الوداد تأخَّر عن الموعد
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

الوداد تأخَّر عن الموعد

المغرب اليوم -

الوداد تأخَّر عن الموعد

بقلم : بدر الدين الإدريسي

لا نتحسر على شيء والوداد يعجز عن الذهاب في كأس العالم للأندية هنا في الإمارات العربية المتحدة، أكثر من حسرتنا على أن الفرسان الحمر أخلفوا موعدهم مع التاريخ، والجاني في ذلك ليس سوى ضعف الخبرة وانحسار الجرأة وعدم الثقة بالقدرات كما كان الحال في المواعيد الكروية السابقة التي أذاقنا فيها الوداد الشهد.

بكل الأحوال سنتفق على أن الوداد البيضاوي لم يقدم في التوقيت الحاسم وفي اللحظة المفصلية ما يساعده على كتابة صفحة جديدة في التاريخ، وأبدا لم يكن بالهلامية في الأداء وفي ردات الفعل التي كانت تستوجبها مباراة مونديالية أمام خصم لا يمكن وصفه بالعنيد ولا بالفريق صعب الهضم، لقد كان الوداد بعيدا عن نفسه بسبب أنه أطال فترة التعرف على طبيعة اللعب في مسرح الكبار.

إنتظرنا أن يكون الوداد في بناء المنظومة الدفاعية نسخة طبق الأصل مما شاهدناه منذ أن بات الحسين عموتا ربانا تقنيا، وأبدا لم يخلف الموعد، إذ كان الأداء الدفاعي متناسقا ومتقنا إلى الدرجة التي لم نشعر معها إلا نادرا بأن الوداد لعب لساعة زمن منقوصا من لاعب بعد طرد ابراهيم النقاش.

والفضل في ذلك يرجع أولا لترويض اللاعبين بما يكفي للآليات الدفاعية وهضمهم الكامل للضرورات التكتيكية، ويرجع ثانيا للزخم الذي أضفاه لاعب مثل ابراهيم كومارا الذي كان بحسب رأيي علامة مضيئة في الجانب الدفاعي لمنظومة لعب الوداد.

إلا أنه ليس بإتقان الأدوار الدفاعية وحدها يستطيع الوداد إسقاط فريق مكسيكي أتى للإمارات وفي وعائه الذهني قبل التكتيكي خبرة ميدانية إختمرت في ثلاث مشاركات سابقة، لقد كان الوداد بحاجة لومضات هجومية توصله إلى الهدف وتنقله إلى مربع الأقوياء.

هذه الومضة هي ما غاب عن الوداد وهي ما ملأنا وكل الجماهير المغربية، وبخاصة تلك التي تواجدت بملعب محمد بن زايد بأبوظبي، حزنا على أن الوداد فرط في فرصة العمر ليجعل من حضوره الأول في مونديال الأندية لحظة للتاريخ.

بالطبع سنجد لهذا الخروج المستعجل الكثير من المسببات الموضوعية، ما لها علاقة بالفريق الخصم وما لها علاقة بالوصول المتأخر لأبوظبي وقد كانت الحاجة ماسة للتكيف مع فارق التوقيت الذي يؤثر كثيرا على نظام اشتغال الحاسة البيولوجية، وما لها علاقة بفصول المباراة ذاتها والتي شهدت تحولا كبيرا بطرد النقاش الذي سيؤثر سلبا على منظومة لعب الوداد، وما لها علاقة بالأعطاب التي أصابت مفاتيح اللعب في شقه الهجومي على وجه الخصوص، وما لها علاقة بالطريقة الغريبة التي أدار بها الحكم الأوزبكي المباراة، إلا أن أكبر مسببات الخروج هو أن الوداد بالغ في احترام باتشوكا ولم يلجأ إلى ما يقلص زمن جس النبض، خصوصًا وأنه كان الطرف الأفضل في الثلث الأول من زمن المباراة الأصلي.

ويمكننا أن نسائل من خلال ما أفرزه لقاء باتشوكا من محصلات سلبية، النظام الذي تتبعه الفيفا في تدبير كأس العالم للأندية، توقيتا ونمطا للتباري، فأن يأتي الوداد البيضاوي إلى مونديال الأندية بعد شهر تقريبا من نهائي عصبة الأبطال الإفريقية، يقول فعلا بأن الوداد أو أي بطل قاري مثله لم يستفد من فترة الإعداد الكافية التي يتطلبها الحدث المونديالي، بدليل أن الودادحضر لمونديال الأندية وهو خارج من معارك كروية ضارية وطاحنة على المستوى القاري، فقد خلاله لاعبين مؤثرين بسبب الإصابات والإجهاد (أوناجم والحداد مثلا)، كما لا يمر علينا نظام البطولة المجحف، الذي يقضي بأن يصل أي بطل قاري إلى حدث بقيمة المونديال وليس له سوى مباراة واحدة يلعبها، إما أن يصيب فيها أو يخيب، الأمر أشبه ما يكون مناسبة للإنتحار مع أن المونديال هو أصلا مناسبة للإحتفال!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوداد تأخَّر عن الموعد الوداد تأخَّر عن الموعد



GMT 13:19 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"خوكم بدون عمل"

GMT 20:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاقد الشيء لا يعطيه

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إدمان التغيير

GMT 20:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب والحلوى المسمومة

GMT 12:48 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"الكان" في المغرب

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib