السلطان والسلطنة

السلطان.. والسلطنة

المغرب اليوم -

السلطان والسلطنة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

سلطنة عُمان التي زارها الرئيس، ليست ككل السلطنات في العالم، لا لشىء، إلا لأنها تضع لنفسها خطوطًا سياسية مختلفة عن السائد، ثم تظل تحافظ على ما تراه وتظل تمارسه!.ففى زمن السادات كانت قد حافظت على علاقتها مع الرجل، وكانت قد رفضت تخوينه أو مقاطعته، وكانت تتصرف معه ولسان حالها ما كان عاهل المغرب الحسن الثانى يقوله لوزراء العدل العرب الذين اجتمعوا عنده في الرباط.. قال لهم الحسن: أعطوا السادات فرصة، ولا تنسوا أن نجاحه سيكون للعرب، وأن فشله سيكون عليه.. ولم يفشل بطل الحرب والسلام، ولكنه أعاد كل ذرة من تراب سيناء، وتمنى لو فعل ذلك مع كل أرض عربية محتلة، وقال ذلك في الكنيست صراحة وبأعلى صوت، لولا أن أصحاب الأرض خذلوه!.. وهذه على كل حال قضية أخرى تنام على الكثير من التفاصيل!.

وفى مايو الماضى كان بدر البوسعيدى، وزير الخارجية العمانى، قد قال في حديث مع صحيفة «لو فيجارو» الفرنسية، إن بلاده لن تنضم إلى اتفاقيات السلام الإبراهيمى.

وكما نعرف.. فهذه الاتفاقيات هي التي أطلقت علاقات دبلوماسية في السنة قبل الماضية، بين إسرائيل من جانب، وبين الإمارات، والبحرين، والمغرب، والسودان، على الجانب الآخر!.. وكان من الوارد أن يصل قطار السلام الإبراهيمى إلى عواصم عربية أخرى لو بقى ترامب في البيت الأبيض!.

وقد استدرك الوزير البوسعيدى ليقول إن عدم انضمام السلطنة إلى هذه الاتفاقيات، لا يعنى أنها ضد السلام كطريق بين الدول.. بل العكس هو الصحيح.. لأن عُمان أيدت السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ اللحظة الأولى التي انطلقت فيها مفاوضات كامب ديڤيد ١٩٧٨!.

ليس هذا وفقط، ولكن وزير خارجية السلطنة واصل حديثه مع الصحيفة الفرنسية ليقول إن نجاح اتفاقيات السلام الإبراهيمى مرهون بالتوصل إلى حل لقضية فلسطين.. حل يكون دائمًا، وعادلًا، ونهائيًّا، ثم يكون مستندًا إلى مبدأ حل الدولتين.

كان هذا هو خط السلطان قابوس بن سعيد ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وتتبدل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطان والسلطنة السلطان والسلطنة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"

GMT 07:36 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

انهاء مهام مسئول أمني كبير في ولاية أمن طنجة

GMT 16:15 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري مذيعة لأول مرة في بودكاست Big Time

GMT 14:52 2023 الخميس ,03 آب / أغسطس

نصائح مهمة لتجنب مضاعفات مرض السكري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib