شخص غير مرغوب فيه
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

شخص غير مرغوب فيه

المغرب اليوم -

شخص غير مرغوب فيه

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

أشعر بالكثير من عدم الارتياح تجاه توماس براك، مبعوث الرئيس ترامب إلى لبنان، وأظن أن ذلك ليس شعورى وحدى. ويزيد من عدم الارتياح أن الرئيس الأمريكى لم يرسله إلى بيروت فقط، ولكن أرسله إلى دمشق بالصفة نفسها، ومن قبل أرسله سفيراً لواشنطن إلى تركيا. حدث هذا ويحدث رغم أن براك ليس دبلوماسياً، ولا من أبناء الخارجية، ولا سبق له العمل العام فى أى موقع، وإنما القصة كلها أنه صاحب ترامب وكان يلعب معه الجولف!

ولأنه كذلك، فهو يفتقد ألف باء التعامل مع الناس، وقد ظهر هذا بشكل فج عندما عقد مؤتمراً صحفياً فى قصر بعبدا الرئاسى اللبنانى، فاشتبك مع الإعلاميين الموجودين وراح يوجه إليهم أقذع الشتائم.

كان قد بدأ مؤتمره بأن دعاهم إلى أن يلتزموا الهدوء وألا يتصرفوا كالحيوانات!.. وقامت القيامة عليه وقتها، وقد اعتذر بعدها أو قال ما يشبه الاعتذار. وكان الظن أنه سيتعلم من التجربة فلا يعود إليها، ولكنه ذهب إلى مؤتمر « حوار المنامة » فى البحرين، ومن هناك راح يكيل الشتائم والإهانات إلى لبنان نفسه هذه المرة، لا إلى الإعلاميين فى القصر!

ولا أعرف بأى وجه يمكن أن يعود مبعوثاً إلى العاصمة اللبنانية مرةً ثانية؟ كيف يعود إذا كان لبنان كما قال عنه فى البحرين دولة فاشلة، لا مؤسسات لديها، ولا كهرباء، ولا ماء، ولا شىء على الإطلاق!.. إذا كان لبنان هكذا فلماذا ارتضى هو أن يكون مبعوثاً إليه؟ وكيف كان يتردد عليه على مدى شهور منذ أول هذه السنة؟

ولا يكتفى بهذا وإنما يتساءل عن السبب الذى يمنع قيام حوار مباشر بين لبنان وإسرائيل؟ وكأنه لا يعرف أن إسرائيل تحتل مواقع فى الجنوب اللبنانى، وتستهدف مواقع لبنانية، وتقتل لبنانيين وهى تستهدف هذه المواقع!

ما أعرفه أن إدارة ترامب فى حاجة إلى أن ترسل هذا الرجل إلى دورات يتعلم فيها شيئاً من أصول الدبلوماسية، وما أعرفه أنه مدعو إلى أن يعرف أن هناك فرقاً بين عمل المطور العقارى الذى يشتغل به، وبين عمل الدبلوماسى الذى يحسب حساب الجملة والكلمة.

ما أعرفه أيضاً أن فى الأعراف الدبلوماسية مصطلحاً اسمه « شخص غير مرغوب فيه » وهو مصطلح تعلنه الدولة.. أى دولة.. عندما ترى أن شخصاً مثل هذا المبعوث لا يجوز أن يبقى فيها إذا كان سفيراً، ولا أن يتردد عليها إذا كان مبعوثاً. ولو أن لبنان فكّر فى الأمر فلن يجد أحداً ينطبق عليه هذا المصطلح قدر ما ينطبق على المبعوث براك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شخص غير مرغوب فيه شخص غير مرغوب فيه



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib