“عمّان تختنق”

“عمّان تختنق”!

المغرب اليوم -

“عمّان تختنق”

أسامة الرنتيسي
بقلم - أسامة الرنتيسي

الأول نيوز – حالة الأزمة المرورية في شوارع العاصمة عمّان في بدايات رمضان شيء مفزع حَقًا، حتى بات قرار الخروج من البيت أصعب من الغياب عن العمل.

أزمات في الأوقات كلها وفي معظم الشوارع، قبل الفطور وبعده، كنا نخشى الساعة الأخيرة قبل رفع الأذان، الآن نعيش حالة أصعب بكثير من ذلك، حتى بتنا نشاهد مصطلح “عمّان تختنق”  في الأوقات كلها.

لا أعلم إن كانت الحكومة تدرس هذه الحال، ولا أدري إن كانت الجهات المعنية في أمانة عمّان أو مديرية الأمن العام ودوائر السير تبحث  لإيجاد حلول لهذا الواقع الذي بات لا يُعطّل فقط مصالح المواطنين، بل يرفع درجات الضجر والضغط على أعصاب كل من يسير في أي شارع رئيس أو فرعي.

حتى اللحظة لم نسمع عن دراسة جدوى من التشغيل المبدئي للباص السريع، وهل يحقق الأهداف التي جيء به من أجلها، أم أنه تسبب بزيادة الأزمات في شوارع العاصمة، والأماكن التي يمر منها.

يوم التشغيل التجريبي قبل سنتين المستمر حتى الآن، أكد رئيس الوزراء السابق الدكتور بشر الخصاونة “أن المشروع بات مُنجزا ملموسا ليلبّي احتياجات المواطنين في التنقّل”.

حتى لا يضحكوا علينا؛ فإن عطاء تشغيل الباص السريع للآن لم يتم طرحه حيث يشمل إنشاء مظلات ومواقف ومداخل للمواقف، وكذلك باصات صغيرة لنقل الركاب من الضواحي إلى مواقف الباص السريع.

هذا الواقع يحتاج إلى سنتين من العمل، فهل من المعقول أن تنتظر أمانة عمان ومعها الحكومة سنتين إضافيتين من النقد اللاذع للمشروع الذي مر أكثر من عقدٍ كاملٍ على طرحه.

فكرة خارج السياق، الإجماع الشعبي، قد لا يكون دقيقا، إن كل نقطة مرورية مزدحمة جدا “سببها رجل سير” لأن الحلول المرورية الميدانية التي يتخذها رجال السير في الميدان تزيد الأزمات المرورية ولا تحلها.

الحلول الميدانية تعتمد على إغلاق منافذ في الشوارع وتضييق منافذ أخرى، حتى يصل الأمر إلى إغلاق بعض مسارات الجسور في لحظات الذروة، مع أن هذه الجسور صممت من قبل عشرات المهندسين واللجان المرورية المعنية في كل المؤسسات، فكيف يتخذ رجل السير في الميدان قرارا بإغلاق مسرب أو وقف السير على جسر ما ؟!.

مجرد اقتراح ؛ هل تفكر مديرية السير أن تتوقف عن الحلول المرورية الميدانية التي تُتّخَذ من قبل رجال السير في الميدان، وتترك الأمر للحالة الإنسيابية للشارع من دون تدخل او منع أو تغيير توقيت الإشارات المرورية من دون زيادة أو نقصان ؟؟؟!.

هل نجرب ذلك يومًا واحدًا في الأقل ونرى النتائج وبعد ذلك نحكم على الأمر ؟؟!.

الدايم الله…..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“عمّان تختنق” “عمّان تختنق”



GMT 06:34 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

تذكرة المليون

GMT 06:32 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

رسالة فان جوخ التى لم يكتبها

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

زمن الحرب ؟!

GMT 06:46 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

عودة الحربِ أو الحصار

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«فيفتي فيفتي»

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ساعة الالتفاتِ إلى الساعة

GMT 06:42 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أمير طاهري و«جوهر» المشكلة

GMT 06:41 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان... مواجهة لعبة التفكيك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib