ويتكوف من حاملة الطائرات لينكولن نؤيد السلام من خلال القوة
آخر تحديث GMT 11:46:37
المغرب اليوم -

ويتكوف من حاملة الطائرات لينكولن نؤيد السلام من خلال القوة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ويتكوف من حاملة الطائرات لينكولن نؤيد السلام من خلال القوة

ستيف ويتكوف على متن حاملة الطائرات الأميركية
واشنطن - المغرب اليوم

زار المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" المتمركزة في بحر العرب بالقرب من إيران.

وقال ويتكوف إن الجميع يؤيد رسالة ترامب الداعية إلى السلام من خلال القوة، مشيرا إلى أنه استمع للجندي الذي أسقط مسيرة إيرانية.

وأكد ويتكوف أن أميركا تدافع عن مصالحها، وتردع خصومها وتظهر للعالم مدى جاهزية أميركا وعزيمتها، وعلى أهبة الاستعداد كل يوم.

وفي الأثناء أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، عن أمله في استئناف سريع للمفاوضات مع الولايات المتحدة، محذرا في الوقت نفسه من أنّ بلاده مستعدة لضرب القواعد الأميركية في المنطقة في حال تعرضها لهجوم أميركي.

وعُقدت مفاوضات غير مباشرة الجمعة بين واشنطن وطهران في مسقط، هي الأولى منذ أن شنّت الولايات المتحدة في يونيو/حزيران ضربات على مواقع نووية رئيسية خلال حرب استمرت 12 يوما وبدأتها إسرائيل على إيران.

بعد انتهاء جولة التفاوض، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمحادثات "جيدة جدا"، في وقت تحدث عراقجي عن "أجواء إيجابية للغاية".

وكان ترامب أعلن، الجمعة، أنّ الطرفين سيلتقيان مجددا "مطلع الأسبوع المقبل".

وقاد عراقجي وفد بلاده في المحادثات، فيما كان الوفد الأميركي برئاسة ستيف ويتكوف مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، إضافة إلى صهر الرئيس جاريد كوشنر.

"مصافحة"

وأكد عراقجي أن المحادثات "غير مباشرة"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنّ "الفرصة سنحت لمصافحة الوفد الأميركي".

وكان موقع أكسيوس الأميركي نقل عن مصدرين، الجمعة، قولهما إن مناقشات مباشرة جرت بين عراقجي وويتكوف وكوشنر.

ورأى وزير الخارجية الإيراني أن "الطريق ما زال طويلا لبناء الثقة"، مضيفاً أن "القضية النووية الإيرانية لن تُحل إلا من خلال المفاوضات".

وقال "نحن مستعدون لاتفاق يوفر الطمأنينة بشأن تخصيب" اليورانيوم من خلال خفض معدله.

وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي لامتلاك القنبلة النووية، وهو ما تنفيه طهران مؤكدة حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية المدنية.

وقبل الحرب مع إسرائيل، كانت إيران تخصب اليورانيوم بنسبة 60% وفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يقارب العتبة اللازمة لصنع الأسلحة النووية.

وقد دعا ترامب مرارا إلى حظر كامل لتخصيب اليورانيوم، لكن عراقجي أكد مجدداً أن "التخصيب حقٌّ غير قابل للتصرف، ويجب أن يستمر".

وقال أيضا إن طهران "تعارض نقل اليورانيوم إلى الخارج"، وهو خيار تم طرحه عدة مرات في محادثات سابقة.

وجاءت محادثات مسقط في أعقاب تهديدات واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، بدأت على خلفية قمع الاحتجاجات الواسعة النطاق التي شهدتها البلاد، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى.

وفي حين نشرت الولايات المتحدة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها البحرية الضاربة في المنطقة، جدد عراقجي في المقابلة التحذير من أنّ بلاده ستستهدف القواعد الأميركية في في حال تنفيذ هجوم على الأراضي الإيرانية.

"عقيدة الهيمنة"

كذلك، جدد وزير الخارجية الإيراني التأكيد أن بلاده ترفض مناقشة برنامجها للصواريخ الباليستية، وقال "هذا موضوع دفاعي بحت بالنسبة لنا، لا يمكن التفاوض بشأنه على الإطلاق".

وكان أشار الجمعة إلى أنّ "المباحثات تركّز حصرا على الملف النووي"، فيما تؤكد واشنطن على ضرورة أن تتناول أيضا الصواريخ الباليستية ودعم إيران تنظيمات مسلحة في المنطقة.

وأفادت تقارير إعلامية بأنّ إسرائيل ضغطت لإدراج هذين البندين على جدول أعمال المفاوضات.

وهاجم وزير الخارجية الإيراني إسرائيل أمام منتدى الجزيرة في قطر السبت، منددا بـ"عقيدة الهيمنة" التي تسمح لها، بحسب قوله، بتوسيع ترسانتها العسكرية مع ممارسة الضغط على دول أخرى في المنطقة لنزع سلاحها.

وقال "يتطلّب مشروع إسرائيل التوسعي إضعاف الدول المجاورة، عسكريا وتكنولوجيا واقتصاديا واجتماعيا".

في 13 يونيو، شنت إسرائيل حربا غير مسبوقة على إيران ضربت خلالها أهدفا نووية وعسكرية، إضافة إلى مواقع مدنية، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم علماء نوويون وقادة عسكريون.

وشاركت الولايات المتحدة عبر ضرب منشآت نووية. وقال ترامب حينها إن هذه الضربات "قضت" على القدرات النووية الإيرانية، لكن حجم الضرر لا يزال مجهولا.

وفي إطار "حملة الضغوط القصوى التي تشنّها الولايات المتحدة" على طهران، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية بعيد انتهاء جولة المفاوضات الجمعة فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني شملت 15 كيانا وشخصين و14 سفينة.

وفي الوقت ذاته، وقع ترامب أمرا تنفيذيا دخل حيّز التنفيذ، السبت، وينص على فرض تعريفات جمركية إضافية على الدول التي تواصل التجارة مع إيران.

وستؤثر هذه الرسوم على التجارة مع عدد من الدول، من بينها روسيا وألمانيا وتركيا والإمارات.

وبحسب بيانات منظمة التجارة العالمية، فإن أكثر من ربع نشاط إيران التجاري في العام 2024 كان مع الصين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نتنياهو يلتقي ويتكوف ويؤكد عدم الثقة في تعهدات إيران

عراقجي يؤكد أن موعد الجولة المقبلة من المحادثات مع واشنطن لم يُحسم بعد

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويتكوف من حاملة الطائرات لينكولن نؤيد السلام من خلال القوة ويتكوف من حاملة الطائرات لينكولن نؤيد السلام من خلال القوة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib