السياحة قصة أكبر

السياحة قصة أكبر

المغرب اليوم -

السياحة قصة أكبر

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

الآمال السياحية التى كانت قد صاحبت الافتتاح الرسمى للمتحف المصرى الكبير وصلت بنا إلى السماء، ولأنها كذلك، فالطموحات معها كبيرة وتكاد تكون بلا سقف، ومن بينها أن يصل عدد سياح المحروسة إلى 30 مليون سائح.

وهذا رقم مستحق لنا، بل إننا نستطيع أن نحقق ما هو أكثر منه، لأننا لسنا أقل من فرنسا التى يزيد السياح فيها على عدد سكانها، ولكن القضية كانت وسوف تظل عما إذا كنا نملك أسطولاً من الطيران ينقل الثلاثين مليوناً، أو ينقل عدداً أكثر منهم؟.. هذا هو السؤال.. وسؤال آخر: هل لدينا الغرف الفندقية التى تستوعب الرقم الذى نستحقه ونريده؟

عودوا إلى إحدى جلسات مجلس الشيوخ أول السنة الماضية، وسوف تجدون أن وزير السياحة وقف متحدثاً أمامها، وأن من بين ما قاله أن الذين يطمحون فى وصول 30 مليون سائح إلينا، لا بد أن ينتبهوا إلى أن قدرات مصر للطيران الحالية لا تستطيع نقل هذا العدد. ولم يذكر الوزير يومها ما إذا كانت الفنادق المتاحة عندنا تستطيع هى الأخرى استقبال مثل هذا العدد أم لا؟


وبالتوازى مع حديث الوزير أمام مجلس الشيوخ، كانت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة المغربية، قد قالت إن بلادها استقبلت 17 مليوناً و400 ألف سائح فى 2024، وأن هذا رقم يزيد كثيراً عما كان فى السنوات السابقة، وأن السبب هو أن الحكومة فى الرباط أرسلت رحلات طيران مضافة إلى الوجهات التى يأتى منها السياح أكثر للمغرب.

وما نستطيع أن نتبينه من حديث الوزيرين، أن أسطول الطيران المتوفر لدى أى حكومة هو الأساس فى استقبال سياح أكثر أو أقل.

ومن فترة كان الأستاذ حافظ بشير، وهو رجل خبير بالسياحة وعامل بها، قد لفت انتباهى إلى تصريح صدر فى أنقرة عن أن تركيا تخطط ليصل أسطول طيرانها إلى 500 طائرة فى المدى الزمنى المنظور.. ولم تكن تركيا وحدها فى هذا الطريق، ولكن دولاً أخرى فى الإقليم تفكر مثلها ولا تخفى ذلك وتظل تعلنه على الناس.

فما المعنى؟.. المعنى أن افتتاح المتحف الكبير بداية لا نهاية، وأنها بداية لا بد أن يكون لها ما بعدها، وأكاد أقول إن ما بعدها سياحياً أصعب مما كان قبلها، لأن علينا أن نذهب إلى ما يجعل للمتحف عائداً فى السياحة، وهذا العائد لن يكون ممكناً بغير فنادق تستوعب وطيران ينقل، وما عدا ذلك كلام خارج الموضوع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة قصة أكبر السياحة قصة أكبر



GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

GMT 18:18 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

الحرب... ونفوسنا المصابة بالخَدَر

GMT 18:15 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التوازن والحكمة في مواجهة الرداءة

GMT 18:12 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

جنازة شعبية فى زمن «المحمول»

GMT 18:09 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

المفاوضات والمساومات في حرب «هرمز»

GMT 01:48 2026 السبت ,09 أيار / مايو

هكذا نجح محمد بن سلمان

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد

GMT 16:25 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة صناعة الطيران الإسبانية "أسيتوري" تستقر في المغرب

GMT 14:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ليلى علوي تنعي وفاة زوجها السابق منصور الجمال

GMT 11:31 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعد لمجرد يدخل باب "الدراما" عبر "كارت أخطر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib