دماء المنتخب
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

دماء المنتخب

المغرب اليوم -

دماء المنتخب

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

أصداء الهزيمة الثقيلة للمنتخب الوطنى الثانى تجدها فى كل مكان، ورغم أن أصداءها مؤلمة على مستوى كل مصرى، إلا أن لها أصداء مختلفة فى الأردن، ومنها هذه الكلمات التى تلقيتها من الدكتور علاء الزيود، المستشار الإعلامى للسفارة الأردنية فى القاهرة.

الكلمات عبارة عن مقالة كتبها الكاتب الأردنى عبد الهادى راجى المجالى، وفيها يقول: تابعت على وسائل التواصل ردة فعل الشعب المصرى الشقيق على خروج منتخبهم، تبقى مصر أنف الأمة الشامخ، وشعبها سيبقى يصدر لنا خفة الدم والنكتة والأخلاق...لم أشاهد مدوناً مصرياً، أو حتى ناشطا، أو رياضيا، أو مذيعاً.. خدش الأردن بكلمة. جميعهم رفعوا القبعات للمنتخب، جميعهم أثنوا على الأداء ووجهوا اللوم لمنتخبهم...جميعهم تحدثوا عن الأردن وعن شعبنا بالحب.

والسؤال الذى أود طرحه: لماذا مصر بهذه الأخلاق؟.. الإجابة أن مصر هى التى أنتجت الوتر، والنغم، والرواية، والمسرح، والقصة، والصحافة، والتنوير. مصر التى أنتجت الدراما وأحمد زكى ومحمود عبدالعزيز...مصر العسل.. مصر السكر الذى يذوب فى الفم ويعطيك حلاوة حين يُذكر اسمها.. مصر ستبقى قائدة التنوير فى عالمنا العربى.. ستبقى هى الشعلة.. مصر هى التى علمت العالم العربى الطب، والصحافة، والإعلام، والرياضة.

ثم يقول: تابعوا كلامهم على السوشيال ميديا، تابعوا أخلاقهم..وستعرفون أن النيل لا يصب فى البحر المتوسط، بل يتحول عن مشارف البحر إلى حب، يصب فى قاع القلب المصرى الجميل.. حمى الله مصر.

هذه كلمات رجل يرى المحروسة بعينين إحداهما عين المحب، والأخرى عين العارف بالفضل. رجل يعلو بالعلاقة بين البلدين لتكون أكبر من مباراة بين منتخبين. رجل يضع العلاقة بين الشعبين حيث يتعين أن توضع.

ولكن هذا لا يمنع أن نقول إن ما جرى للمنتخب يجب ألا يمر، وألا تغيب المساءلة التى تحدد الأسباب وتحاسب المقصرين. فالقصة ليست خسارة مباراة فى بطولة، ولكن القصة أن المنتخب ذهب إلى معركة لم يكن مستعداً لها، تماماً كما ترسل جيشاً إلى حرب لم يستعد لها، والاستعداد ليس مسؤولية أفراد المنتخب، ولكنه مسؤولية جهاز رياضة كامل، والحساب لأعضاء هذا الجهاز فرض عين على الذين يعنيهم الأمر فى البلد، وإلا فسوف نستيقظ على هزيمة أخرى أشد.

المسألة ليست مباراة، لأن المباراة جزء من رياضة أشمل وأعم، والرياضة صارت صناعة على مستوى العالم، ولكن هذا المعنى يبدو غائباً عنا. ولو أنت تابعت تداعيات ما بعد الهزيمة ستجد أن الاتهامات متبادلة، وأن كل فريق يتهم الآخر، وأن دماء المنتخب المهزوم ومعها دماء الجمهور تفرقت بين القبائل!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دماء المنتخب دماء المنتخب



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib