بوسعيد يطمئن المغاربة بشأن حجم المديونية ويتوقع تقلصها بحلول 2016
آخر تحديث GMT 22:41:00
المغرب اليوم -

بوسعيد يطمئن المغاربة بشأن حجم المديونية ويتوقع تقلصها بحلول 2016

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوسعيد يطمئن المغاربة بشأن حجم المديونية ويتوقع تقلصها بحلول 2016

بوسعيد يطمئن المغاربة بشأن حجم المديونية ويتوقع تقلصها بحلول 2016
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

أكد وزير الاقتصاد والمال، محمد بوسعيد في المؤتمر الصحافي الذي عقده بشأن المديونية، أن المغرب سيعرف خلال العام 2015 استقرارًا في المديونية، وستكون سنة 2016، سنة الانحدار في ضبط المديونية إذا استقرت الأمور.
 وأضاف بوسعيد أن الاقتراض شر لابد منه، إذ قال "فإذا لم نقترض فلن نستثمر، وإذا لم نستثمر لن تكون هناك فرص عمل، كما ستتضرر الكثير من المؤشرات الاقتصادية الأخرى".
وأضاف بوسعيد خلال هذا اللقاء الذي حضره الوزير المكلف بالميزانية، إدريس الأزمي أن المغرب شرع في التحكم في العجز الاقتصادي، وهذا ما أشادت به الدول الخارجية.
وأكد بوسعيد أن اللجوء إلى الاقتراض الخارجي يخضع لتأطير قبلي وبعدي من لدن البرلمان، كما أن مستوى المداخيل والنفقات وحاجيات التمويل السنوية محددة في قانون المالي، الذي يحدد سقفا لمستوى التمويلات الخارجية، ويتم تغطية الفارق المتبقي من احتياجات التمويل بالموارد الداخلية، مشددا في الصدد على أن مشروع القانوني التنظيمي يتوافر على قاعدة، تنص على ألا يتعدى صافي المديونية لسنة مالية من ميزانية الاستثمار.
وبشأن إستراتيجية تمويل الخزينة، أوضح أنه يتم الحرص على تمكين الدولة من تعبئة الموارد المالية الكافية لتغطية التزاماتها المالية، والسعي إلى الحفاظ على قدرة الدولة على تعبئة التمويلات وتطويرها، وخفض تكلفة التمويل، وكذا تحسين شروطه وتنويع قاعدة المستثمرين والمساهمة في تطوير سوق سندات الخزينة، مشيرا إلى أن تمويل الخزينة يتم عبر التمويلات الخارجية، عبر التركيز على تعبئة المنح والتمويلات الخارجية بشروط مسيرة ولا يتم اللجوء إلى السوق المالية الدولية إلا عندما تكون الظروف مواتية.
وأشار بوسعيد إلى أن سداد دين الخزينة، سيشمل 123 مليار درهم خلال السنة الجارية، معلنا أنه بفضل المسلسل المتواصل لإصلاح السوق الداخلي لسندات الخزينة، أصبح هذا السوق الأكثر نموا في منطقة الشرق الأوسط، ويتمتع بالسمات الرئيسية للأسواق المتطورة، كما أن هناك إصلاحا حديثا في طور الإنجاز يهم نظام التداول الإلكتروني لسندات الخزينة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوسعيد يطمئن المغاربة بشأن حجم المديونية ويتوقع تقلصها بحلول 2016 بوسعيد يطمئن المغاربة بشأن حجم المديونية ويتوقع تقلصها بحلول 2016



GMT 03:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الاقتصاد السعودي يقفز لأكثر من الضعف خلال أقل من عقد

GMT 19:47 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

قناة السويس تراهن على هدوء التوترات لاستعادة إيراداتها

GMT 03:54 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

انتقادات اقتصادية تطارد مقترح «المقايضة الكبرى» المصري

فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib