بلد خالد منتصر

بلد خالد منتصر

المغرب اليوم -

بلد خالد منتصر

بقلم - خالد الإتربي

حينما تتصدر التفاهات عناوين المواقع، ويتداول الناس ارخص الكلمات، وتتوارى الموضوعات الهادفة وتدفن في بئر سحيق دون امل في رجعة لها، ولانجد من ينقذها، فالحديث عن الامل في الكلمة الطيبة سيصبح من قبيل الغيبة والنميمة .
تابعت ردود الافعال الغاضبة من " تويتة" ، الكاتب خالد منتصر، التي انتقد فيها محمد الشناوي حارس الاهلي والمنتخب الوطني، بسبب رفضه تسلم جائزة احسن لاعب في مباراة المنتخب مع اوروجواي في مونديال روسيا لتقديمها من احدى شركات الخمور .
لا اناقش هنا راي خالد منتصر وهجومه عليه ، لانه من وجهة نظري لايستحق عناء الرد عليه، فلو تفرغنا للرد على كل شئ، سنورط انفسنا في الرد على اشياء كثيرة ليست لها اي قيمة .
مايعنيني هنا وبحق، البحث عن اجابة لسؤال اراه ملحا، هل رأي خالد منتصر يستحق كل هذه الضجة، هل يستحق ان تفرد المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي مساحات واسعة لمناقشته، والتشفي فيه حينما اعلن الفيفا قراره المؤيد لرد فعل الشناوي، وعدم تكرارها في حالة وجود لاعب مسلم .
يتفرع ايضا سؤالا اولى بالرعاية، من المستفيد من تداول الأراء الشاذة على اوسع نطاق، هل صاحب الرأي الشاذ، ام المواقع الناقلة له ليحصل على اكبر قدر من الترافيك، وهل يحمل القارئ جزء من المسؤولية لهذا.
اسمحوا لي بسؤال اخر، كم موقع او جريدة اهتم او اعاد نشر  اراء هادفة وسديدة، ومقالات رائعة حصلت على جوائز عديدة، عزيزي القارئ، هل رأيت مرة عنوان كهذا " ننشر المقال الذي حصد  جائزة الدولة، او جائزة الصحافة العربية أو العالمية.
على الصعيد الشخصي، حصدت جائزة التفوق الصحفي مرتين على التوالي في فرع المقال، بالطبع كنت اشعر بفرحة كبيرة،للعديد من الإعتبارات، لكنها في النهاية منقوصة، فماذا يفعل الكلام في وطن ارخص شئ فيه الكلمة الثمينة، واغلاه اسخفها وارخصها .
مثل هذه الجوائز باتت حفلاتها اشبه بالمآتم، لايعرف عنها احد اية تفاصيل الا من حضرها، وعلى النقيض كل كلمة تافهة تجد بدلا من المليون ملايين يعيدوا نشرها،وتتناقلها وسائل الاعلام .
من يستسهل المسؤولية والهروب منها، يلقون عليها بالقارئ تحت مظلة  " القارئ عايز كده" ، لكن الحقيقة عكس ذلك تماما، فنحن من انحدرنا بذوقه، لاننا لو شعرنا يوما برخص مانقدمه له، فمن المؤكد اننا سنقدم الافضل، هذا اذا كنا نمتلك الحد الادنى من الضمير.
قد تشعر عزيزي القارئ، ان محدثك الان قد تسرب اليه بعض الشعور من اليأس،  لكنني وبحق ابعد مااكون عن هذه المرحلة  لايماني بالله، لمراهنتي عليك وحدك، على يقيني في وعيك في ثقافتك وذكائك وفي ذوقك، على اشياء كثيرة حاولوا طمسها، حاولوا تغييبك عنها، فإثبت ولاتسلم عقلك، حتى لانصبح وبحق بلد خالد منتصر وأمثاله .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلد خالد منتصر بلد خالد منتصر



GMT 13:19 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"خوكم بدون عمل"

GMT 20:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاقد الشيء لا يعطيه

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إدمان التغيير

GMT 20:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب والحلوى المسمومة

GMT 12:48 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"الكان" في المغرب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib