بساتين على شرفات منازل غواتيمالا لمواجهة نقص المواد الغذائية بسبب كورونا
آخر تحديث GMT 23:25:13
المغرب اليوم -

ما يسمح بالترويج مجددًا لـ"البذور التقليدية" التي تنتقل من جيل إلى آخر

بساتين على شرفات منازل غواتيمالا لمواجهة نقص المواد الغذائية بسبب "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بساتين على شرفات منازل غواتيمالا لمواجهة نقص المواد الغذائية بسبب

النقص في المواد الغذائية
واشنطن - المغرب اليوم

لمواجهة النقص في المواد الغذائية خلال مرحلة العزل بسبب فيروس "كورونا"، بدأ المواطنون في غواتيمالا بزراعة الخضر على شرفات المنازل أو في حدائقهم. وتنتشر زراعة الهليون والبطاطا وإكليل الجبل والجزر والحبق فضلًا عن التوابل والبندورة والخيار والبطيخ والفاصولياء.

وتوضح الطالبة أدريانا أرماس، البالغة 25 عامًا والمقيمة في العاصمة، لوكالة الصحافة الفرنسية: "في السابق، لم يكن لدينا الوقت ولا المكان لكننا الآن في زمن الجائحة وقد تمكنت من مباشرة الزراعة. وبات ما ننتجه يستكمل طعامنا". في غواتيمالا حيث يُفرض حظر التجول على السكان، سجلت أكثر من خمسة آلاف إصابة رسميًا مع أكثر من 100 وفاة بمرض "كوفيد - 19".

وتضيف الطالبة: "بطبيعة الحال، نحن لا نعتاش من الزراعة مثل الكثير من الناس في الأرياف. إنها خطة طوارئ بديلة تحسبًا لما قد يحصل" على صعيد الأزمة الغذائية. وتروي أنها بدأت تنبت مزروعاتها في علب بيض وضعت فيها التراب وبدأ "بعدها النبات ينمو رويدًا" موفّرة لها الخضر الطازج.

وتزرع المهندسة الكيميائية كريستا تشافيس (28 عامًا) التي تعمل من منزلها هي أيضًا في مدينة غواتيمالا بستانًا صغيرًا للعائلة وتغذي التربة من خلال سماد طبيعي تنتجه بنفسها. وتؤكد: "أنظر إلى ذلك على المدى الطويل لأنه يتطلب تعلّمًا كثيرًا وتقنيات عدة وحصد المحاصيل جزء من الطبيعة البشرية".

وترى أنه ينبغي تعليم الأطفال البستنة. ويشاركها هذا الرأي إريك توريس وهو مدرب يعمل لحساب منظمة دولية لتوصيل تقنيات الزراعة العضوية إلى المزارعين الذين يحتاجون للتوصل إلى الاكتفاء الغذائي الذاتي. ويوضح إريك توريس الذي يساعد شقيقه على بناء بيت زجاجي في مدينة إنتيغوا غواتيمالا السياحية في جنوب غربي العاصمة: "بسبب الوضع الذي نعيشه راهنًا (بسبب الفيروس) ترى ضرورة توسيع الزراعات وتنويعها لسد الحاجات الغذائية".

وإضافة إلى إنتاج الأغذية، تسمح هذه الزراعات بالترويج مجددًا لـ"البذور التقليدية" التي تنتقل من جيل إلى آخر، على ما يؤكد الخبير. ويشدد إريك توريس على أن زراعة الخضر "مدرسة، فهي تنتج الأغذية والبذور وتسمح بنقل هذه الإرث البيولوجي والثقافي". وبات هذا الخبير يوفر النصائح عبر الإنترنت.

قد يهمك ايضا :

"الهولدينغ" الملكي يوزع أطنان المواد الغذائية ومنتجات النظافة على الأسر الفقيرة

دراسة تربط بين المواد الغذائية والحماية من مشاكل الجهاز الهضمي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بساتين على شرفات منازل غواتيمالا لمواجهة نقص المواد الغذائية بسبب كورونا بساتين على شرفات منازل غواتيمالا لمواجهة نقص المواد الغذائية بسبب كورونا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib