أجواء اللقاء المرتقب
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

أجواء اللقاء المرتقب!

المغرب اليوم -

أجواء اللقاء المرتقب

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

حركة سياسية غير عادية، وربما غير مسبوقة، تشهدها المنطقة العربية من أولها إلى آخرها، وليس سرًّا أن السبب الكامن وراءها هو القمة العربية الأمريكية التى ستنعقد فى جدة ١٦ يوليو، والتى ستضم الرئيس الأمريكى جو بايدن مع قادة دول الخليج الست والرئيس السيسى والملك عبدالله الثانى ومصطفى الكاظمى رئيس وزراء العراق!.

ويسبق القمة المرتقبة لقاء يوم ١٥ يوليو، يجمع بين بايدن والملك سلمان بن عبدالعزيز وولى عهده الأمير محمد بن سلمان!.

وفى ١٤ فبراير ١٩٤٥ انعقد لقاء بين الملك عبدالعزيز آل سعود، والرئيس الأمريكى فرانكلين روزفلت، وكان ذلك على ظهر الطراد كوينسى فى البحيرات المُرة بقناة السويس.. والواضح أن السعودية، اليوم، ليست هى السعودية وقت لقاء البحيرات لأن السعودية وقتها كانت لا تزال تثبّت أركانها على يد الملك المؤسِّس، ولكنها اليوم مستقرة، وثابتة، وقوية.. وأمريكا وقت روزفلت، الذى خرج منتصرًا من الحرب العالمية الثانية، ليست هى أمريكا بايدن المنسحب من أفغانستان وغيرها!.

ومصر التى ساءت علاقاتها مع بعض أشقائها أيام عبدالناصر، والتى خرجت من جامعة الدول العربية فى عصر السادات، لأسباب لا داعى للخوض فيها الآن، ليست هى مصر اليوم، التى تنعقد فيها حاليًا القمة من بعد القمة، والتى تسعى إلى أن يكون لها وللعرب موطئ قدم بين الأمم!.

وحتى إسرائيل لم تعد هى إسرائيل، سواء وهى تذهب إلى انتخابات برلمانية خامسة على مستوى الداخل فى أقل من عامين، أو وهى تذهب على مستوى الخارج إلى التأسيس لعلاقات تجارية بينها وبين العرب، فى إطار ما يسمى اتفاقيات السلام الإبراهيمى!.

ففى وقت من الأوقات كانت واشنطن تعمل على ألّا تقع حرب بين تل أبيب وجيرانها، وكانت العاصمة الأمريكية بمثابة الكابح لجماح إسرائيل.. ولكن الإسرائيليين لم يعودوا فى حاجة إلى الكابح الأمريكى لأنهم ينشطون فى شرق المنطقة وغربها بحثًا عما يمكن أن يكون طريقًا إلى عمل اقتصادى مشترك.. وهذا فى حد ذاته شىء جيد، لولا أن على تل أبيب أن تدرك أن هذا كله لن يكون مجديًا فى النهاية، ما لم تصل قضية فلسطين إلى حل شامل وعادل!.

نحن على مرمى حجر من اللقاء المرتقب فى جدة، ولكن أمريكا ليست أمريكا التى عشنا نعرفها، والعرب ليسوا العرب الذين كانوا، وإسرائيل ليست هى التى كانت فى المنطقة، والدنيا نفسها غير الدنيا

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجواء اللقاء المرتقب أجواء اللقاء المرتقب



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib