شاط الخير
لاتسيو يتعاقد رسميا مع نجل مالدينى معارا من أتالانتا محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

"شاط الخير"..

المغرب اليوم -

شاط الخير

بقلم :يونس الخراشي

 ينتمي أغلب الذين يشاهدون كرة القدم في الملاعب المغربية إلى طبقات مسحوقة من الشعب. وهذه الطبقات تعرف معنى الظلم جيدا. ذلك أنها مظلومة في أعز ما يقوم عليه الإنسان، وهو معيشها اليومي. وهي من أطلق تلك الأغنية البسيطة والمعبرة "في بلادي ظلموني".
حين تذهب جماهير تلك الفئة من الشعب المغربي إلى الملاعب، بأموال تجمع بشق الأنفس، فإنها تبحث عن شيء واحد لا غير؛ الفرجة. فالفرجة دواء عجيب تنسي به، ولو إلى حين، مآسيها اليومية في الحياة، والمكاره التي تعانيها، والفرجة تحقق لها، في الآن نفسه، مآرب أخرى، أبرزها العدل، وهي ترى نفسها تعيش إشباعا من نوع خاص، لا تستطيع بلوغه في أشياء كثيرة في بلدها.
وحين تمس التحكيم، وهو أحد أهم مظاهر العدل والعدالة في مباريات كرة القدم، شوائب، فإن هؤلاء البسطاء الطيبون، حسب تعبير فدوى طوقان في واحدة من قصائدها الفلسطينية الباذخة، يشعرون بألم فظيع، ومزلزل. وقد ينتج عن ذلك ردات فعل سيئة للغاية، ليس الشغب سوى أحد مظاهرها، أما البقية الباقية من تجلياتها، فتحدث حيث لا يمكن التنبه؛ في البيت، ومع الأهل، ومع الجيران، وفي الحياة العامة، حيثما تحرك البسطاء.
وللذين يستسهلون تداعيات التحكيم السيء، أو الجائر، في مباريات كرة القدم، أن يسمعوا ما يقال عقب نهاية المباريات. فالبسطاء لا يسبون الحكام فقط، بل من يظنون أنهم وجهوهم، ومن يظنون أنهم يتحكمون في خيوط اللعبة. ثم يمتد السب، ليصل إلى حالتهم المعيشية، فتجد أحدهم مثلا يقول لك:"خلينا ليهم كلشي، بغينا غير نفوجو على راسنا، ما خلاوناش في التيقار". وتجد غيره يقول لك:"حرام عليهم، حتى في التيران مخلاوناش نفرحو؟". وتعليقات كثيرة من هذا القبيل.
للرياضة عموما، وكرة القدم بما هي لعبة شعبية عالميا، خصوصياتها التي تتميز بها. ولعل أهمها أنها تقوم على العدل، فتجد من يربح، مثلا، في مباراة لكرة القدم، دون أن يستحق، منبوذا حتى وهو يحتفل بالفوز. وقد تجد جمهوره يفرح معه، ولكن فرحته ينقصها شيء ما، لأن مشاعره الحقيقية تؤكد له أن الفوز كان مسروقا، ومن تم يبدأ في انتظار المباراة الأخرى، لعل فوزا صادقا يأتي، فيمحو به تلك المشاعر المؤلمة.
وفي ألعاب القوى، مثلا، هناك "ميترو وكرونو" (المتر والعداد). وهذان لا يكذبان، فإما أنك تملك القوة والجلَدَ، والموهبة، أو ستنهي السباقات في مراكز متأخرة. وكلما تدخلت عوامل أخرى، لا صلة لها بالموهبة، والتداريب، والاستعداد النفسي، مثلما هو الحال مع المواد المنشطة المحظورة، تجد من يفوز بعينين لا تتقنان فرح التفوق، وحينما يكشف عن تزويره لقوته، يصير منبوذا، وتسقط أرقامه، ويكون نموذجا سيئا لا ينبغي الاقتداء به.
الرياضة تقوم، بالأساس، على القيم. وأبرز قيمها العدل. فدونه لا تكون أبدا. فلا يعقل أن يدخل فريق ب13 لاعبا فيما الفريق الآخر ب11 لاعب. والعدد هنا قد لا يكون فعليا، بل بزيادة الحكم، ومن وراء الحكم. فيختل الميزان، ويصاب الجمهور بغصة، وتتأثر دورة الحياة كلها. والعكس صحيح؛ إذ بالعدل في الملاعب، تقبل الخسارات، وتتناساها النفوس، وتتأثر الحياة اليومية إيجابا.
متى يأتي يوم نسمع فيه الجماهير في ملاعبنا تغني:"فبلادي كرموني.. اشهد يا ربي العالي.. فهاد البلاد عايشين بخير.. ما نقصنا حتى خير".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاط الخير شاط الخير



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib