معدات الوقاية تعيق مهنيي الصحة في معركة كورونا
آخر تحديث GMT 09:05:17
المغرب اليوم -

ما دفع جنود الصف الأمامي لوزارة الصحة لدق ناقوس الخطر

معدات الوقاية تعيق مهنيي الصحة في معركة "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معدات الوقاية تعيق مهنيي الصحة في معركة

فيروس كورونا
الرباط - المغرب اليوم

على وقع التوتر والترقب، تعيش عدد من الأطر الصحية بمختلف جهات المملكة محنا حقيقية تضاف إلى نقص معدات الوقاية، خاصة كمامات FFP2، وغياب وسائل نقل تقلهم من مقرات السكن نحو معركة مكافحة وباء "كوفيد 19"، وفق ما أكدته مصادر متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية.

ووصلت معضلة التنقل إلى المراكز الاستشفائية في بعض الحالات إلى استحالة وصول المهنيين، وهو ما دفع جنود الصف الأمامي لأطر وزارة الصحة إلى دق ناقوس الوضع والمطالبة بضرورة توفير نقل خاص لهم بما يضمن تلبية نداء الواجب والوطن.

رحلة شبه يومية من المعاناة تلك التي تخطها أقدام أطر من أطباء وممرضين وإداريين وجدوا أنفسهم مجندين لمكافحة الفيروس وصد تفشيه في صفوف المواطنين، لعل ذلك يخلصهم من عذابات "سيزيفية" أرهقت كاهلهم، وزادت من عبء الحياة في مشهد يلخص ما تعجز الأسطر عن البوح به.

وفي وقت تستمر أطر الصحة، تلك الفئة التي ربطها القدر بمواجهة "الوباء اللعين"، تغيب تدخلات الجهات الوصية لتعويض الفراغ والنقص الحاصل على مستوى وسائل النقل العمومي عقب القرار الصادر عن وزارة الداخلية، القاضي بمنع السفر بين المدن، إذ تكتفي الأطر الصحية في الوقت الراهن بربط اتصالات مع المعارف تارة تصيب وتخيب تارة أخرى؛ فيما وجد بعضهم أنفسهم رهناء يترقبون فرجا أو مركبة قد تأتي وقد لا تبرز بالمرة.

والمثال هنا من إقليم تطوان وعمالة المضيق الفنيدق، حيث يعيش مهنيو القطاع والسلطات المحلية والإقليمية على وقع التخبط رغم بروز رغبة من طرف أفراد وجهات معينة في تقديم وسيلة نقل تعمل على لم شمل الجيش الأبيض إلى الميدان.

هناء الحداد، قابلة بمستشفى الحسن الثاني بالفنيدق، قالت لهسبريس إن الأطر الصحية تعيش على مطرقة نقص معدات الوقاية وسندان غياب النقل العمومي، مؤكدة أن هذين العاملين أساسيان للمساهمة في نشر السلم الصحي بالمملكة المغربية.

وأضافت المولدة ذاتها أن الوضع المرصود تعرفه جميع المدن بمختلف الأقاليم والجهات، داعية الجهات الإقليمية والجماعات الترابية إلى ضرورة الانخراط في حماية الوطن عبر توفير سيارات النقل المدرسي أو سيارات الفرق الرياضية وتسخيرها لتيسير تنقل أطر الصحة.

وطالبت المتحدثة ذاتها السلطات المختصة بمنح تراخيص استثنائية للمبادرات الرامية إلى تأمين نقل الأطر نحو المشافي ومراكز العلاج، خاصة في هذه الفترة العصيبة التي تمر منها البلاد وإقرار حالة الطوارئ الصحية لمحاصرة الوباء.

قد يهمك ايضا

المغرب يجمع 10 مليارات درهم في 24 ساعة لمواجهة فيروس كورونا

عدد المصابين بكورونا بالمغرب في ارتفاع وتسجيل حالتي شفاء جديدتين

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معدات الوقاية تعيق مهنيي الصحة في معركة كورونا معدات الوقاية تعيق مهنيي الصحة في معركة كورونا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib