النفط والطاقة فلاديمير وفولوديمير
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

النفط والطاقة: فلاديمير وفولوديمير

المغرب اليوم -

النفط والطاقة فلاديمير وفولوديمير

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

كان اسمها أزمة النفط، أو البترول. والآن صارت تُدعى أزمة الطاقة وأزمة الغاز. وكان يقال إنها الطوق العربي حول الدول الصناعية. ولا يزال، رغم بحار النفط الروسي، والغاز الروسي، وبترول فنزويلا. العالم أمام أزمة 73 أخرى، لكن ليس بسبب حظر النفط العربي، وإنما بسبب حرب أوكرانيا، ولكن مَن يستطيع إقناع المستر بايدن (جو) أن لا مسؤولية للعرب بغلاء النفط وأزمة الطاقة، وهم فريق في سوق من فريقين: منتج ومستهلك؟ مثلهم مثل الغاز الروسي. مثل القمح الأوكراني. مثل الحرير الصيني.
العرب بدأوا حرب 73 من أجل أراضيهم. واستخدموا سلاح النفط للسبب نفسه. لكنهم عام 2022 أفاقوا في يوم من أيام فبراير (شباط) الباردة، مثلهم مثل سائر سكان الكوكب الأزرق، وقد أُبلغوا أن قيصر روسيا داخل على أوكرانيا يحررها من الزمرة النازية، وزعيمها المهرج فولوديمير؛ المهرج الذي انتُخب رئيساً بسبب برنامج تحبه ربات البيوت، ويشاهدنه في المطابخ ساعة إعداد العشاء.
منذ ذلك اليوم في فبراير والعالم يصطك برداً، والقيصر يزداد سخطاً، وأنا أبحث بكل جديّة عن المسؤولية العربية في هذا الخراب الاقتصادي العالمي الهائل، من الجنيه إلى اليورو. ولست أعثر إلا على جواب عن سؤال غير مفهوم: لماذا على العرب أن يخسروا لكي يربح الغرب، وتنخفض خسائر الروس؟ وما هي علاقتنا بهذه الأسماء الجديدة التي نسمعها كل يوم للمرة الأولى؟ مثلاً - فقط مثلاً - كان العالم أجمع يعرف أن الأوكرانيات من جميلات الكرة والسلالة السلافية، لكن مَن منا كان يعرف أنه إذا اجتاح القيصر محيط بحر آزوف، فسوف ترتفع أسعار الفطور، وحميص الذرة، وعصائر الشعير؟
ثم، عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم. أزمة 73 أدّت إلى ألف اختراع واختراع. طاقة مائية، على طاقة شمسية، على طاقة هوائية.
خلال أزمة 1973 تضاعفت أسعار النفط في المكسيك مرتين في يوم واحد، ومع ذلك كان يُشتَم النفط العربي في اليوم ثلاث مرات على الأقل. واكتشفت أميركا وكندا – بين البدائل – النفط الرملي الذي أصبح استخراجه اقتصادياً مع الأسعار الجديدة. وتحول الغرب عن السياسيين المحترفين إلى الاقتصاديين المحترفين. وعيّنت فرنسا أستاذ الاقتصاد ريمون بار رئيساً للوزراء. واكتشف الفرنسيون أنه لم يَعد هناك معنى للقول: «نحن لدينا الأفكار». فقد كان لا بد من وجود الآبار أيضاً.
دخلت السعودية ميدان إنتاج السيارات الكهربائية، ليس بسبب حرب أوكرانيا. هذه مسألة لا تُعد في ستة أشهر. هذا جزء من رؤية واسعة حول تعدد المداخيل، ونظرة واحدة إلى مستقبل النفط، ومستقبل الطاقة، ومستقبل العالم. شركة «أرامكو» مستفيدة من الأزمة الحالية؛ لأن هذا هو دورها، ومن أجل أن تربح، أسّسها السعوديون والأميركيون قبل نحو قرن. فمَن في هذا العالم يريد شريكاً مفلساً أو فاشلاً؟
من المؤسف أن الإدارة الأميركية لا تزال أسيرة عصر النفط، فيما العالم بدأ يفكر في تجاوز الطاقة، وإدارة بايدن تحمّلنا مسؤولية خسائر الانتخابات النصفية، مما يذكرنا بيوم كان جدودنا يعتقدون أن ألم الرأس النصفي يأتي من وجود توأم في الرأس لم تُستكمل ولادته، ولذلك سُمي الشقيقة!
يا صاحب الفخامة، مضى نصف قرن على «حرب النفط». وقبل أشهر قليلة لم نكن نعرف شيئاً عن بحر آزوف، أو نعرف الفرق بين فلاديمير وفولوديمير... إلا من الصورة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفط والطاقة فلاديمير وفولوديمير النفط والطاقة فلاديمير وفولوديمير



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib