غزة - المغرب اليوم
انطلق نحو 20 مركباً فرنسياً من ميناء مرسيليا القديم، مطلع الأسبوع الجاري، للانضمام إلى أسطول دولي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية.
وشهد الميناء تجمع نحو ألف شخص هتفوا دعماً للمبادرة قبل إبحار المراكب الشراعية للانضمام إلى "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم نحو 100 سفينة، ومن المقرر أن ينطلق معظمها من برشلونة في 12 نيسان/أبريل باتجاه غزة، مع التوقف في جنوب إيطاليا لإجراء تدريبات على "اللاعنف".
وأكد المشاركون في المبادرة أن الهدف الأساسي هو إعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية في ظل الظروف الدولية الراهنة، مذكّرين بالاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف أسطولاً مماثلاً عام 2025 وضم شخصيات بارزة مثل الناشطة غريتا ثونبرغ.
ويأتي هذا التحرك الشعبي الدولي في وقت لا يزال فيه قطاع غزة يعاني من حصار مشدد بدأ منذ عام 2007 وتفاقم بشدة بعد عدوان أكتوبر 2023، حيث تواصل سلطات الاحتلال تقييد دخول المساعدات ومعدات إعادة الإعمار والاحتياجات الأساسية للسكان.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
وقفة إحتجاجية بمدينة تطوان للمطالبة بإطلاق سراح مغاربة تحتجزهم إسرائيل
إسرائيل ترحل 171 ناشطاً من «أسطول الصمود» بينهم غريتا تونبرغ