بل بالأحرى في الظروف التي يعيش فيها معظم الأشخاص من أصول مهاجرة. وتقول: "الديمقراطيون في السويد يقولون إن كل ما يحدث هنا هو بسبب المهاجرين ، لأن السويد تجلب الكثير من الناس إلى البلاد ، لكن هذا خيال. هذا ليس صحيحاً".

وأضافت: "أحاول أن أقول بدلاً من ذلك أن هذه قضية وطنية. الناس ليس لديهم وظائف ويعيشون في مناطق معزولة ، مما يجعلهم أبعد من أن يصبحوا جزءاً من المجتمع. الناس يشعرون بالكرامة عندما يشعرون بأنهم جزء من شيء أكبر. وإن كان هناك إجرام فذلك بسبب الاستبعاد الاجتماعي ... نحن بحاجة إلى المزيد من المساواة في هذا البلد ، وسن القوانين ضد التمييز والعنصرية ".

من السابق لأوانه أن نقول على وجه التحديد من الذي صوت لصالح علي علمي ، وفقا لجوناس هينفورس ، أستاذ السياسة في جامعة "غوتنبرغ"، والذي أضاف أن "انتخاب شابة مسلمة ليبرالية يشير إلى تغييرات جوهرية".

عملت ليلى علي علمي كمترجمة فورية لمساعدة المهاجرين الوافدين حديثًا واللاجئين على التنقل في العملية الإدارية.  وقبل انتخابها عضواً في البرلمان ، كانت تشغل منصب عضو مجلس المدينة عن "حزب الخضر" ، وتقوم بحملة على أجندة الحزب الواسعة للمساواة الاجتماعية والجنسية والنسوية .

ويأتي خطاب ليلى في الأسبوع الذي تصادف فيه السويد ذكرى مرور 100 عام منذ أن دعم البرلمان حق المرأة في التصويت بالانتخابات


اقرا ايضا :حارس أمن يتسبب في إنقاذ أرواح المدنيين ويحمي البرلمان السويدي

قد يهمك ايضا :عملية الدهس حصلت على مسافة قريبة من مقر البرلمان السويدي

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 07:24 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
المغرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib